الحياة الثقافية في عهود الاستعمار الروماني ، والوندالي ، والبيزنطي
- الحياة الثقافية في عهود الاستعمار الروماني ، والوندالي ، والبيزنطي
- 146ق م-430 ق م
- الحياة الثقافية في عهود الاستعمار الروماني
من المبررات التي دفعت روما لاحتلال شمال افريقيا الوجود الفينيقي الذي كان ينافسها في البحر المتوسط.
وفي نفس الوقت كانت روما تتجس أوضاع النوميدين وتفتعل المؤمرات ضد حكامها.
حكم الملك النوميديين :
يوغرطا ،هيامبسال الثاني وهير باص ،يوبا الاول ،يوبا الثانيبطليموس
الحياة الثقافية :
لم يستفد النوميديون شيئا كبيرا من الاحتلال الروماني رغم أنه استغرق أربعة قرون
فكان عهدهم يتسم بالطابع العسكري والاقتصادي
انشاء مستثمرات فلاحية لتسهيل المواصلات الداخلية فطوروا وسائل النقل لخدمة مهمة التصدير.
كرس الرومان جهودهم في زراعة القمح وانشأوا مخازن لتخزين الحبوب والمطاحن لطحنها.
اهتموا بزراعة الكروم وتربية المواشي.
انشأوا السدود والأبار والصهاريج ونسج الملابس ودبغ الجلود.
أما الوضعية الاجتماعية لمعظم الأهالي كانت سيئة جدا لانهم يعتبرون غرباء.
كما عرفت إفريقيا طيلة الاحتلال الروماني هجرة كبيرة من الوافدين الايطاليين حيث اشتغلوا بالفلاحة والتجارة والتعليم والطب
كما أن مدنهم تحتوي على فنادق وحمامات واسواقوكان سكان نوميديا يشاركون في الألعاب الرياضية مثل المصارعة.
الحياة الفكرية :
انتشار اللغة اللاتينية انتشارا واسعا بين البربر وهذا راجع لطول مدة الاستعمار الروماني في شمال افريقيا .
بقاء اللغة البونية في عهدهم جنبا إلى جنب اللغة اللاتينية.
انتشار النشاط المسرحي وكان جل النشاط الثقافي متمركزا في روما.
ولكن لم تساهم الحضارة الرومانية في الحضارة الانسانية ماعدا انعاش الفكر السياسي عن طريق تزويده بمشرعين وفقهاء قانونيين.
أما السياسة الخارجية فكانت تعتمد عاى السيطرة العسكرية
العمارة :
ترك الرومان أثارا كبيرة في بالجزائر لازالت أطلالها باقية غلى يوم الناس هذا.
مثل : مدينة جميلة ، تيبازة ، شرشال ، تيمقاد ، باتنة.
العقيدة :
دخول الديانة المسيحية غلى إفريقيا عن طريق تجار المشرق من مدينة أرشاليم وحظيت بإقبال واسع من البربر المحرومين إلا ان جلهم بقي على وثنيتهم.
ولم تعتنق الامبراطورية الرومانية الديانة المسيحية رسميا إلا فبي عهد الامبراطور قسطنطين الأكبر (306م-337م)
فششجع حركة التنصر وشيد الكنائس
استمر البربر ف يعدائهم للمسيحية ولم تؤثر في الديانة المسيحية بدليل دخولهم الاسلام وبه أستطاع محو الآثار المتبقية من الاستعمار الروماني .
الحياة الثقافية في عهود الاستعمار الوندالي
429م-543م
شعوب الوندال من أصل جرماني من سواحل البلطيق زحفوا إلى اوروبا واستولو ا على بلاد الغال واسبانيا سنة 409 م واستقرا فيها .
ثم استولو ا على الفريقيا الرومانية وأسسوا مملكة دامت إلى غاية 543 م
وبعد المشاكل الداخلية في روما استولى الوناليون على قرطاجنة سنة 439 م دون مقاومة .وصنعوا أسطولا بحريا شنوا عليه حملات على جزر البليار وسردينيا وكوريسكا وصقلية
اتسم المجتمع الوندالي بالطابع العسكري بالاضافة إلى المرتزقة الذين كانوا يحاربون معهم والرقيق الذين جلبوهم من اسبانيا واستخدموهم في الفلاحة.
الحياة الثقافية :
انتشرت الحياة الثقافية والمتمثلة في التركيز على صناعة النسيج والحرير وصناعة الأسلحة الحربية والسفن
وبقيت الفلاحة كما بقيت في الاحتلال الروماني من تربية المواشي والأغنام والخيول ....
حلت الامبراطورية البيزنطية عام 330 م محل الرومانية واتخذت القسطنطينية عاصمة للمسيحيةثم الانتصار على جيوش الوندال أصبحت افريقيا الشمالية خاضعة للحكم البيزنطي
ولم يحسن البيزنطيون معاملة البربر ففرضوا عليهم ضرائب فاحشة مما عرفت عدة ثورات عنيفة عمت أرجاء الشمال الإفريقيلم تتوقف إلا برحيل الاحتلال البيزنطي.
ووقعت أغلب المعارك في الجزئر في مناطق الأوراس وتبسة واستطاع القادة النوميديون التغلب عليهم في الكثير من المعارك.
واستطاع البربر محاصرة مدينة قرطاج لمدة من الزمن من سنة 539 م
حيث رفض البربر دفع الضرائب والخضوع للبزنطيين وكانت الجزائر مقسمة إلى عدة غمارات
الحياة الثقافية :
لم يترك البزنطيون آثارا عمرانية تمجد مرورهم بافريقيا الشمالية فكانت اهتمامهم منصبا على القلاع والحصون وتعبيد الطرق وتشجيع الفلاحة لخدمة وطنهم الأم .
فلم تزدهر الثقافة ولم يكثر العمرانوتلك هي سياسة المستعمر في كل عصر.