Aperçu des sections

  • عموميات حول المقياس

    استاذ المادة  د/ مسعود بويباون

    تاريخ اخر تحديث للدروس  02 اكتوبر 2024

    الجمهور المستهدف

    1

    السنة ثالثة تخصص مالية 

    طريقة التواصل

    1

    البريد الالكتروني

    bouibam@yahoo.fr

    او عن طريق موودل  

    chat  / forum

    السداسي: الخامس

    وحدة التعليم : أساسية

    المادة: التسيير المالي 1

    الرصيد: 5  

    المعامل: 2

    نمط التعليم: حضوري

    المعارف المسبقة المطلوبة

    1

    تتمثل المعارف المسبقة المطلوبة في أن يكون الطالب متمكنا من المحاسبة المالية 1، المحاسبة المالية 2 ، مالية المؤسسة، رياضيات مالية وتسيير مؤسسة.

     الاهداف البيداغوجية للدروس

    2

    تمكين الطالب من فهم منهجية بناء القوائم المالية الأساسية وقراءتها المالية وأيضا التعرف على تقنيات تحليل القوائم المالية والتحكم فيها؛ كما يجب على الطالب التدرب على استخدام المؤشرات والنسب في التشخيص والتحليل المالي للمؤسسة وتفسيرها، تحديد وفهم مختلف مصادر التمويل المتاحة للمؤسسة والقدرة على استخلاص القرارات المرتبطة بالدورات المالية للمؤسسة

    وصف المادة

    1

    يعتبر مقياس تسيير مالي 1 من اهم المواد ويندرج ضمن الوحدة الاساسية  وهو يركز على تحليل الوضعية المالية للمؤسسة بالاعتماد على دراسة وتحليل مختلف القوائم المالية مما يساعد المسير المالي على اكتشاف نقاط القوة .
    والضعف  ومختلف المخاطر المالية  والتي تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة وفي الوقت المناسب

    ملخص المادة باللغة الانجليزية

    summary

    Financial Management 1 is considered one of the most important subjects and is included in the basic unit. It focuses on analyzing the financial situation of the institution based on studying and analyzing various financial statements, which helps the financial manager discover strengths, weaknesses, and various financial risks, which helps in making appropriate decisions at the appropriate time.


    المحاور الاساسية للمادة:

    -     مدخل مفاهيمي للتسيير المالي (تذكيري)؛

    -  التحليل المالي للميزانية (تحليل ذمي أهميته ومؤشرات التوازن المالي، تحليل وظيفي منطق البناء ومؤشرات التوازن، ميزانية اقتصادية)؛

    -    دراسة حساب النتائج (إنشاء الثروة، تقديم حساب النتيجة، ...إلخ)؛

    -    تحليل جدول حساب النتائج (تحليل الهوامش باستخدام الأرصدة الوسيطية للتسيير SIG، تقنية أثر المقص...إلخ)؛

    -    دراسة جداول تدفقات الخزينة (أهمية التدفقات، أنواعها، ديناميكية التدفقات، منطق بناء الجداول، ...إلخ)؛

    -      دراسة جدول تغيرات الأموال الخاصة.

    طريقة التقييم

    2 

    إمتحان: تقيم مستمر + إمتحان نهائي ويقاس معدل المادة بالوزن الترجيحي للدروس (60%) والأعمال الموجهة (40%).


  • المحاضرة 01 مدخل مفاهيمي للتسيير المالي

    نتطرق في هذه المحاضرة على اهم العناصر والمفاهييم المتعلقة بالتسيير المالي

    1

    يهتم التسيير المالي بتشخيص الوضعية المالية للمؤسسة باستعمال مختلف الأدوات، خاصة المؤشرات والنسب المالية خلال دورة مالية معينة بالإضافة إلى دراسة مختلف المتغيرات التي تؤثر على الوضعية المالية للمؤسسة، كما يعتبر من أهم الوسائل التي تسمح بمعرفة الأداء المالي للمؤسسة.

    ويعتمد المسير المالي على تحليل القوائم المالية لمعرفة أسباب النجاح والفشل، لمعرف نقاط الضعف والقوة في القوائم المالية خاصة الميزانية وجدول حسابات النتائج، وهذا لمن لهم علاقة بالمؤسسة كرجال الأعمال، البنوك، المستثمرين بهدف إظهار كل التغيرات التي تطرأ على الحالة المالية، وبالتالي الحكم على السياسة المتبعة من طرف المؤسسة.

    مفهوم التسيير المالي

    يمكن تعريف التسيير المالي كمجموعة أدوات وطرق للتشخيص لأجل تقييم الوضعية المالية للمؤسسة، كما يعتبر أداة للكشف عن مواطن الضعف والقوة في المركز المالي وفي مختلف السياسات المالية عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات والطرق، وبذلك يعتبر التسيير المالي قاعدة لاتخاذ القرارات من طرف المسيرين في الوظيفة المالية، وقاعدة المراقبة مختلف العمليات المالية لتوجيهها نحو الأهداف المخطط لها.


     المهام الأساسية للتسيير المالي:

    1

    تكمن المهام الأساسية للتسيير المالي فيما يلي:

    - تعظيم قيمة المؤسسة:

    إن العوامل المؤثرة على قيمة المؤسسة كثيرة فنجد مثلا الثروة المتراكمة حاليا، المخاطر الخاصة بنشاط المؤسسة، النتائج المنتظرة من النشاطات الحالية والمستقبلية والمخاطر المرتبطة بالبيئة المالية؛

    -المحافظة على مستوى الأداء المالي

    وذلك من خلال تخفيض التكاليف وتعظيم الإيرادات.

    - المحافظة على اليسر المالي:

    وذلك من خلال التسيير الفعال للخزينة وبالتالي تحقيق الحد الأدنى من السيولة النقدية التي تعتبر هامش أمان لتسديد بعض التكاليف غير المتوقعة.

    - تسيير المخاطر المالية؛

    أهداف التسيير المالي:

    2

    يهدف التسيير المالي أساسا إلى:

      القيام بتشخيص دقيق للوضع المالي، وذلك من خلال تحليل داخلي وخارجي؛

        توفير أدوات الرقابة للمسيرين للحكم على أثر القرارات التي تم اتخاذها؛

        المحافظة على السيولة؛

        تسيير المخاطر المالية؛

       تعظيم قيمة المؤسسة أو ثروة الملاك.



  • المحاضرة 02 التحليل المالي للميزانية

    محاضرة رقم 02: التحليل المالي للميزانية


    2

    تمهيد

    تقوم المؤسسة بتحليل نشاطها في وقت معين بالاستعانة بالقوائم المالية ومن أهمها الميزانية، والتي هي عبارة عن قائمة تحدد فيها ممتلكاتها التي تمثل الأصول ومواردها التي تمثل الخصوم، ومن خلال هذه الميزانية يمكن معرفة مصادر نشاط المؤسسة واكتشاف أسباب النجاح والفشل، ويشترط أن تكون الميزانية واضحة، دقيقة وحقيقية بحيث يمكن للمستخدم استخلاص النتائج أثناء التحليل بكل سهولة والحكم على أداء المؤسسة، وذلك من خلال دراسة مختلف التعديلات الواجبة للانتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية، التي تعتبر من المدخلات الأساسية  للتحليل المالي.

