اللسانيات التطبيقية


تتناول المحاضرة ملكتين لغويتين هما فهم اللغة الذي يتم من خلال عملية الاستماع وكذلك إنشاء اللغة أو مهارة الحديث
يتم إنتاج اللغة وفق شكلين مختلفين يتفقان في الرسالة ويختلفان في الوسيط وهما القراءة والكتابة
اجتهد العلماء والمفكرون في تفسير عملية التعلم فنجد السلوكيون قد اهتمو بالسلوك البشريباعتباره مجموعة من الاستجابات الناتجة عن مثيرات خارجية أما اصحاب النظرية الارتباطية فقد فسرت سلوك الانسان على انه ارتباط بين المثير والاتجابة
تنطلق النظرية البيولوجية من فكرة أن السلوك اللغوي هو خاصية انسانية تخص الجنس البشري وبالتالي ترفض النظريات التي أقيمت عن الحيوانات
على عكس النظريات السلوكية التي اهتمت بالمثير والاستجابة والتعزيز اهتمت النظرية المعرفية على سيكولوجية التفكير والفهم وإدراك العلاقات
على عكس الاتجاه التقليدي في التعليم الذي ركز على المعلم وقياس قدرة المتعلم على الحفظ والاسترجاع فقط، ذهب اصحاب الاتجاه البنوي الى التركيز على المتعلم وتفسير اللغة الشفوية
يقوم المنهج التواصلي على مبدأ أن اللغة للاتصال والتواصل كما ان هدف التعليم هو تطوير القدرة التواصلية
ان الفصل بين الازدواجية اللغوية والتعدد والثنائية اللغوية ضروري في تعلم اللغات نتيجة العلاقات التي تبنيها اللغة
التخطيط اللغوي أو السياسة اللغوية وتعني كل عميات التخطيط لحل المشكلات التي تواجه اللغة
وغالبا ما ترتبط بالسياسة السياسة المجتمعية العامة خاصة ما تعلق بآليات التفاهم بين الافراد
ان اضطراب الكلام هواضطراب يصيب النطق او الصوت، اما اضطراب اللغة فهو انحراف يؤ
ثر على فهم او استعمال اللغة
الانسان مخلوق اجتماعي بطبعه في حاجة الى التواصل والتفاهم مع غيره من خلال ما تضمنه اللغة بوظيفتها الاتصالية للتعبير والتواصل والتفاهم
الترجمة الآلية هي تدخل الذكاء الاصطناعي عن طريق مساعدة الحاسوب لاداء فعل الترجمة ونتصور ان وضع المعجم الآلي هو اكبر خدمة للغة العربية في عصر المعلوماتية والمعلومات