Aperçu des sections

  • المحاضرة الأولى: مفهوم النص في النقد

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: مفهوم النص في النقد

    المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ مفهوم النقد.

    ثانيا ـ طَبِيعَةُ النَقْدِ المُعَاصِرِ عَامَةً.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو لماذا تم إضافة كلمة الأدب إلى كلمة النقد؟ ولتفيد ماذا؟

    ملخص المحاضرة:

       يُعَدُّ النَصُ الأَدَبِيُ المَادَةَ الدَسِمَةَ الرَئِيسِيَةَ لِلنَقْدِ؛ لأَنَّ النَاقِدَ أو المُنَظِّرَ يَبْدَأُ بِالنَصِ، لِذَا يَكُونُ لِزَامًا عَلَيْهِ مَعْرِفَةُ طَبِيعَةِ المادةِ المدروسةِ وخُصُوصِيَّتَهَا، حَتى يَضْمَنَ اِتِسَاقَ إِجْرَاءَاتِهِ ومَفَاهِيمِهِ، وَلِيُحَدِّدَ هَدَفَهُ بِدِقَةٍ، كَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعِيَ جَيِّدًا حُدُودَ الحَقْلِ الذِي يَعْمَلُ فِيهِ، وَطَبِيعَتَهُ وأَبْعَادَهُ وَنِقَاطَ التَمَاسِ والتَدَاخُلِ مَعَ الحُقُولِ المَعْرِفِيَةِ الأُخْرَى، التِي تَتَفَاعَلُ مَعَ النُصُوصِ الأَدَبِيَةِ.

     

     

     


  • المحاضرة الثانية: مفهوم الحداثة

  • المحاضرة الثالثة: مفهوم ما بعد الحداثة

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: مفهوم ما بعد الحداثة

    المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ مَفْهُومُ ما بعد الحَدَاثَةِ.

    ثانيا ـ نَشْأَةُ ما بعد الحَدَاثَةِ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو لماذا اعتبرت  ما بعد الحداثةُ من القضايَا المُهمةِ، التي شَغلَت الكُتّابَ والمُفكرينَ الغربَ والعربَ؟

     ملخص المحاضرة:

           تمتد فترة ما بعد الحداثة (Post modernism) من سنة 1970م إلى سنة 1990م، ويقصد بها النظريات والتيارات والمدارس الفلسفية والفكرية والأدبية والنقدية والفنية التي ظهرت ما بعد الحداثة البنيوية والسيميائية واللسانية، وقد جاءت ما بعد الحداثة لتقويض الميتافيزيقا الغربية، وتحطيم المقولات المركزية التي هيمنت قديما وحديثا على الفكر الغربي، كاللغة، والهوية، والأصل، والصوت، والعقل... وقد استخدمت في ذلك آليات التشتيت والتشكيك والاختلاف والتغريب، وتقترن "ما بعد الحداثة" بفلسفة الفوضى والعدمية والتفكيك واللا معنى واللا نظام، وتتميز نظريات "ما بعد الحداثة"  عن "الحداثة" التي سبقتها بقوة التحرر من قيود التمركز، والانفكاك عن اللوغوس Logos والتقليد وما هو متعارف عليه، وممارسة كتابة الاختلاف والهدم والتشريح ، والانفتاح على الغير عبر الحوار والتفاعل والتناص، ومحاربة لغة البنية والانغلاق والانطواء، مع فضحِ المؤسسات الغربية المهيمنة، وتعرية الإيديولوجيا البيضاء، والاهتمام بالمدنس والهامش والغريب والمتخيل والمختلف، والعناية بالعرق، واللون، والجنس، والأنوثة، وخطاب ما بعد الاستعمار....

    -       ليكون السؤال المطروح كالآتي: ما مفهوم ما بعد الحداثة؟  

     

     


  • المحاضرة الرابعة: مفهوم الشعر في النقد الحداثي

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: مفهوم الشعر في النقد الحداثي

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ الحَدَاثَةُ الشعرية، كَضَرُورَةٍ حَتْمِيَةٍ.