    تعريف الميزانية

    تعرف الميزانية المحاسبية على أنها ״ جرد تقوم به كل مؤسسة في وقت معين (كل شهر، شهرين، ستة أشهر...الخ) وعلى الأقل مرة في كل سنة، عند نهاية الدورة المحاسبية لمجموع ما تملكه من موجودات، ولكل ما عليها من ديون وهذا لتحديد ذمتها وحالتها الصافية، وهي من الناحية القانونية تأخذ شكل جدول نميز فيه جانبين: جانب للموجودات أو الاستخدامات ويعرف بالأصول وجانب للموارد ويطلق عليه الخصوم״.

    وحسب المادة 33 من القانون رقم 07-11 المتضمن النظام المحاسبي المالي الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 74، بتاريخ 25 نوفمبر 2007 فقد أشار للميزانية على أنها تحدد ״ بصفة منفصلة عناصر الأصول وعناصر الخصوم، ويبرز عرض الأصول والخصوم داخل الميزانية الفصل بين العناصر الجارية (المتداولة) والعناصر غير الجارية، حيث أن الأصول ترتب حسب درجة سيولتها أما الخصوم حسب درجة استحقاقها، بالإضافة إلى مبدأ السنوية في التفرقة بين العناصر المتداولة وغير المتداولة״.

    مكونات الميزانية

    تتكون الميزانية من جانبين أساسيين هما:

    أ- جانب الأصول:

    ويشمل ممتلكات واستخدامات المؤسسة،

     ب- الخصوم:

    ويمثل جميع موارد المؤسسة سواء كانت قصيرة أو طويلة الأجل وسواء كانت موارد ذاتية أو أجنبية،

    نقائص الميزانية المحاسبية

    تحتوي الميزانية المحاسبية على عدة نقائص تجعلها غير قابلة لاستعمالها كأداة للتحليل المالي إلا بعد تحويلها إلى ميزانية مالية، ومن بين أهم هذه النقائص ما يلي:

    v    تقييم الاستثمارات على أساس القيمة الشرائية، لكن في الواقع نجد أن قيمة الاستثمارات تؤثر فيها عدة عوامل أخرى كالتضخم الذي يؤدي إلى انخفاض القدرة الشرائية للنقود.

    v    تقييم المخزونات بعدة طرق من الناحية المحاسبية، لهذا فإن قيمة المخزون لحظة إعداد الميزانية محسوب على أساس تكلفة الشراء أو الإنتاج، في حين أن قيمته في السوق تختلف عن قيمته لحظة انجاز الميزانية، والسبب راجع إلى أن أسعار السوق تتأثر في الأجل القصير بآليات العرض والطلب.

    v    كل من أوراق القبض والزبائن لا نعرف آجال استحقاقها، لتحويلها إلى سيولة بصورة مؤكدة.

    ومن خلال هذه النقائص يمكن اعتبار الميزانية المحاسبية ساكنة في تاريخ معين، وهذا راجع لعدم الأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادية، مما يستدعي ضرورة الانتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية.

    ثالثا: الانتقال من الميزانية المحاسبية إلى الميزانية المالية

    انطلاقا من عرض نقائص الميزانية المحاسبية المذكورة سابقا، الأمر الذي يستدعي من المحلل المالي أن يقوم بجملة من التعديلات وإعادة صياغة الميزانية المحاسبية، وذلك بهدف الانتقال إلى الميزانية المالية حتى يقوم بتحليل دقيق على أسس صحيحة، ولاستعمال الميزانية المحاسبية بشكل صحيح يجب اعدادها وفق منظور مالي تتحقق فيه الشروط التالية:

    v    مبدأ سيولة الأصول: والذي نقيس به درجة السيولة المتزايدة أي القابلية للتحويل إلى نقود.

    v    مبدأ استحقاقية الخصوم: أي استحقاقية الديون بترتيبها من أطول مدة إلى أقصر مدة.

    v    مبدأ السنوية: هو مقياس لتحديد العناصر التي تبقى في المؤسسة لمدة أطول أو أقصر من سنة.

    1- ترتيب وتعديل عناصر الأصول

    يمثل جانب الأصول مختلف الاستخدامات الاقتصادية وترتقب منها جني مزايا اقتصادية مستقبلية، وترتب حسب درجة السيولة المتزايدة ونأخذ بعين الاعتبار أيضا مبدأ السنوية كمقياس أساسي لتحديد العناصر التي تبقى في المؤسسة لأطول من سنة (تدخل في أكثر من دورة استغلال) 

    ترتيب عناصر الخصوم

    تضم الخصوم عناصر المجموعة الأولى المتمثلة في الأموال الخاصة وبعض عناصر المجموعة الرابعة، وترتب حسب مبدأ الاستحقاقية ونقصد بهذا المبدأ المدة التي تستغرقها المؤسسة في استعمال أموالها سواء الخاصة أو الديون، أي مدة إرجاع المؤسسة هذه الأموال لأصحابها أو بقائها في المؤسسة، بالإضافة إلى مبدأ السنوية ونقصد بهذا المبدأ الفصل بين العناصر التي تبقى لفترة أطول من سنة في المؤسسة والعناصر التي تبقى لفترة أقصر من سنة، وتقسم الخصوم إلى ما يلي:

    أ- أموال خاصة: وهي تلك الأموال التي تعتبر ملكا للمؤسسة التي تبقى تحت تصرفها لمدة تفوق السنة وتعود ملكيتها للشركاء، وتشمل على رأس مال الشركة ح/ 101 حيث لا يمكن إرجاعها لأصحابها أو توزيعها على المساهمين إلا بعد انتهاء العقد أو إفلاس المؤسسة، بالإضافة إلى الاحتياطات، الترحيل من جديد، وفرق إعادة التقدير سواء كان موجب أو سالب حيث تعتمد المحاسبة على تقييد المعلومات والبيانات على التكلفة التاريخية للأصول، لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار التقلبات أو التغيرات السوقية للأسعار الذي ينتج عن ظاهرة التضخم، وبالتالي يجب عليها الأخذ بعين الاعتبار رصيد فرق إعادة التقييم في حساب القيم الحقيقية لجانب الأصول بين قيمتها الدفترية أو التاريخية وقيمتها السوقية التي تظهر بها في الوقت الحالي، مما يؤدي إلى ظهور فرق إعادة التقييم وذلك بالزيادة أو بالنقصان ويظهر في حساب 105

    الميزانية المالية والميزانية المالية المختصرة

    بعد إجراء التعديلات اللازمة على الميزانية المحاسبية، نتحصل على الميزانية المالية.

