مخطط الموضوع

  • التحليل النفسي للأدب

    مقياس التحليل النفسي للأدب

     


          الأستاذ: فريد زغلامي

    الجمهور المستهدف: السنة الثالثة ليسانس، تخصص: نقد ومناهج.

    البريد الإلكتروني:faridzoghlami89@gmail.com                  

    1)  وصف المقياس:

    يعالج مقياس التحليل النفسي للأدب، بوصفه منهجا من المناهج النقدية السياقية، علاقة الأديب بأدبه، وكيف يمكن للأحداث النفسية التي وقعت للأديب في حياته، وخاصة في مرحلة الطفولة، أن يكون لها تأثيرها البالغ في الإنتاج الأدبي والفني للمبدع لاحقا، وقد أذكى هذا البحث الطبيب النمساوي "سيغموند فرويد" من خلال نظرياته النفسانية التي سعى إلى تطبيقها على الأعمال الفنية؛ لاكتشاف الحقائق النفسية بالإضافة إلى بحثه عن كسب الشرعية والانتشار، ثم توالت من بعده العديد من الدراسات التي عكفت على مراجعة نظرية فرويد حول علاقة المبدع بإبداعه، وحاولت تقديم تصورات مختلفة وأكثر نضجا للعملية الإبداعية.

    2)  المعارف المسبقة:  لابد أن يكون الطالب قد اطلع على علاقة العلوم الإنسانية عموما بالأدب، ومنها علم النفس على وجه الخصوص من خلال  دراسته لنظرية الأدب.

    3)  الأهداف البيداغوجية:

    -     تمكين الطالب من الاطلاع عل نظريات التحليل النفسي وإدراك أهميتها في تفسير الأدب، والكشف عن بعض الجوانب التي ظلت غامضة في الماضي.   

    -      التحكم في الآليات والأدوات المنهجية للتحليل النفسي للأدب؛ وذلك من خلال تطبيقها على نصوص شعرية ونثرية متعددة.

    -      تقييم نظريات التحليل النفسي للأدب، وتبيان أهميتها في ميدان الدراسة الأدبية، وكذلك الوقوف على قصورها ونقائصها وأحادية نظرتها في الكشف عن حقيقية النصوص الأدبية.

     4)  طريقة التقييم: 

    التقييم يكون مستمرا ومتواصلا طيلة السداسي شفاهيا وكتابيا وفق ما يقدّمه الطالب.


  • المحاضرة 01: التحليل النفسي؛ مدخل مفاهيمي

           يُعدُّ التحليل النفسي من بين العلوم الإنسانية التي أسهمت إسهاما فعالا في إثراء الدرس النقدي الحديث؛ وذلك عن طريق إمداده بآليات إجرائية مكّنته من تقديم تفسيرات جديدة للخطاب الأدبي قائمة على فرضيات وأسس علمية.

          تسعى هذه المحاضرة إلى التعرف على التحليل النفسي؛ وذلك من خلال تحديد مفهومه وهدفه وإجراءاته وتاريخ علم النفس وأقسام الجهاز النفس في تصور فرويد وطريقة عمله، وأخيرا بعض مصطلحات ومفاهيم التحليل النفسي.

    تحميل وقراءة كتاب الموجز فى التحليل النفسي تأليف فرويد pdf مجانا

  • المحاضرة 02: علاقة الأدب بالأحاسيس النفسية

        لا يكاد يختلف اثنان أن للأحاسيس النفسية أهمية قصوى في الإبداع الأدبي والفني على وجه العموم؛ فهي بمثابة الرأس من الجسد، ولا يُتصور نص أدبي يخلو من أثر الأحاسيس والعواطف فيه؛ فحتى النصوص التي تفتقر إلى عاطفة جياشة تكون ذات عاطفة مصطنعة، وإذا غلب الفكر على نص أدبي وقلت فيه العواطف والأحاسيس والمشاعر بدا باهتا يزورّ عنه كل متذوق للأدب.

          تسعى هذه المحاضرة إلى الكشف عن العلاقة المتينة والروابط القوية التي تجمع بين الأدب والأحاسيس والمشاعر النفسية على اختلاف الأزمنة والأمكنة والأمم الثقافات.


      

                 


  • المحاضرة03 : علم النفس الفردي أو السيكولوجيا الفردية عند ألفريد أدلر

    إذا كان "سيغموند فرويد" قد ذهب إلى أن اللاشعور الفردي بما اختزن فيه من غرائز مكبوتة هو المحرك الرئيسي للسلوك البشري، والدافع للإبداع، وضرب من ضروب التنفيس في لحظة غياب الأنا؛ فإن تلميذه "ألفرد أدلر" قد رأى بأن المحرك الأساسي للسلوك الإنساني والدافع الحقيقي للإبداع والتفوق هو ما سماه بـ "عقدة النقص"، فهذا المركب قوة وهّاجة تحرك مشاعر الأديب، والإنسان عموما، وعاملا فعالا لنشاطه الإبداعي الناتج عن مبدأ قانون التعويض النفسي، فمركب النقص يدفع الفنان إلى إرادة التفوق في محاولة إثبات الذات وتأكيد الوجود

    تسعى هذه المحاضرة إلى التعرف على علم النفس الفردي كما أسس له "ألفرد أدلر" في كثير من كتاباته، وحاول من خلاله تفسير الطبيعة البشرية ومؤثراتها ودوافعها وما يتحكم فيها