    ثانيا ـ الحداثة في الشعر.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو لماذا أثرت ثورة الحداثة  في الشعر عند الغربَ والعربَ؟

     ملخص المحاضرة:

        في انبهارِنا بمنجزاتِ العقل الغربي منذُ ما يقربُ مِن قرنٍ حتى الآنَ، تسابقنا نحن العربُ في النقلِ عنِ الآخرِ والأخذِ منهُ، حدثَ ذلك في عشرينياتِ القرنِ الماضي، وهو انبهارٌ عبّرَ عنهُ "عباس محمود العقاد"، و"عبد القادر المازني" في كتابِهما: (الديوان) 1921، و"ميخائيل نعيمة" في كتابهِ: (الغربال) 1923، واستمرَ الاتجاهُ نفسهُ مع درجةٍ أكبرَ مِن النُضجِ الذاتِي، وربما درجة أقل من الانبهارِ بالعقلِ الغربي، وذلكَ مُنتصَفَ القرنِ الماضي، حينما تبنى بعضُ المثقفينَ العرب مبادئ الواقعيةِ الاشتراكيةِ بمسمياتها المختلفة، وتبني البعض الآخر مبادئ النقد الجديد: الشكلاني / البنيوي / السيميائي / الأسلوبي / الثقافي ...، ثم جاءَ الطوفانُ حينَما استغلَ بعضُ النقادُ العربُ الرغبةَ المشروعةَ، التي اجتاحت العالمَ العربي، في تحديثِ العقلِ العربي، وذلك في أعقابِ نكسةِ 1967، والتي اعتبرَها الجميعُ ومن دونِ مُبالغةٍ هزيمةً للعقلِ العربي.


  • المحاضرة الخامسة: القصيدة الكلاسيكية

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: القصيدة الكلاسيكية

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ مدرسة البعث والإحياء في الشعربي العربي الحديث وأعلامها.

    ثانيا ـ رواد النهضة الشعرية العربية الحديثة.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف بدأت نهضتنا الأدبية الحديثة بدأت تؤتي ثمارها ؟

     ملخص المحاضرة:

         كما نعلم جيدا أنّ نهضتنا الأدبية الحديثة قد بدأت تؤتي ثمارها في النصف  الثاني من القرن 19م، وهذه الثمار كانت شعرًا لمحمود سامي البارودي، ونثرا لعبد الله فكري.

       ولما كانت كل نهضة أدبية لابد وأن تصاحبها نهضة نقدية، ظهر في تلك الفترة ناقد قام ببعث علوم اللغة العربية وطرائق النقد الأدبي التقليدي، كما عُهد عند النقاد القدامى، كان هذا الناقد الشيخ "حسين المرصفي" (ت 1889م)، تلقى العلم بالأزهر، وبلغ من ذكائه واجتهاده أن تولّى التدريس فيه حتى سنة 1871م.

     


  • المحاضرة السادسة: القصيدة الحداثية

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: القصيدة الحداثية

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ القصيدة الحداثية.

    ثانيا ـ الحَدَاثَةُ فِي البِيئَةِ الأدبيةِ العَرَبِيَةِ الحديثة والمعاصرة.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف بدأت إرهاصات الحداثة تظهر في الشعر العربي الحديث ؟

     ملخص المحاضرة:

       في انبهارِنا بمنجزاتِ العقل الغربي منذُ ما يقربُ مِن قرنٍ حتى الآنَ، تسابقنا نحن العربُ في النقلِ عنِ الآخرِ والأخذِ منهُ، حدثَ ذلك في عشرينياتِ القرنِ الماضي، وهو انبهارٌ عبّرَ عنهُ "عباس محمود العقاد"، و"عبد القادر المازني" في كتابِهما: (الديوان) 1921، و"ميخائيل نعيمة" في كتابهِ: (الغربال) 1923*، واستمرَ الاتجاهُ نفسهُ مع درجةٍ أكبرَ مِن النُضجِ الذاتِي، وربما درجة أقل من الانبهارِ بالعقلِ الغربي.


  • المحاضرة السابعة: إشكالية المصطلح النقدي

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: إشكالية المصطلح النقدي

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ النقدُ والمُصطلحُ النقدي.