    1- الميزانية المالية

    بعد أن يقوم المحلل المالي بتعديل الميزانية المحاسبية تظهر هذه الأخيرة في شكل جديد والتي تسمى بالميزانية المالية، التي يمكن تعريفها على أنها ״ ميزانية محاسبية مصححة أو معدلة تستخدم في التحليل المالي״، كما تعرف أيضا على أنها ״ جدول يتضمن جانبين جانب الأصول وجانب الخصوم، ترتب الأصول حسب درجة السيولة ومبدأ السنوية، وترتب الخصوم حسب تاريخ الاستحقاق ومبدأ سنوية الخصوم״.

    الميزانية المالية المختصرة

    وهي عبارة عن الجدول الذي يظهر المجاميع الكبرى للميزانية المالية، وتستعمل هذه المجاميع في عملية التحليل المالي والتي تكون بمثابة مدخلات أساسية لحساب مختلف المؤشرات والنسب المالية،

    التمثيل البياني للميزانية المالية المختصرة

    بعد الحصول على الميزانية المالية المختصرة يمكننا تمثيلها بيانيا، لإظهار تركيب بنيتها وجعلها أكثر مرونة لتسهيل عملية الإطلاع عليها، حيث تمكننا من الملاحظة السريعة للتطورات التي تطرأ على مختلف عناصرها، ويتم تمثيلها على أشكال هندسية مختلفة ومن بينها ما يلي:  

    1- الأعمدة البيانية:

    يكون التمثيل بإظهار مكونات الأصول والخصوم الرئيسية، كما يلي:

     الدائرة:

    يمكن تمثيل الأصول والخصوم على دائرتين مختلفتين كما يلي:


    التحليل المالي للميزانية باستعمال المؤشرات والنسب المالية


    المؤشرات المالية

    2

    إن هدف التحليل المالي هو تحقيق التوازن المالي للمؤسسة بصفة مستمرة، من خلال التوازن بين عناصر الخصوم التي تمثل موارد المؤسسة وعناصر الأصول التي تمثل استخداماتها.

    وتعتبر المؤشرات المالية من أدوات التحليل المالي المستعملة في تشخيص وتقييم البنية المالية للمؤسسة والحكم على مدى توازنها المالي في تاريخ معين، وتنقسم المؤشرات المالية إلى أربعة أنواع رئيسية وهي:

    1-1 رأس المال العامل الدائم (الصافي)  Permanent working capital

    ويقصد به مدى تغطية احتياجات المؤسسة الطويلة الأجل لتحقيق السير العادي لنشاط المؤسسة بالاعتماد على أموالها الدائمة، ورأس المال العامل الدائم (الصافي) عبارة عن هامش الضمان المتمثل في ذلك الجزء من الأموال الدائمة المستخدمة في تمويل جزء من الموجودات المتداولة (أصول جارية).

    كما يعرف على أنه هامش ضمان للسيولة داخل المؤسسة يتمثل في كونه ذلك القسم من الأموال الدائمة الغير المستعملة في إطار تمويل الأصول غير الجارية.


    يعتبر التحليل المالي باستخدام النسب المالية لتقييم الأداء المالي في المؤسسة من أكثر الوسائل استخداما، فهو يمثل الأداة الرئيسية لمعرفة الوضعية المالية للمؤسسة من خلال تشخيص وضعيتها ومعرفة قدراتها على الوفاء بالتزاماتها المختلفة، وذلك بغرض استنتاج نقاط الضعف والقوة، كما أنه يعتبر أداة مهمة في عملية التخطيط مما يساعد المؤسسة في عملية اتخاذ القرارات المختلفة.

        وتعتبر المؤشرات والنسب المالية من أهم أدوات التحليل المالي، فهي تترجم نشاط المؤسسة على شكل علاقات رياضية بين عنصر أو عدة عناصر من القوائم المالية، وتمتاز بالدقة والسهولة في التطبيق والقابلية للمقارنة مع القيم النموذجية أو مع مؤسسات مماثلة.

    النسب المالية

    2

    لم ينتشر إستعمال النسب المالية انتشارا واضحا إلا بعد سنة 1930، ويعود سبب هذا الإنتشار الواسع للتحليل المالي باستخدام النسب المالية إلى انفصال ملكية المؤسسات عن إدارتها، وما تبع ذلك من تشريعات وقوانين أوجبت نشر البيانات المالية خاصة عن المؤسسات ذات الملكية الجماعية، الأمر الذي أوجد الحاجة لتحليل المعلومات المنشورة وقراءة مؤشراتها، وتعريف جمهور المستثمرين لمساعدتهم على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.

    أنواع النسب المالية Types of financial ratios

    هناك عدة أنواع من النسب المالية وبتعددها تعددت طرق حسابها، ومنه وجب على المحلل المالي أن يقوم باختيار النسب المالية الملائمة والمعبرة عن حالة المؤسسة وحسب القطاع الذي تنتمي إليه، وسوف نسلط الضوء على النسب المالية الأكثر دلالة والأوسع استعمالا، وسنعتمد على المجموعات الخمسة الرئيسية وهي: نسب الهيكلة، نسب السيولة، نسب الدوران، نسب المردودية ونسب التمويل.

    المجموعة الأولى: نسب الهيكلة Structuring ratios

    ونسب الهيكلة هي العلاقة التي تصف الوضعية المالية للمؤسسة بين عنصرين على الأقل الموجودة بين مختلف عناصر الأصول والخصوم، وتجدر الاشارة إلى التفرقة بين مصطلح الهيكل المالي ومصطلح هيكل رأس المال، فالهيكل المالي يقصد به مجموع مصادر الموارد المالية سواء طويلة أو قصيرة الأجل، بينما يقصد بهيكل رأس المال مصادر الموارد طويلة الأجل فقط بالإضافة إلى حقوق الملكية (رأس المال).

    المجموعة الثانية: نسب السيولة

    وتهدف مجموعة نسب السيولة إلى تقييم القدرة المالية للمؤسسة على المدى القصير، ويتم من خلال قياس قدرة المؤسسة على تسديد إلتزاماتها القصيرة الأجل عند استحقاقها من خلال تدفقاتها النقدية العادية الناتجة عن مختلف المبيعات وتحصيل حقوقها من الزبائن، وتحسب هذه القدرة من خلال المقارنة بين مجموع موجوداتها قصيرة الأجل ومجموع إلتزاماتها قصيرة الأجل، ويتوقف مستوى السيولة المطلوب لتسديد المؤسسة لالتزاماتها على مدى انتظام تدفقاتها النقدية.

    المجموعة الثالثة: نسب الدوران (النشاط أو التشغيل) Turning ratios

    وتقيس هذه النسب مدى كفاءة الإدارة في زيادة المبيعات من خلال زيادة حركة المخزون ومدى كفاءة المؤسسة في تحصيل حقوقها من الزبائن، فهي تقيس مدى كفاءة المؤسسة في استخدام الأصول المتوفرة لديها، فالاستثمار المبالغ فيه في المخزون مثلا يعني أن جزءا من أموال المؤسسة مجمد في المخازن ولا تتحصل في المقابل على ربح، بينما الإستثمار الأقل من اللازم في المخزون قد يؤدي إلى ضياع فرص كبيرة على المؤسسة،

    المجموعة الرابعة: نسب المردودية (الربحية) Profitability ratios

    إن استمرار نشاط المؤسسة لمدة طويلة يعتمد على تحقيق إيرادات كافية لتغطية الالتزامات، وتحقيق معدلات جيدة للمساهمين أو الملاك، وتهتم الإدارة العليا بمؤشرات الربحية لأنها تمثل مقياس لكفاءة أداء المؤسسة، كما تقيس لنا هذه النسب العائد من استخدام الموجودات.