    كتاب الطبيعة البشرية

  • المحاضرة 04:علم النفس التحليلي عند كارل غوستاف يونغ

    تأسست مدرسة السيكولوجية التحليلية أو علم النفس التحليلي على يد "كارل غوستاف يونغ" الذي انفصل على أستاذه "سيغموند فرويد" عام 1913م، وخالفه في المحرك الأساسي للسلوك البشري والدافع الحقيقي للإبداع؛ فإذا كان فرويد نظر إلى اللاشعور الفردي بما اختزن فيه من غرائز مكبوتة(وخاصة الجنس) هو الدافع الرئيسي للسلوك؛ فإن يونغ ذهب إلى أن ما يؤثر في سلوك الكائن البشري هو ما أطلق عليه تسمية اللاشعور الجمعي، وهو عبارة منطقة في دماغ الإنسان ورثها تركم فيها تجارب الأسلاف وأساطير الأولين ومعتقداتهم وتقاليدهم وغيرها منذ العصور البدائية الأولى
    في هذه المحاضرة نحاول الاقتراب من النظرية السيكولوجية التحليلية عند يونغ؛ وذلك من خلال تحديد مفهوم اللاشعور الجمعي، وكيفية اكتشافه، ومكوناته، وأقسام الأنماط العليا أو النماذج البدائية ثم علاقة هذه الأنماط بالأدب ومدى تأثيرها فيه وكيفية تمثلها من قبل الأدباء. 

    علم النفس التحليلي







  • المحاضرة 05: النقد الأدبي وعلم النفس

    ظل النقد الأدبي ردحا من الزمن نقدا انطباعيا ذوقيا يصدر الأحكام القيمية على النصوص الإبداعية دون تفسيرها أو الكشف عن منابعها وبواعثها وأساس تخلقها وخروجها إلى النور. إلا أن النقد منذ القرن التاسع عشر تقريبا ثار على وضعه وطمح تغيير منهجه وطريقة معاملته للنضوض سعيا منه إلى العلمية التي تتزي بها العلوم والمجالات المتاخمة له.فما كان منه إلا ان اتصل ببعض العلوم كعلم التاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرها. فحقق نتائج إيجابية لافتة، كما أنه اعتورته زلات ونقائص وشابه قصور وأحاطت به إكرهات وتمحلات
    نحاول في هذه المحاضرة أن نتعرف على علاقة وصلة النقد الأدبي بعلم النفس من خلال عرض مواقف النقاد من هذه العلاقة، ثم أغراض وأهداف الدراسة النفسية للآثار الأدبية، وأخيرا أهم الانتقادات والمآخذ التي وجهت للدراسة النفسية للأدب

    النقد الأدبي والعلوم الإنسانية

  • المحاضرة 06: التحليل النفسي للفن

    تتطرق هذه المحاضرة إلى  التحليل النفسي للفن عموما والأدب على وجه الخصوص عند أقطاب هذا الاتجاه؛ وذلك من خلال الوقوف أولا عند تفسيرات رائد التحليل النفسي "سيغموند فرويد " لبعض الأعمال الفنية والأدبية ، ثم الآليات النفسية التي استنام إليها تلميذه "ألفرد أدلر" في الكشف عن دوافع وأسباب الإبداع محددا إياها في عقدة النقص والسعي لتحقيق الذات وإثبات الوجود، لنعرج أخيرا على ما قدّمه " كارل غوستاف يونغ" في هذا الإطار والذي سعى إلى إثبات تأثير اللاوعي الجمعي في الفنان وتجلي ذلك في فنه

    تحميل التحليل النفسي والفن ePUB • كتب ePUB ™    

  • المحاضرة 07: الرواية العائلية

    الرواية العائلية مصطلح وضعه "سيغموند فرويد" في نص نشره سنة 1909م تحت عنوان "الرواية العائلية للمصاب بالاضطراب العصبي" الذي رأى فيه أن الأساس لكل كتابة قصصية فنية يعود إلى مرحلة الطفولة، التي يشكل فيها كل واحد روايته العائلية التي ينتجها عندما يكتشف الحياة العامة، والعلاقة التي تربط أباه بأمه. 

    وتعد "مارت روبير" من أوائل من وظف مصطلح "الرواية العائلية" في قراءة وتحليل الأدب، والرواية على وجه الخصوص، في كتابها "رواية الأصول وأصول الرواية، الرواية والتحليل النفسي" الصادر عام 1972م. متأثرة في ذلك بما قدّمه "سيغموند فرويد"؛ لذا تسعى هذه المحاضرة إلى التعرف على مفهوم الرواية العائلية عند فرويد وروبير وكيفية تطبيق هذه الآلية في قراءة وتحليل الرواية

    تحميل الرواية والتحليل النصي قراءات من منظور التحليل النفسي موبي على كتب  موبي ™


  • المحاضرة 08: آفاق التحليل النفسي للأدب

    لم يتجمد التحليل النفسي للأدب عند ما قدّمه فرويد أو تلميذته المقربين كألفرد أدلر أو كارل غوستاف يونغ أو غيرهما، بل انفتح على آفاق متعددة أثرته وجعلته أكثر قربا من النص الأدبي؛ حيث لم يعد غاية في حد ذاته، بل أصبح وسيلة وآلية من الآليات المنهجية التي يستعين بها الناقد في سبر أغوار المبدعات الفنية وكشف مسكوتاتها؛ لذا سنسعى من خلال هذه المحاضرة إلى الوقوف على الآفاق التي بلغها التحليل النفسي للأدب منذ فرويد وصولا إلى لاوعي النص مع جان بيلمان نويل 

    التحليل النفسي والأدب