    ثانيا ـ المصطلحُ النقدي والمحيطُ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف أصبحت ترجمة المصطلحات النقدية إشكاليةً؟

     ملخص المحاضرة:

       تكمنُ أهميةُ المُصطلحِ النقدي في تأصِيلهِ، وذلكَ لمُحاصرةِ الدَلالاتِ المُمكنةِ، التي تمنحهُ خُصوصيةً استثنائيةً، تُميّزهُ عَن باقِي المُصطَلحاتِ الأخرى المُستعملة في مختلفِ الحقولِ المعرفيةِ، فلكلِ مصطلحٍ نقدي هويتهُ التي تلازمهُ؛ كونهُ ينشأ في وضعٍ لينتقلَ إلى وضعٍ آخرٍ؛ أي من: "بيئةٍ إلى بيئةٍ أخرى"، ومن "علمٍ إلى علمٍ آخرٍ"، ومن "لغةٍ إلى لغةٍ أخرى"، ومن "ثقافةٍ إلى ثقافةٍ أخرى"، ومن "عصرٍ إلى عصرٍ آخرٍ".

        والإشكاليةُ المطروحةُ هنا تتعلقُ بمستوياتِ المصطلحاتِ النقدية الأجنبيةِ وترجمتِها، خاصةً إذا ما أُخذَت بشكلٍ طارئ غيرَ مُؤسّسٍ لهَا، على خلفيةٍ فكريةٍ أو معرفيةٍ، لا تُراعي المحيط َالذي أُنتجَ فيهِ المصطلحُ.


  • المحاضرة الثامنة: الوحدة العضوية

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: الوحدة العضوية

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ الصُورَةُ الشِعْرِيَةُ.

    ثانيا ـ الصُورَةُ والخَيَالُ ووحدة العمل الشعري.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف تتحقق وحدة العمل الشعري العضوية؟

     ملخص المحاضرة:

       الخِطَابُ الشِعْرِيُ نِظَامٌ تَرْكِيبِيٌ، يَنْتَظِمُ ضِمْنَ سِلْسِلَةٍ مِنَ الجُمَلِ المُتَّسِقَةِ والمُنْسَجِمَةِ دَلاَلِيًا وإِيقَاعِيًا، مِنْ خِلاَلِ شَبَكَةِ العَلاَقاَتِ الدَلاَلِيَةِ لِلخِطَابِ، وإِنَّ شِعْرِيَةَ الخِطَابِ -كَمَا تَرْتَكِزُ فِي جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا، عَلَى المَعْنَى النَاتِجِ عَنْ هَذِهِ العَلاَقَاتِ السِّيَاقِيَةِ المُتَشَابِكَةِ-، تُبْنَى أَيْضًا عَلَى المُتَخَيَّلِ، حَيثُ تَنْشَأُ الصُورَةُ كَمُقَوِّمٍ أَسَاسِيٍ مِنْ مُقَومَاتِ الخطَابِ.


  • المحاضرة التاسعة: الغموض

    نْوَانُ المُحَاضَرَةِ: الغُمُوضِ فِي الشِعْرِ

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ الغُمُوضُ فِي الشِعْرِ.

    ثانيا ـ مُنْطَلَقُ الغُمُوضِ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف تطورت ظاهرة الغَرَابَةَ والغُمُوضَ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ الحَدِيثِ ؟

     ملخص المحاضرة:

        لَمْ يُوصِدْ الأَدَبُ العَرَبِيُ الحَدِيثُ وَالمُعَاصِرُ الأَبْوَابَ، التِي تَشْرُقُ مِنْهَا شَمْسُ المَعْرِفَةِ وَالحِكْمَةِ، وِفْقَ نَظَرِيَةِ التَأَثُرِ وَالتَأْثِيِرِ، وَالتَفَاعُلِ مَعَ المَزْجِ الثَقَافِيِ العَالَمِيِ، الذِي يِتَعَرَّضُ لَهُ الإِنْسَانُ اليومَ مِنْ مَفَاهِيمٍ، لاَسِيَمَا فِي فِكْرهِ وَأَدَبِهِ، لِذَا فَإِنَّ نَفَحَاتَ التَيَارَاتِ الأَدَبِيَةِ الحَدِيثَةِ، بِمَا فِيْهَا مِنْ خَطَرٍ، قَدْ تَجَذَّرَتْ فِي تَكْوِينِ مَفَاهِيمِ كَثِيرٍ مِنَ الأُدَبَاءِ وَالمُنَظِّرِينَ العَرَبِ، الذَينَ تَصَدَّرُوا مُهِمَّةَ التَنْظِيرِ وَالتَرْوِيجِ لِلمَذَاهِبِ الأَدَبِيَةِ، مِنْ: كَلاَسِيكِيَةٍ، وَرُومَانْسِيَةٍ، وَسُرْيَالِيَةٍ، وَوَاقِعِيَةٍ، وَبِرْنَاسِيَةٍ، وَرَمْزِيَةٍ، فَتَدَاخَلَتْ مُصْطَلَحَاتُهَا مَعَ المُصْطَلَحَاتِ الأَدَبِيَةِ العَرَبِيَةِ، وَمِنْهُ فَالتَنْظِيرُ عَلَى يَدِ: "مَدْرَسَةِ الدِيوَانِ: عباس محمود العقاد، إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري"، وَ"مَدْرَسَةِ أَبُولُو: أحمد زكي أبو شادي"، وَ"حَرَكَةِ الرَابِطَةِ القَلَمِيَةِ"، وَ"جِيلِ الرُوَادِ: نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وصلاح عبد الصبور، وعبد الوهاب البياتي، وأحمد عبد المعطي حجازي"، وَ"تَجَمُعِ شِعْرٍ الحَدَاثِيِ: أدونيس، وجبرا إبراهيم جبرا، ويوسف الخال، ومحمد الماغوط، وأُنسي الحاج" ...، نَجَمَ عَنْهُ نُشَوءُ جِيلٍ مِنَ الأدُبَاءِ المُجَدِّدِينَ.

       إِلاَّ أَنَّ جَمِيعَ تِلْكَ التَحوُلاَتِ، فِتْرَةَ مُنْتَصَفِ أَرْبَعِينِيَاتِ القَرْنِ المَاضِيِ، لَمِ تَخْلقْ الغَرَابَةَ أَوْ الغُمُوضَ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ الحَدِيثِ، فَقَدْ كَانَ الإِبْدَاعُ العَرَبِيُ عَلَى اِمْتِدَادِ النِصْفِ الأَوَّلِ مِنَ القَرْنِ العِشْرِينِ يَتَّسِمُ فِي مُعْظَمِهِ بِالوُضُوحِ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ بَعِيدًا عَنْ القَصِيدَةِ العَمُودِيَةِ، فَقَدْ تَمَثَّلَتْ إِنْجَازَاتُهُ فِي إِيجَادِ اِحْتِمَالاَتٍ شَكْلِيَةٍ جَدِيدَةٍ، لِكِتَابَةِ القَصِيدَةِ العَمُودِيَةِ، مِنْ خِلاَلِ التَحَكُّمِ فِي عَدَدِ التَفَاعِيلِ، وَفِي إِيجَادِ وِحْدَةٍ عُضْوِيَةٍ لِلنَصِ، وَفِي تَطْوِيرِ الأَسَالِيبِ الفَنِيَةِ: الصُورَةُ، المَجَازُ، اِسْتِخْدَامُ الأُسطُورَةِ كَرَمْزٍ...

     


  • المحاضرة العاشرة: الرمز

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: الرمز

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ الرمز في الشعر العربي.

    ثانيا ـ مُنْطَلَقُ الغُمُوضِ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف تطورت ظاهرة الغَرَابَةَ والغُمُوضَ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ الحَدِيثِ ؟

     ملخص المحاضرة:

    جَمِيعَ تِلْكَ التَحوُلاَتِ، فِتْرَةَ مُنْتَصَفِ أَرْبَعِينِيَاتِ القَرْنِ المَاضِيِ، لَمِ تَخْلقْ الغَرَابَةَ أَوْ الغُمُوضَ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ الحَدِيثِ، فَقَدْ كَانَ الإِبْدَاعُ العَرَبِيُ عَلَى اِمْتِدَادِ النِصْفِ الأَوَّلِ مِنَ القَرْنِ العِشْرِينِ يَتَّسِمُ فِي مُعْظَمِهِ بِالوُضُوحِ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْهَبْ بَعِيدًا عَنْ القَصِيدَةِ العَمُودِيَةِ، فَقَدْ تَمَثَّلَتْ إِنْجَازَاتُهُ فِي إِيجَادِ اِحْتِمَالاَتٍ شَكْلِيَةٍ جَدِيدَةٍ، لِكِتَابَةِ القَصِيدَةِ العَمُودِيَةِ، مِنْ خِلاَلِ التَحَكُّمِ فِي عَدَدِ التَفَاعِيلِ، وَفِي إِيجَادِ وِحْدَةٍ عُضْوِيَةٍ لِلنَصِ، وَفِي تَطْوِيرِ الأَسَالِيبِ الفَنِيَةِ: الصُورَةُ، المَجَازُ، اِسْتِخْدَامُ الأُسطُورَةِ كَرَمْزٍ...