    المجموعة الخامسة: نسب التمويل (النسب العامة) Financing ratios

      وتقيس مدى اعتماد المؤسسة على أموالها الخاصة والأجنبية في تمويلها لمختلف الاستخدامات، فالمؤسسة بحكم نشاطها تلجأ إلى تمويل طويل أو قصير الأجل، لذا سنحاول توضيح بعض العوامل المهمة في كيفية اختيار المؤسسة لنوع التمويل الذي يناسبها.

    احتياجات رأس المال العامل الدائم 

    1

    تسعى المؤسسة إلى تحقيق توازنها المالي وذلك من خلال التحليل الأمثل لعناصر الميزانية، ومعرفة قدراتها الانتاجية وطبيعة التمويل ودرجة السيولة ومقدار الربحية، وهذا ما يساعدها في معرفة مقدار احتياجاتها الحقيقية.

     تعريف احتياجات رأس المال العامل الدائم

    تلجأ المؤسسة للحصول على الأموال التي تحتاجها من الشركاء والبنوك لتمويل استثماراتها المختلفة، حيث يتطلب نشاط الاستغلال في المؤسسة توفير مجموعة من العناصر خاصة المخزونات، مما يجعلها تبحث عن جزء أخر مكمل وهو ما يسمى باحتياجات رأس المال العامل.

    ويعرف على أنه جزء من الاحتياجات الضرورية المرتبطة ارتباطا مباشرا بدورة الاستغلال، التي لم تغطى من طرف الموارد الدورية.

    حساب احتياجات رأس المال العامل

    ويمكن حساب احتياجات رأس المال العامل بالعلاقات التالية: 

    احتياجات رأس المال العامل = (القيم غير الجاهزة + قيم استغلال) – (الديون قصيرة الأجل – السلفات المصرفية)

    احتياجات رأس المال العامل = (الأصول الجارية – القيم الجاهزة) - ( ديون قصيرة الأجل – سلفات مصرفية)

    الخزينة

    1

    تلعب الخزينة دورا أساسيا في المؤسسة وتترجم التوازن المالي على المدى القصير، ما بين رأس المال العامل الثابت نسبيا واحتياجات رأس المال العامل المتذبذب خلال فترة معينة، لذا تعتبر الخزينة مؤشرا هاما من مؤشرات التوازن المالي لمعرفة الوضعية المالية للمؤسسة بشكل أفضل.

     تعريف الخزينة

     يمكن تعريف خزينة المؤسسة بأنها  محصلة التدفقات النقدية الخارجة والداخلة، من وإلى المؤسسة في لحظة معينة.

        كما تعرف أيضا بأنها: الفرق بين أصول الخزينة وخصومها.

        ومعرفة رصيد الخزينة له دور مهم جدا، لأن كل العمليات التي تقوم بها المؤسسة تتجسد في تدفقات دخول نقود إلى حساباتها المالية وتدفقات خروج النقود منها، حيث تسمح للمؤسسة باتخاذ القرارات المتعلقة بالشراء على الحساب أو عن طريق البنك والصندوق، والقرارات المتعلقة بالبيع على الحساب أو عن طريق البنك والصندوق مما يجعل المؤسسة تهتم أكثر بآجال التسديد، ويتحدد مستوى الخزينة بتحديد مقدار التوازن المالي بين رأس المال العامل وإحتياجاته.

     طرق حساب الخزينة

    ويمكن حساب الخزينة بالطرق التالية:

    الخزينة = رأس المال العامل – احتياجات رأس المال العامل

    الخزينة = القيم الجاهزة – السلفات المصرفية

    الخزينة = خزينة الأصول – خزينة الخصوم

  • المحاضرة 03 جدول حسابات النتائج

    محاضرة رقم 03: جدول حسابات النتائج

    1

    تمهيد

    يعتبر جدول حسابات النتائج من أهم القوائم المالية ولا يقل أهمية عن الميزانية، ويعتبر هذا الجدول ذو أهمية كبرى بالنسبة لكل محلل مالي، وذلك لما يحتويه من معلومات قيمة تساعد إدارة المؤسسة على معرفة طبيعة ايراداتها ومصاريفها، وبالتالي مساعدتها على اتخاذ القرارات المناسبة.

    أولا- تعريف جدول حسابات النتائج

    وحسب القرار المؤرخ في 23 رجب عام 1429 هجري الموافق ل26 يوليو2008، الذي يحدد قواعد التقييم والمحاسبة ومحتوى الكشوف المالية وعرضها، وكذا مدونة الحسابات وقواعد سيرها الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 19 بتاريخ 25 مارس 2009، فقد عرف جدول حسابات النتائج على أنه   ״ بيان ملخص للأعباء والمنتوجات المنجزة من طرف المؤسسة خلال السنة المالية، ولا يأخذ في الحسبان تاريخ التحصيل أو التسديد ويظهر نتيجة الدورة״.

    ويرى FOULKE أن جدول حسابات النتائج بمثابة الترجمة الرياضية لسياسات وخبرة إدارة المشروع، وذلك من وجهة نظر الايراد، المصروفات، مجمل الربح وصافي الربح أو الخسارة النهائية، وهو المؤشر النهائي لكفاءة الإدارة.

    دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة

    تقوم المؤسسة عادة على عرض جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة، أي مراعاة الطبيعة المحاسبية للأعباء والمنتوجات حسب SCF، وحسب القرار المؤرخ في 23 رجب عام 1429 هجري الموافق ل26   يوليو 2008 المشار إليه سابقا، حيث ألزم المؤسسات التي تخضع لمسك محاسبة مالية حسب النظام المحاسبي المالي SCF،

    البيـــان

    ملاحظة

    N

    N-1

    رقم الأعمال

    تغير المخزونات والمنتجات المصنعة والمنتجات قيد الصنع

    الإنتاج المثبت

    إعانات الاستغلال

     

     

     

    1-إنتاج السنة المالية

     

     

     

    المشتريات المستهلكة

    الخدمات الخارجية

    الاستهلاكات الأخرى

     

     

     

    2- استهلاك السنة المالية

     

     

     

    3- القيمة المضافة للاستغلال ( 1- 2 )

     

     

     

    أعباء المستخدمين

    الضرائب والرسوم والمدفوعات المشابهة

     

     

     

    4- الفائض الإجمالي عن الاستغلال

     

     

     

    المنتجات العملياتية الأخرى

    الأعباء العملياتية الأخرى

    المخصصات للإهتلاكات والمؤونات وخسائر القيمة.

