Aperçu des sections

  • مفـــــــردات مقياس تعليمية التاريخ :

  • المحاضرة الأولى : مفهوم الثقافة

    يبدو  أن مفهوم <<الثقافة >> في معناه الشامل يشير إلى مختلف أشكال الحياة والفكر، إلا أن الاتفاق على مفهوم دقيق جامع مانع يُعد من الأمور المستعصية اصطلاحا ، نظرا للاختلافات البحثية المتعلقة بمسألة التنوعات الثقافية وخصائصها النوعية، حيث قام كل باحث في مجال اختصاصه <<فالثقافة>> وهذا بسبب تباين المنحى التصوري المنطلق منه، حيث كان تصور الأول كونيا لها، أما تصور الثاني فكان نسبيا تخصيصيا.

    ماهية الثقافة ودلالتها :

    المقاربة الأنثربولوجية :

    1111-1381، وله (Edward Taylor) والذي من روادها الانجليزي إدوارد تايلور في هذا كتاب "الثقافة البدائية"، يبرز تعريف تايلور للثقافة لأنه الآشهر والآكثر ذيوعا ،والذي يقول فيه "الثقافة أو الحضارة بالمعنى الاثنوغرافي الواسع هي كل مركب يشتمل على المعارف والمعتقدات والفن والقانون والآخلاق والتقاليد وكل القابليات والعادات الآخرى التي يكتسبها الإنسان كعضو في مجتمع معين"

     

    (Franz Boas) أ - مقاربة من زاوية التاريخ الثقافي : ورواده بواز الذي ألح على الاستمرارية التاريخية في الثقافة ودرس (Herzkowiz) وهرسكوفيتش خصوصا عملية المثاقفة، ناهيك عن أن التاريخ يشكل مرجعية أساسية في فكر الإنسان.

    ب - مقاربة من خلال علاقتها بالشخصية ويظهر هذا في أعمال روث بيندكت

    (Sapir) وسابير (Herbert Magaret Mead) ومارغريت ميد (Ruth Benidict)

    وتركز في الآساس على مجموعة القيم التي يتوق مجتمع ،(Ralph Linton) ولينتون حصين إلى ترسيخها في الآفراد المنتمين إليه.

    إذا كان الانثربولوجيون هم أول من نحتوا أو تكلموا وعرفوا هذا المصطلح الثقافة فإن علماء الاجتماع هم من كانوا أكثر استعمالا واستخداما له، في كثير من موضوعاتهم وتخصصاتهم ،نقول هذا بالخصوص عندما يتعلق الآمر بالمقاربة السوسيولوجية للثقافة، مقاربة تتيح لنا فهم أو معرفة على الآقل بعض خصائصها ولأننا أمام مجموعة من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته أحيانا، وأحيانا أخرى لا شعورية فيه وبالتالي تشكل علاقة الإنسان من خلال سلوكه وأسلوب الحياة في الوسط الذي ولد فيه لذا يذهب بعض الباحثين الاجتماعيين في رؤيتهم للثقافة على أنها نظرية في السلوك أكثر منها نظرية في المعرفة.

    لا شك أن مفهوم الثقافة عرف تغيرا إبستيميا من خلال النظريات يعرفها على أنها (Peterim Sookin) السوسيولوجية المعاصرة، فها هو سوركين مجموع أي ش يء تم خلقه أو تعديله عن طريق النشاط الواعي أو غير الواعي، لا شيء خر، إن 􀗚 خر، أو يؤثر أحدهم على سلوك 􀗚 أكثر من الآفراد يتفاعلون أحدهم مع اهتمام سوركين من خلال تعريفه هذا يركز على التفاعل الاجتماعي الثقافي، حيث تكون الشخصية موضوع للتفاعل ومنه ، فالمجتمع مجموع الشخصيات المتفاعلة،

    وبه تكون الثقافة مجموعة من المعاني والقيم والمعايير التي تكون لدى الشخصيات المتفاعلة، وهذا إلى جانب الوسائل التي تحدد بطريقة موضوعية وتوصل هذه المعاني . وتجعلها مقبولة اجتماعيا