     


  • المحاضرة 11: الأسطورة

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: الأسطورة

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ الرمز الأسطوري في الشعر العربي.

    ثانيا ـ مُنْطَلَقُ الغُمُوضِ فِي الشِعْرِ العَرَبِيِ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف ساهمت الأسطورة كرمز عند الشعراء الحداثيين في خلق منحى تجريبي في بناء القصيدة المعاصرة ؟

     ملخص المحاضرة:

       تمثل الأسطورة عند الشعراء الحداثيين منحى تجريبيا في بناء القصيدة المعاصرة، لما تغتني به هذه الأخيرة من قيم جمالية ودلالية ..فالأسطورة هي تراث الحضارات السابقة وشيء من تاريخهم…يحمل تجاربهم ورؤيتهم للحياة وخبراتهم..واعتقاداتهم وأحلامهم..وبذلك فإن إقبال الشاعر عليها هو إعادة قراءة للتاريخ من منظور الواقع..ومعالجة الواقع استعانة بأحداث تارخية بأسلوب فني جمالي إيحائي.


  • المحاضرة 12: الالتزام

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: الاِلْتِزَام

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ مفهوم الاِلْتِزَامُ.

    ثانيا ـ الاِلْتِزَامُ فِي الأَدَبِ: طَبِيعَتُهُ، أَهَمِيَتُهُ، دَوْرُهُ.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف أصبح الأديبُ بهذا المعنى صاحبُ رسالةٍ في التنبيهِ والشرحِ والتوجيهِ  من خلال تجربته الإبداعية؟

     ملخص المحاضرة:

    تُعدُ "قضيةُ الالتزامِ" من القضايا: الأدبيةِ / النقديةِ، التي أصبحت مثارًا للخلافِ الشديدِ بين النقادِ والباحثين، ويُعنى أصحابُ الدعوةِ إلى "الالتزامِ" أنْ يتقيّدَ الأدباءُ والفنانونَ في أعمالِهم الأدبيةِ والفنيةِ بمبادئ خاصةٍ وأفكارٍ معينةٍ، يلتزمونَ بالتعبيرِ عنها، والدعوةِ إليها، ويقربُونها إلى عقولِ جماهيرِ الناسِ، ويحببونها إلى قلوبِهم.

       والأديبُ بهذا المعنى صاحبُ رسالةٍ في التنبيهِ والشرحِ والتوجيهِ، لا يسمحُ لشاعريتهِ أنْ تحيدَ عنها، ولا لقلمهِ أن يتجاوزها، أو هو في الأقل مُشاركٌ لأصحابِ تلك المبادئ والدعواتِ الإصلاحيةِ، في نشرِ دعواتهِم والتمكينُ لها في القلوبِ والعقولِ، حتى لا يُحس الناسُ غيرهَا، ولا يسمعونَ إلاّ أصداءهَا.

     


  • المحاضرة 13: التجربة الشعورية

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: التجربة الشعرية

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ التجربة الشعورية وتشكيل الصورة الشعرية.