    إسترجاع خسائر القيمة والمؤونات

     

     

     

    5- النتيجة العملياتية

     

     

     

    المنتوجات المالية

    الأعباء المالية

     

     

     

    6- النتيجة المالية

     

     

     

    7- النتيجة العادية قبل الضرائب  ( 5 + 6 )

     

     

     

    الضرائب الواجب دفعها عن النتائج العادية

    الضرائب المؤجلة (تغيرات) حول النتائج العادية

     

     

     

    مجموع منتجات الأنشطة العادية

     

     

     

    مجموع أعباء الأنشطة العادية

     

     

     

    8- النتيجة الصافية للأنشطة العادية 

     

     

     

    العناصر غير العادية (المنتوجات)

    العناصر غير العادية (الأعباء)

     

     

     

    9- النتيجة غير عادية

     

     

     

    10- النتيجة الصافية للسنة المالية 

     

     

     

    حصة الشركات الموضوعة موضع المعادلة في النتيجة الصافية

     

     

     

    11- النتيجة الصافية للمجموع المدمج

    منها حصة ذوي الأقلية

    حصة المجمع

     

     

     


    وحسب معيار المحاسبة الدولي الأول IAS 1 يترك الاختيار بين عرض جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة أو حسب الوظيفة، لكن يعتبر دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة الأكثر استعمالا والأكثر دلالة، فهو يتيح تصنيف الحسابات حسب طبيعتها مما يساعد المسير المالي على فهم أحسن للوضعية المالية للمؤسسة.

    ويضم جدول حسابات النتائج مجموعة النتائج الوسيطة وكيفية توزيعها حتى الوصول إلى النتيجة السنوية الصافية، حيث يوضح كيفية الحصول على مختلف الإيرادات ومختلف الأعباء، ويشمل جدول حسابات النتائج على عدة نتائج مختلفة،

    دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة

    عند إعداد جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مؤسسة من حيث طبيعة النشاط والحجم...الخ، لأنه يعتمد على تحميل الأعباء حسب الوظائف، والتي بدورها تختلف من مؤسسة لأخرى، والهدف من هذا الجدول هو تحديد المسؤوليات وتقييم الأداء.

     ولتوحيد عرض جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة في مختلف المؤسسات، ولتسهيل عملية عرض القوائم المالية بطريقة تسمح بقابليتها للقراءة والفعهم والمقارنة، اعتمد المشرع الجزائري حسب القرار المشار إليه أعلاه على توحيد نموذج جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة، حيث عرضها على النحو الموالي.


    البيان

    ملاحظة

    N

    N-1

    رقم الأعمال

    تكلفة المبيعات

     

     

     

    هامش الربح الاجمالي

     

     

     

    منتجات أخرى عملياتية

    التكاليف التجارية

    الأعباء الإدارية

    أعباء أخرى عملياتية

    إسترجاع خسائر القيمة والمؤونات

     

     

     

    النتيجة العملياتية

     

     

     

    المنتوجات المالية

    الأعباء المالية

     

     

     

    النتيجة العادية قبل الضريبة

     

     

     

    الضرائب الواجبة على النتائج العادية

    الضرائب المؤجلة على النتائج العادية (التغيرات)

     

     

     

    النتيجة الصافية للأنشطة العادية

     

     

     

    أعباء غير عادية

    منتوجات غير عادية

     

     

     

    النتيجة غير العادية

     

     

     

    النتيجة الصافية للسنة المالية

     

     

     

    حصة الشركات الموضوعة موضع المعادلة في النتيجة الصافية

    النتيجة الصافية للمجموع المدمج

    منها حصة ذوي الأقلية

    حصة المجمع

     

     

     


    ملاحظة:

    يتوافق جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة مع جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة، ابتداءا من النتيجة العملياتية إلى أخر الجدول.


  • جدول سيولة الخزينة ( التدفقات النقدية

    محاضرة رقم 04: دراسة جداول تدفقات الخزينة

     2

    تمهيد

    يكتسي جدول سيولة الخزينة اهمية كبيرة لا تقل عن الميزانية وجدول حسابات النتائج حيث ان المعلومات التي يتضمنها يمكن استخدامها لأغراض متعددة منها اتخاذ القرارات الرشيدة المتعلقة بتوجيه التدفقات الداخلة والخارجة والتنبؤ بالمخاطر المالية قبل وقوعها مما يسمح للمؤسسة بالبحث عن الحلول المناسبة في الوقت المناسب ويحتوي جدول سيولة الخزينة على مجموعة مختلفة من النسب المالية التي تساعد المسير المالي على تشخيص الوضعية المالية للمؤسسة، ومعرفة مدى كفاءة المؤسسة في توظيف الموارد المالية المتاحة.

     

     مفهوم جدول سيولة الخزينة

    2

    يعرف جدول سيولة الخزينة على أنه ملخص للتدفقات النقدیة الداخلة إلى المؤسسة والخارجة منها خلال فترة مالیة معینة، تمارس خلالها المؤسسة أنشطتها العادیة من أنشطة تشغیلیة وتمویلیة واستثمارية، وبالتالي فهو يوفر معلومات مفیدة عن التدفقات النقدیة المستقبلیة المتوقعة.

    وقائمة التدفقات النقدية هي عبارة عن كشف تحليلي لحركة التغيرات النقدية التي حصلت في المؤسسة، سواء بالزيادة أو النقصان، والتعرف على أسباب هذه التغيرات، بمعنى أنها تصوير مجموع المعاملات النقدية الداخلة ومجموع المعاملات النقدية الخارجة.

    واعتبرها المشرع الجزائري من بين القوائم المالية التي يجب اعدادها من طرف الكيانات المعنية، فحسب المادة 25 من القانون 07-11 المتضمن النظام المحاسبي المالي الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 74، بتاريخ 25 نوفمبر 2007.

     

     أهمية جدول سيولة الخزينة

    يكتسي أهمية كبيرة ومنها:

         إعادة استثمار التدفقات النقدية في نشاط المنشأة.

         إعطاء صورة عن الهيكل التمويلي للمؤسسة بما في ذلك السيولة والعسر المالي.

         بيان التدفقات النقدية المتعلقة بالأنشطة التشغيلية والاستثمارية والتمويلية؛

         بيان مدى قدرة المؤسسة على سداد الالتزامات المستحقة من خلال السيولة المتوفرة؛

         تحديد مدى قدرة المؤسسة على سداد توزيعات الأرباح للمساهمين وسداد الفوائد وأصل الدين؛

         مساعدة الدائنين لمعرفة هل لدى المنشأة نقدية كافية لدفع ديونها الخارجية.

         تساعد في تحديد المشاكل المالية ووضع السياسات المالية طويلة الأجل.

        تساعد قائمة التدفقات النقدية في التقييم الارتدادي Feedback للتدفقات النقدية الحالية؛

    أهداف جدول سيولة الخزينة

    وتتمثل فيما يلي:

       إعطاء مستخدمي القوائم المالية أساسا لتقييم قدرة الكيان على توليد النقد والنقد المعادل واحتياجاته الاستخدام تلك البيانات.