    • ماهية الثقافة ودلالتها :المقاربة الأنثربولوجية :1111-1381، وله (Edward Taylor) والذي من روادها الانجليزي إدوارد تايلور في هذا كتاب "الثقافة البدائية"، يبرز تعريف تايلور للثقافة لأنه الآشهر والآكثر ذيوعا ،والذي يقول فيه "الثقافة أو الحضارة بالمعنى الاثنوغرافي الواسع هي كل مركب يشتمل على المعارف والمعتقدات والفن والقانون والآخلاق والتقاليد وكل القابليات والعادات الآخرى التي يكتسبها الإنسان كعضو في مجتمع معين" (Franz Boas) أ - مقاربة من زاوية التاريخ الثقافي : ورواده بواز الذي ألح على الاستمرارية التاريخية في الثقافة ودرس (Herzkowiz) وهرسكوفيتش خصوصا عملية المثاقفة، ناهيك عن أن التاريخ يشكل مرجعية أساسية في فكر الإنسان.ب - مقاربة من خلال علاقتها بالشخصية ويظهر هذا في أعمال روث بيندكت(Sapir) وسابير (Herbert Magaret Mead) ومارغريت ميد (Ruth Benidict)وتركز في الآساس على مجموعة القيم التي يتوق مجتمع ،(Ralph Linton) ولينتون حصين إلى ترسيخها في الآفراد المنتمين إليه.إذا كان الانثربولوجيون هم أول من نحتوا أو تكلموا وعرفوا هذا المصطلح الثقافة فإن علماء الاجتماع هم من كانوا أكثر استعمالا واستخداما له، في كثير من موضوعاتهم وتخصصاتهم ،نقول هذا بالخصوص عندما يتعلق الآمر بالمقاربة السوسيولوجية للثقافة، مقاربة تتيح لنا فهم أو معرفة على الآقل بعض خصائصها ولأننا أمام مجموعة من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته أحيانا، وأحيانا أخرى لا شعورية فيه وبالتالي تشكل علاقة الإنسان من خلال سلوكه وأسلوب الحياة في الوسط الذي ولد فيه لذا يذهب بعض الباحثين الاجتماعيين في رؤيتهم للثقافة على أنها نظرية في السلوك أكثر منها نظرية في المعرفة.لا شك أن مفهوم الثقافة عرف تغيرا إبستيميا من خلال النظريات يعرفها على أنها (Peterim Sookin) السوسيولوجية المعاصرة، فها هو سوركين مجموع أي ش يء تم خلقه أو تعديله عن طريق النشاط الواعي أو غير الواعي، لا شيء خر، إن 􀗚 خر، أو يؤثر أحدهم على سلوك 􀗚 أكثر من الآفراد يتفاعلون أحدهم مع اهتمام سوركين من خلال تعريفه هذا يركز على التفاعل الاجتماعي الثقافي، حيث تكون الشخصية موضوع للتفاعل ومنه ، فالمجتمع مجموع الشخصيات المتفاعلة،وبه تكون الثقافة مجموعة من المعاني والقيم والمعايير التي تكون لدى الشخصيات المتفاعلة، وهذا إلى جانب الوسائل التي تحدد بطريقة موضوعية وتوصل هذه المعاني . وتجعلها مقبولة اجتماعيا

    " الثقافة" مصدر من مصادر الفعل ثقف  (  بالعودة إلى المعاجم اللغوية  ،)،يمكن استنتاج معاني الثقافة في النقاط الآتية: الحذق، والفطنة، والفهم، التأديب، والتهذيب  ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ،والزمخشري، ..الفيروز آبادي. ( 2005 ). القاموس المحيط 


  • ثقافات الباليوليت والنيوليت في الجزائر.


    عصور ماقبل التاريخ الأركيوليت: الحجري العتيق 1.الباليوليت ( الأسفل : الحجري القديم الأسفل، الباليوليت الأوسط :الحجري القديم الأوسط ،الباليوليت الأعلى : الحجري القديم الأعلى ) 2.الميزوليت: الحجري الوسيط 3.النيوليت :الحجري الحديث 4.الكالكوليت:الحجري النحاسي البروتولتريت (البروتوهستوري) : الشبيه بالكتابي ، الشبيه بالتاريخي : وهو فاصل انتقالي بين ماقبل التاريخ والتاريخ . العصور التاريخية وهي العصور التي جاءت بعد اختراع الكتابة أو ظهورها في مكان ما وحتى يومنا الحاضر وتنقسم علمياً إلى ما يلي: 1.التاريخ القديم (3200ق.م -476 م) 2.التاريخ الوسيط ( 330 – 1453) 3. التاريخ الحديث (1453 –1945) 4. التاريخ المعاصر(1945- الحاضر) ماهي عصور ماقبل التاريخ ؟ وماهي عصور التاريخ ؟ ماهي عصور ماقبل التاريخ ؟ وماهي عصور التاريخ ؟

    https://www.youtube.com/watch?v=-3htJBIxTdk

     أولا : جزائر ماقبل التاريخ :

    تعتب هذه الفترة غامضة لقلة المصادر المكتوبة ومعظمها مصادر أجنبية.من المصادر :

     الاكتشافات  كالقطع الحجرية والهياكل البشرية

    وقد اجتازت الجزائر بالعصر الحجري القديم الذي يمتد غلى حواليى 12 ألف ق م

     ينقسم العغصر الباليوليتي إلى :

    الاسفل والاوسط والأعلى

    العصر الحجري الأوسط : اعتمد فيه على السكاكين والاسلحة

    العصر الحجري الحديث : عرفت فيه تطورا تم فيه انتقال المدنية إلى الجزائر

    وهي بداية ظهور الحضارات في شمال افريقيا :