    ثانيا ـ تدفق الشعور في التجربة الشعرية عند الشعراء العرب.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو كيف تعبر الصورة الشعرية عن الطبيعة الفردية لمبدعها ؟

     ملخص المحاضرة:

        إذا كانت الصورة الشعرية تعبر عن الطبيعة الفردية لمبدعها، وتعد من أبرز المقومات الفنية للقصيدة، فكيف تتشكل حتى يكون لها ذلك البريق الفني والأثر الأدبي العظيم في النفوس؟ حتما أنها تتشكل بحسب الرؤى التي يصدر عنها المبدع، وبحسب موقفه الذاتي وطريقة تفاعله مع المدركات الحسية والذهنية، ومن ثم كان تشكيلها معضلا ومثيرا للتساؤل باستمرار عن المعايير التي تُعتمد في ذلك؛ لأن "من المؤكد أن المسألة لا تتم نهائيا بغير معايير"، فالصورة ليست عملية تشكيلية محضة، بل هي "تركيبة عقلية تنتمي في جوهرها إلى عالم الفكرة أكثر من انتمائها إلى عالم الواقع"، وفي تعاملها مع صورة المكان، وتجسيدها لأبعاده وخصوصياته، فإنها لا تظهر "على أنها تمثل المكان المقيس، بل المكان النفسي"، لذلك نجد الشاعر في بعض الأحيان يتجاوز نقل المكان كما هو؛ لأنه لا يمارس الرسم بالكلمات، بل يعمد إلى تفتيت تلك الأشياء الواقعة، التي تقع عليها عيناه في المكان، ليفقدها ما تمتلك من تماسك بنائي يتراءى للعيان، فلا يُبقي منها إلا على صفاتها.

     


  • المحاضرة 14: أزمة النقد المعاصر

    عُنْوَانُ المُحَاضَرَةِ: أزمة النقد المعاصر

     المدةُ: ساعة ونصف

    الفئةُ المُستهدفةُ: طلبة السنة الثانية ماستر، تخصص: أدب عربي حديث ومعاصر

    عناصر المحاضرة: 

    أولا ـ النَقْدِ الأدبي المُعَاصِرِ: من انفتاح البنية إلى انغلاقها.

    ثانيا ـ تجربة الآخر النقدية، وسُبلُ انفتاحِ النقد العربي المعاصر عليها.

    الأهداف :

    الكفاءة والمكتسبات القبلية ننطلق من سؤال إشكالي هو: هَلْ تَكْمُنُ الإِشْكَالِيَةُ فِي التَرْكِيزِ عَلَى بِنْيَةِ النَصِ، دُونَ إِدْرَاكٍ بَأَنَّ الدَلاَلَةَ جُزْءٌ لاَ يَتَجَزَّأُ مِنْ تِلْكَ البِنَيَةِ؟ أَمْ تَكْمُنُ فِي التَرْكِيزِ عَلَى الدَلاَلَةِ؟ أَمْ تَكْمُنُ فِي كِلاَ النَّهْجَيْنِ؟    

    ملخص المحاضرة:

        يُحَاوِلُ النَقْدُ الأَدَبِيُ المُعَاصِرُ عَامَةً الإِجَابَةَ عَنْ إِشْكَالِيَةٍ أَسَاسِيَةٍ، تَتَمَثَّلُ فِي كَيْفِيَةِ التَعَامُلِ مَعَ النَصِ الأَدَبِيِ، وتَبْرُزُ تِلْكَ الإِشْكَالِيَةُ فِي الصِرَاعِ المُمْتَدِ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ: الأَوَّلُ: يَكْتَفِي بِالتَرْكِيزِ عَلَى العَلاقَاتِ الدَاخِلِيَةِ لِلنُصُوصِ (مَضْمُونَهُ)، مُغْفِلاً دَلاَلَةَ النَصِ، بَيْنَمَا الثَانِي: يَهْتَمُ بِالدَلاَلَةِ وبِالعَلاَقَاتِ الدَاخِلِيَةِ لِلنُصُوصِ، مُغْفِلاً -حتَى ولَو بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مُبَاشِرَةٍ- البِنْيَةَ الذَاتِيَةَ لِلنَصِ (شَكْلُهُ)، وَبِهَذَا سَيَخْضَعُ النَصُ الأَدَبِيُ لِمُعَادَلَةٍ ثُنَائِيَةٍ؛ إِذْ سَيُعَانِي مِنْ مِطْرَقَةِ عَزْلِ النَصِ عَنْ إطَارِهِ العَامِ (النَسَقُ)، ومِنْ سِنْدَانِ إِغْفَالِ القَوَانِينِ الخَاصَةِ المُتَحَكِّمَةِ بِهِ، تَحْتَ شِعَارِ تَأْكِيدِ علاقةِ النصِ بالخارجِ (السِيَاقُ).