       إيجاد معيار محدد للحكم على مدى كفاءة الأداء النقدي.

       تزويد مستخدمي التقارير المالية بمعلومات عن قدرة الشركة على توليد النقدية ومدى احتياج الشركة لاستخدامها.

       تساعد قائمة التدفقات النقدية مع كل من قائمتي الدخل والمركز المالي، في تقييم التغيرات التي حدثت على صافي موجودات المنشأة وقدرتها على التأثير في المبالغ النقدية وتوقيتها بهدف التكيف مع الظروف المتغيرة .

       تقييم ربحية المنشأة وجودة الأرباح لأن المعلومات التي تعكسها التدفقات النقدية اكثر مصداقية من المعلومات التي تعكسها قائمة الدخل.


    مكونات جدول سيولة الخزينة

    2

    وتتمثل فيما يلي:

    1- التدفقات النقدية الناتجة من الأنشطة التشغيلية

    تشمل الأنشطة الرئيسية المولدة لإيراد الوحدة الاقتصادية والمتعلقة بطبيعة نشاطها والتي تعتمد عليها بشكل فاعل في ممارسة نشاطها، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى التي لا تصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية أو التمويلية.

    يفيد قياس التدفقات النقدية من التشغيلي التعرف على مدى قدرة المنشأة على توليد تدفقات نقدية ذاتيا وإمكانية إعادة تدويرها في النشاط او استخدامها في التوسع في الأصول الرأسمالية.

    التدفق النقدي التشغيلي هو مقياس لمقدار النقد الذي تحققه العمليات التجارية العادية ويشير إلى ما إذا كان بإمكان الشركة توليد تدفقات نقدية إيجابية كافية للحفاظ على عملياتها وتنميتها ، أو قد تتطلب تمويلا خارجيا لتوسيع رأس المال.

    ويعد مبلغ التدفقات النقدية الناشئة عن الأنشطة التشغيلية مؤشرا رئيسا على مدى ما ولدته عمليات الشركة من تدفقات نقدية كافية لسداد القروض والمحافظة على القدرة التشغيلية للشركة وسداد توزيعات الأرباح ، والقيام

    باستثمارات جديدة دون اللجوء الى التمويل الخارجي، حيث تعد المعلومات عن المكونات المحددة للتدفقات النقدية التشغيلية التاريخية مع المعلومات الاخرى مفيدة بالتنبؤ بالتدفقات النقدية التشغيلية المستقبلية.

    كما أشارت دراسةPOWERS&NEEDLES  سنة 2011 إلى أن الأنشطة التشغيلية تسمح بتقدير السيولة التي يجب أن تحققها الشركة من تسليم منتجاتها وخدماتها اليومية حيث تستمد التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية في المقام الأول من الأنشطة الرئيسية للإيرادات التي يحققها المشروع. ولذلك، فإنها تنتج بشكل عام عن المعاملات والأحداث الأخرى التي تدخل في تحديد صافي الربح أو الخسارة.

    2- التدفقات النقدية الناتجة من الأنشطة الاستثمارية

    وهي الأنشطة المتمثلة في امتلاك الأصول الطويلة الأجل أو التخلص منها وغيرها من الاستثمارات التي لا تدخل ضمن البنود المعادلة للنقدية.

    يفيد تحليل التدفقات النقدية من النشاطات الاستثمارية فيما يلي:

        التنبؤ باحتياجات أصحاب رأس المال من التدفقات النقدية مستقبلا، وهي تلك المتعلقة بامتلاك الأصول طويلة الأجل والتخلص منها ومن غيرها من الاستثمارات التي لا تدخل ضمن التي تعادل النقدية، حيث توضح إلى أي مدى تم تخصيص مصادر لتوليد الأرباح وتدفقات نقدية مستقبلية.

         مؤشر لاحتمالات الانكماش المستقبلية للمؤسسة، فصافي التدفقات النقدية الموجبة من النشاطات الاستثمارية تشير إلى أن المؤسسة تلجأ إلى تسييل أصولها الثابتة.

       مؤشر لزيادة الاستثمارات المالية ومؤشر لتخفيض العائد من استثماراتها المالية.

         مؤشر هام للتعرف على ما يدفع من نفقات على الموارد التي تستخدم في توليد الدخل.

         يعتبر مؤشرا مهما لاحتمالات النمو المستقبلية للمؤسسة، فصافي التدفقات النقدية السالبة من النشاطات الاستثمارية تشير إلى احتمالات نمو مستقبلية في الأرباح.

    3- التدفقات النقدية الناتجة من الأنشطة التمويلية

    ويهتم بتسجيل الأنشطة المالية والمعاملات التي تنطوي على الديون والأرباح ورأس مال المؤسسة بما في ذلك الديون طويلة الأجل، فمثلًا يتم تسجيل النقد الوارد الناجم عن الزيادة في رأس المال بالإضافة إلى ذلك، يتم أيضا تسجيل الأموال النقدية المنصرفة نتيجة توزيع الأرباح، والتي يمكن أن تشمل "الأرباح الموزعة" للمساهمين والمستثمرين وغيرها من أطراف المصلحة وإذا كان ناتج هذه المعادلة يُشير إلى وجود صافي تدفق نقدي إيجابي فهذا الأمر يعتبر نقطة قوة للمؤسسة، أما إذا كان الناتج سلبيًا فهذا الأمر ينذر بأن المؤسسة مُعرضة لخطر الإفلاس في حالة استمرار الناتج على نفس المنوال لفترة زمنية طويلة.

     طرق اعداد جدول سيولة الخزينة


    2

    حسب القرار المؤرخ في 23 رجب عام 1429 الموافق ل26 يوليو 2008، الذي يحدد قواعد التقييم والمحاسبة ومحتوى الكشوف المالية وعرضها، ومدونة الحسابات وقواعد سيرها الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 19 بتاريخ 25 مارس 2009. يعتبر الهدف من جدول سيولة الخزينة هو إعطاء مستعملي الكشوف المالية أساسا لـتـقـيـيـم مـدى قدرة الكيان على توليد الأموال ونظائرها وكذلك المعلومات بشأن استخدام هذه السيولة المالية.

    1- الطريقة المباشرة

    تقوم هذه الطريقة على الإفصاح عن المكونات الرئيسية للتدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية بشكل إجمالي بالنسبة إلى المبالغ النقدية المدفوعة أو المقبوضة، حيث يتم عرض كل فئة من فئات النقدية المستلمة والنقدية الإجمالية المدفوعة، وهي الطريقة المفضلة لدى مجلس معايير المحاسبة الدولية(IASB) كونها تتميز بإمكانية مقارنة صافي دخل المؤسسة (النتيجة الصافية) المعدة وفقا لأساس الاستحقاق وصافي التدفقات النقدية (رصيد الحزينة المعدة وفقا للأساس النقدي.