  • ثقافة الفن الصخري في الصحراء الجزائرية

    نسعى في هذه المحاضرة  تسليط الضوء على الفن الصخري في الصحراء الجزائرية  للتعريف به من خلال اللوحات الفنية الرائعة التي خلفها الانسان، عبر عصور زمنية مختلفة. قسم المتخصصون هذه اللوحات الى مراحل كبرى، استنادا الى أنواع المشاهد التي تناولتها تلك الجداريات، وكذلك أساليب انجازها والألوان المستعملة فيها،  كحرفة الصيد التي كانت مصدر رئيسي لغذاء الانسان في تلك الفترة، كما عبرت أيضا عن معتقداته وانشغالاته، وكل ما كان يجول في خاطره من مشاعر، كخوفه من المجهول والقوى الخفية، حملت هذه المشاهد أيضا صور واضحة عن ظروف الانسان المعيشية، وجوانب كثيرة عن حياته اليومية.

    أولا : - الفن الصخري:

     تعريفه:

    عبارة عن لوحات فنية منقوشة أو مرسومة على الصخور، أبدع فيها ا لا نسان عبر عصور زم نية مختلفة، تطورت خلال ألاف الس نين، وذلك انطلاقا من عصور ما قبل التاريخ )من العصر الحجري القديم الى العصر الحجري الحديث، وصولا الى الفترات التاريخية(، ليخلد بعضا من معتقداته و أنشطة اليومة، والحيوانات المحتلفة التي ظهرت خلال هذه الفترة مثل البقريات، والزرافات،والخيول و ذات القرن، ....الخ ، ومن خلال دراسة المشاهد الممثلة على الصخور، نقسم  الفن الصخري الى مراحل أساس كبرى وهي:

    رسومات لكائنات حية : 

    ومن خصائص مشاهد هذه المرحلة، أنها تحتوي على رسومات لكائنات حية غير متناسبة الأبعاد وا لحجام، اذ تصل قامة زرافة الى أكثر من ستة أمتار، في حين لا تتجاوز قامة إلى 60

    سنتمترا،  وقد أبرز الرسام أدوات الزينة كالأساور والعقود، وكذلك رسومات لبعض الأسلحة كالقوس والنبل والفأ س...

    مرحلة الرعي و الحيوان:

    مرحلة االأحصنة:

    يرى هنري لوت، من خلال بعض الرسومات الصخرية التي درسها في عدة مناطق من الصحراء وجود مشاهد تدل على الحرب والصيد، من بينها رسما جداريا تم الكشف عنه بوادي جرات بالتاسيلي ناجر، يمثل مشهدا قتاليا بين فرسان، من خلال عربة يظهر على متنها ثلاثة أشخاص، يحمل أحدهم درعا دائريا معروفا عند الليبيين، يركض بسرعة فائقة  يوحي أنها طائرة، لذلك سميت هذه المشاهد "بالركض الطائر" 

    مرحلة الجمال :

    عولمي الربيع، "إعمار الصحراء الكبرى ابان العصر النيوليتي من خلال الرسوم"، مجلة الواحات للبحوث

    والدراسات، العدد 15 ، 2011 ، ص. 163 . :ghardaia.dz-

    شنيتي محمد البشير، الجزائر قراءة في جذور التاريخ وشواهد الحضارة، دار الهدى، الجزائر، 3102

    ص. 30 .

  • Cette section

    مفهوم الحياة الثقافية الثقافة هي ما تتميّز به المجتمعات عن بعضها، فتختلف من حيث طبيعتها وصفاتها وخصائصها من مجتمع إلى آخر، كما أنّها تنمو مع النموّ الحضاريّ وتتراجع مع التخلف الذي يصيب الأمة، ولكن من الممكن للثقافات أن تلتقي من خلال امتزاج وتفاعل الأممّ م

    مفهوم الحياة الثقافية الثقافة هي ما تتميّز به المجتمعات عن بعضها، فتختلف من حيث طبيعتها وصفاتها وخصائصها من مجتمع إلى آخر، كما أنّها تنمو مع النموّ الحضاريّ وتتراجع مع التخلف الذي يصيب الأمة، ولكن من الممكن للثقافات أن تلتقي من خلال امتزاج وتفاعل الأممّ مع بعضها البعض فهذا يؤدي إلى تأثيرات في طبيعة الثقافة إمّا للأفضل وارتقاء الشعوب، أو إلى التخلف والجهل، كما تعبر كلمة ثقافة في اللغة عن المهارة، أمّا الشخص المثقّف فهو الذي وصل إلى درجة عالية من العلم، ففي الوقت الحالي كلمة ثقافة تعبر بصورة كاملة عن المجتمع من جميع جوانبها الاجتماعيّة، والحضاريّة، والسلوكيّة، أمّا الحياة الثقافية فهي تعبر عن المعتقدات وأفكار وسلوكيات وتصرفات الأمة.

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9