    الهدف من جدول سيولة الخزينة هو إعطاء مستعملي الكشوف المالية أساسا لتقييم مدى قدرة الكيان على توليد الأموال، وكذلك المعلومات بشأن استخدام هذه السيولة المالية.

    جدول رقم 01: يوضح مكونات جدول الخزينة حسب الطريقة المباشرة

    البيان

    ملاحظة

    السنة المالية ن

    السنة المالية ن-1

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة العملياتية

    التحصيلات المقبوضة من الزبائن

    المبالغ المدفوعة للموردين والمستخدمين

    الفوائد و المصاريف الأخرى المدفوعة

    الضرائب من النتائج المدفوعة

    تدفقات أموال الخزينة قبل العناصر غير العادية

    تدفقات أموال الخزينة المرتبطة بالعناصر غير العادية

     

     

     

    صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة العملياتية1

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الاستثمار

    المسحوبات عن اقتناء تثبيتات عينية أو معنوية

    التحصيلات عن عمليات التنازل عن تثبيتات عينية أو معنوية

    المسحوبات عن اقتناء تثبيتات مالية

    التحصيلات عن عمليات التنازل عن تثبيتات مالية

    الفوائد التي تم تحصيلها عن التوظيفات المالية

    الحصص و الأقساط المقبوضة من النتائج المستلمة

     

     

     

    صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار2

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة التمويل

    التحصيلات في أعقاب إصدار أسهم

    الحصص و غيرها من التوزيعات التي تم القيام بها

    التحصيلات المتأتية من القروض

    تسديدات القروض أو الديون الأخرى المماثلة

     

     

     

    صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة التمويل3

     

     

     

    تأثيرات تغيرات سعر الصرف على السيولة

     

     

     

    تغير أموال الخزينة في الفترة ( 1+2+3)

     

     

     

    أموال الخزينة و معدلاتها عند افتتاح السنة المالية

    أموال الخزينة و معدلاتها عند إقفال السنة المالية

    تغير أموال الخزينة خلال الفترة

     

     

     

    المقاربة مع النتيجة المحاسبية

     

     

     


    - الطريقة غير مباشرة

    نستعرض  مكونات جدول سيولة الخزينة حسب الطريقة غير المباشرة وفق الجدول الموالي

    الجدول رقم :02 يوضح مكونات جدول سيولة الخزينة حسب الطريقة غير المباشرة

    البيان

    ملاحظة

    السنة ن

    السنة ن-1

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة العملياتية

    صافي نتيجة السنة المالية

    تصحيحات من أجل :

    الاهتلاكات والأرصدة

    تغير الضرائب المؤجلة

    تغير المخزونات

    تغير الزبائن و الحسابات الدائنة الأخرى

    تغير الموردين و الديون الأخرى

    نقص أو زيادة قيمة التنازل الصافية من الضرائب

     

     

     

    تدفقات الخزينة الناجمة عن النشاط (أ)

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من عمليات الاستثمار

    مسحوبات عن اقتناء تثبيتات

    تحصيلات التنازل عن تثبيتات

    تأثير تغيرات محيط الإدماج

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المرتبطة بعمليات الاستثمار (ب)

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المتأتية من عمليات التمويل

    الحصص المدفوعة للمساهمين

    زيادة رأس المال النقدي

    إصدار قروض

    تسديد قروض

     

     

     

    تدفقات أموال الخزينة المرتبطة بعمليات التمويل (جـ)

     

     

     

    تغير أموال الخزينة للفترة (أ + ب + ج)

     

     

     

    أموال الخزينة عند الافتتاح

    أموال الخزينة عند الاقفال

    تأثير تغيرات سعر العملات الأجنبية

     

     

     

    تغير أموال الخزينة

     

     

     


    النسب المشتقة من جدول سيولة الخزينة

    2

    توجد العديد من  المؤشرات وأهمها ما يلي:

    1- مؤشر جودة الأرباح

    وينقسم إلى المؤشرات الفرعية التالية:

    1-1 كفاية النقدية

    وكلما ارتفعت هذه النسبة يعني أن المؤسـسـة تدفقاتها النقدية تساهم في زيادة السيولة بشكل جيد وهذا ما يفسـر جودة الأرباح المحققة. ويحسب وفق العلاقة التالية:

    (تدفق نقدي داخلي من أنشطة تشغيلية) /(تدفق نقدي خارجي من أنشطة تشغيلية)

    1-2 مؤشر النقدية التشغيلية

    وتدرس العلاقة بين الأرباح المحققة مع  صافي السيولة من الأنشطة التشغيلية، وهذا ما يفسر جودة أوعدم جودة الأرباح المحققة ويحسب وفق العلاقة التالية:

    صافي تدفق نقدي من أنشطة تشغيلية / نتيجة صافية

    1-3 تدفق نقدي من أنشطة تشغيلية إلى المبيعات

    وتوضح هذه النسبة حجـم السـيـولـة المحصلة من النشـاط التشغيلي من مجمل المبيعات. ويحسب وفق العلاقة التالية:

    تدفق نقدي داخلي / المبيعات

    -4 نسبة العائد على الموجودات من التدفقات النقدية التشغيلية

    وتوضح هذه النسبة مدى قدرة أصول المؤسسة على توليد صـافي التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية ومدى كفاءة استخدام أصولها. ويحسب وفق العلاقة التالية:

    صافي تدفق نقدي من أنشطة تشغيلية/ مجموع الأصول

    2- مؤشر جودة السيولة

    ترتبط قوة أو ضعف السيولة بمدى توفر صافي التدفق التشغيلي فإذ حققت المؤسسة تدفق موجب في هذا الأخير فهذا يعني أنها تستطيع استخدامه في الأنشطة الاستثمارية و التمويلية أما إذا حققت العكس فلابد من البحث عن مصادر أخرى لتغطية هذا العجز ومن بعض النسب المستخدمة:

    2-1 التغطية النقدية

    وتوضح هذه النسبة مدى قدرة المؤسسة على توفير السيولة الصافية للأنشطة التشغيلية لمواجهة التزاماتها الـنـقـديـة للأنشـطة الاستثمارية والتمويلية، ومعرفة مدى كفاءة سياسة التحصيل النقدي والـكـفـاءة في استخدام سياسة الحقوق المثبتة. (زبائن وأوراق القبض). ويحسب وفق العلاقة التالية:

    (تدفق نقدي داخلي من أنشطة تشغيلية) / (مجموع تدفق نقدي خارجي من أنشطة التشغيل والتمويل)

    2-2 نسبة تغطية التدفقات النقدية الضرورية

    وتوضح هذه النسبة مدى قدرة المؤسسة على زيادة النقدية من الأنشـطة الرئيسية بشكل يكفي لمواجهة احـتـيـاجـاتـهـا التمويلية الضرورية. ويحسب وفق العلاقة التالية:

     (صافي تدفق نقدي من أنشطة تشغيلية) /  (مجموع الخصوم الجارية)

    2-3 نسبة تغطية فوائد الديون

    وتقيس هذه النسبة قدرة  المؤسـسـة على استعمال سيولتها الصافية من الأنشطة التشغيلية لمواجهة التزاماتهـا مـن الـديـون المالية وتحسب وفق العلاقة التالية:

    صافي تدفق نقدي من أنشطة تشغيلية/ مجموع الفوائد المدفوعة

     

    3- مؤشر تقييم السياسة التمويلية

    وينقسم إلى المؤشرات الفرعية التالية:

    3-1 نسبة توزيع النقدية

    وتقيس هذه النسبة مدى قدرة المؤسـسـة استعمال سيولتها الصافية من الأنشطة التشغيلية لمـواجـهـة التزاماتها في توزيع الأرباح، وهذا ما يدل على جودة أو عدم جودة سـيـاسـتهـا التمويلية. وتحسب وفق العلاقة التالية:

    تدفق نقدي صافي من أنشطة تشغيلية/ التوزيعات النقدية للمساهمين.

    3-2 نسبة التوزيعات والفوائد المقبوضة

    وتقيس هذه النسـية سيولة المؤسسة الناتجة من التحصيلات المتعلقة من الاستثمارات المالية مقارنة بالتدفقات الداخلية المتأتية من الأنشطة التشغيلية. ويحسب وفق العلاقة التالية:

     (متحصلات الفوائد والتوزيعات المقبوضة) /( تدفق نقدي داخلي من أنشطة تشغيلية)

    3-3 نسبة الانفاق الرأسمالي

    وتقيس هذه النسبة جدوى سياسة المؤسـسـة الإنفاقية وهل هي موجهة نحو الاستثمار في الأصـول غير جارية أو الأصول الجارية، وعلاقته مع طبيعة نشاط المؤسسة (صناعية أو تجارية). وتحسب وفق العلاقة التالية:

    الانفاق الرأسمالي / التدفق النقدي الداخلي من إصدار أسهم وقروض


  • المحور الخامس دراسة جدول تغيرات الأموال الخاصة

     

    محاضرة رقم 05: دراسة جدول تغيرات الأموال الخاصة

    2

    تمهيد

    وتعتبر من القوائم المالية الأساسية في المؤسسة، حيث تسمح للمسير المالي بمعرفة مختلف العوامل المؤثرة في الأموال الخاصة للمؤسسة لمدة ثلاثة سنوات على الأقل، مما يسمح بدراسة أفقية لمكوناتها لمعرفة مدى تغير (ثبات، إرتفاع، إنخفاض) مختلف العناصر، وهذا ما يسمح للمؤسسة بمعرفة نقاط القوة والضعف وبالتالي اتخاذ القرارات المناسبة.

     تعريف

    1

    هي قائمة توضح التغيرات التي تطرأ على الأموال الخاصة خلال دورة محاسبية معينة، وتزداد الأموال الخاصة بالأرباح وتنقص بالخسائر الناتجة عن النشاط الاقتصادي، كما تنقص بتوزيع حصص الأرباح.

    كما تعرف أيضا على أنها قائمة توضح مقدار الزيادة أو النقص الذي يطرأ على رصيد حقوق الملكية خلال الفترة،

    ومن المعروف أن الزيادة في حقوق الملكية يكن مصدرها صافي دخل المؤسسة المحقق خلال الفترة، وأيضا تنتج من أي استثمارات لزيادة رأسمال من قبل الملاك أما النقص فيكون مصدره صافي الخسائر التي تحدث خلال الفترة، وكذا مسحوبات المؤسسة خلال نفس الفترة.

    وتمثل حلقة الربط بين حسابات النتائج وبين الميزانية، ولكن مع تعدد المصادر في تغير الأموال الخاصة توجب تخصيص قائمة منفردة لتوضيح مسببات هذا التغير ومصادره، ولقد تم إصدار هذه القائمة لأول مرة من طرف مجلس المعايير المحاسبية الدولية سنة 1997. وقد عرف النظام المحاسبي المالي قائمة تغيرات الأموال الخاصة بأنها: "تشكل تحليلا للحركات التي أثرت في كل فصل من الفصول التي تتشكل منها رؤوس الأموال الخاصة للمؤسسة خلال السنة المالية".

     

    مزايا قائمة تغيير الأموال الخاصة

    وتتمثل فيما يلي:

       التعرف على مقدار الأموال الخاصة وعناصرها وأي تفصيلات أخرى عنها.

       التعرف على التغيرات التي تحدث في الأموال الخاصة خلال الفترة.

      التعرف على المكاسب والخسائر التي تم الاعتراف بها مباشرة في الأموال الخاصة مثل المكاسب والخسائر المتعلقة ببيع الاستثمارات المتاحة للبيع.

     

    أهمية قائمة تغيرات الأموال الخاصة

    تنبع أهمية قائمة تغيرات الأموال الخاصة من ربطها لحسابات النتائج والميزانية، فتفصح عن التغير الناجم عن حسابات النتائج متمثلا في صورة أرباح أو خسائر الدورة المالية وما ينجم عنه من تغير في الأرباح المحتجزة، كما تقوم برصد التيارات التي تؤثر على بنود الأموال الخاصة من أول الدورة المالية وصولا إلى الأموال الخاصة في آخر الدورة .

    مكونات جدول تغيرات الأموال الخاصة

    0

    يشكل جدول تغيرات الأموال الخاصة تحليلا للحركات التي أثرت في الفصول المشكلة لرؤوس الأموال الخاصة بالكيان خلال السنة المالية ، ويمكن عرض و ذكر أهم العناصر التي يتضمنها هذا الجدول على النحو التالي:

    ×      النتيجة الصافية و حركة رأس المال.

    ×      مكافأة رأس المال و النواتج والأعباء سجلت مباشرة في رأس المال.

    ×      تغيرات في الطرائق المحاسبية أو تصحيح أخطائها لها الأثر المباشر على رأس المال.


    بينما المشرع الجزائري اعتمد على الجدول الموالي حسب الجريدة الرسمية المذكورة أدناه.

    البيان

    ملاحظة

    رأسمال الشركة

    علاوة الإصدار

    فارق التقييم

    فرق إعادة التقييم

    الإحتياطات

    و النتيجة

    الرصيد في 31/12/N-2

     

     

     

     

     

     

    تغيير الطريقة المحاسبية

    تصحيح الأخطاء الهامة

    إعادة تقييم التثبيتات

    الأرباح أو الخسائر غير المدرجة

    في حساب النتائج

    الحصص المدفوعة

    زيادة رأس المال

    صافي نتيجة السنة المالية

     

     

     

     

     

     

    الرصيد في 31/12/N-1

     

     

     

     

     

     

    تغيير الطريقة المحاسبية

    تصحيح الأخطاء الهامة

    إعادة تقييم التثبيتات

    الأرباح أو الخسائر غير المدرجة

     في حساب النتائج

    الحصص المدفوعة

    زيادة رأس المال

    صافي نتيجة السنة المالية

     

     

     

     

     

     

    الرصيد في 31/12/N