Aperçu des sections

  • Généralités

    مقياس السرد النسوي

    ةةةةة
    الأستاذة: لمياء عيطو
    الجمهور المستهدف: طلبة السنة الأولى ماستر أدب حديث ومعاصر
    :المستوى المطلوب
     يعد مقياس النص الأدبي الحديث من أهم المقاييس  الموجهة لطلبة السنة الأولى ماستر أدب حديث ومعاصر، يتعرفون فيه على أهم التحولات والتطورات التي مست النص السردي المكتوب بقلم نسوي، فالسرد النسوي هو اتجاه أدبي ونقدي يركز على تجربة المرأة وتمثيلها في النصوص السردية، ويهدف إلى إعادة قراءة الأدب من منظور يكشف حضور المرأة وصوتها وهويتها، بعد أن ظل الأدب زمناً طويلاً خاضعاً لهيمنة الرؤية الذكورية.

    :الأهداف البيداغوجية

     يهدف المقياس إلى تقديم حصيلة معرفية حول السرد النسوي الذي ظهر متأثراً بتطورات الحركة النسوية في الغرب خلال القرن العشرين، خصوصاً مع ازدهار الدراسات النقدية التي سعت إلى تفكيك الصور النمطية للمرأة في الأدب، وإبراز الكيفية التي تعبّر بها الكاتبات عن ذواتهن وتجاربهن الخاصة 

    يرتكز السرد النسوي على مجموعة من القضايا الأساسية، أهمهأ 

    استعادة صوت المرأة في السرد وإبراز تجربتها الذاتية 

    تفكيك الخطاب الذكوري الذي قدّم المرأة بوصفها كائناً هامشياً أو تابعاً

    الاهتمام بالجسد والهوية والحرية بوصفها موضوعات مركزية في الكتابة النسوية

     تجديد اللغة السردية بحيث تصبح أكثر قدرة على التعبير عن الحساسية الأنثوية والتجربة الداخلية للمرأة 

    في الأدب العربي برز السرد النسوي مع عدد من الكاتبات اللواتي جعلْنَ من الكتابة وسيلة لطرح قضايا المرأة الاجتماعية والوجودية، مثل أحلام مستغانمي ونوال السعداوي ورضوى عاشور، حيث تناولت أعمالهن موضوعات مثل الحرية، والذاكرة، والجسد، والعلاقة مع المجتمع والسلطة   

     :وصف المقياس

    يتوزع مقياس السرد النسوي على أربعة عشرة محاضرة، يتعرف فيها الطالب على أهم المحاور المتعلقة بالخلفية المعرفية للكتابة النسوية ومن ثم التعرف على أزمة مصطلح ومعالجتها تطبيقا، ثم البطريركية الغربية وملامح الكتابة النسوية إلى غير ذلك من المحاور الجد مهمة في مسار هذا النوع الكتابي. وفي مقابل كل محاضرة هناك نص تطبيقي
    :طريقة التقييم
     تجرى امتحانات رسمية يتم من خلالها تقييم الطلبة في المادة المعرفية المتعلقة بالمقياس
    وبخصوص الامتحانات التطبيقية يعود الأمر إلى الإدارة التي تحدد طبيعة التقييم الذي سيقدم للطالب  


  • المحاضرة الأولى: الكتابة النسوية (المصطلح)

    المحاضرة الأولى: الكتابة النسوية (المصطلح)

    يشتبك موضوع الأدب النسوي مع قضايا فنية تخص الأدب وقضايا مجتمعية تخص المرأة المبدعة في المجتمع الذكوري المتحيز ضدها، وقد أفرز هذا الاشتباك، في الساحة النقدية، إشكاليتين جوهريتين طالما اختلف حولهما النقاد والباحثون؛ الأولى وتتمثل في إشكالية المصطلح، حيث الخلط بين عدة مصطلحات للإشارة للأدب الذي تنتجه المرأة كمصطلح النسوي والنسائي والأنثوي والأنوثي والنسواني والنص المؤنث وغيرها من المصطلحات غير المتفق عليها والتي تستعمل بين النقاد والباحثين بلا فهم للفروقات الجوهرية بينها، أما الإشكالية الثانية فتتمثل في التلقي الذكوري لكتابات المرأة لأنها في الغالب نصوص تتصادم مع بنية الوعي الجمعي وتفجر بنية المسكوت عنه اجتماعيًّا ومعرفيّا، فضلا عن الربط بين وضع المرأة الفئوي داخل الثقافة الأبوية وقيمة أعمالها الإبداعية.

    ت



  • المحاضرة الثانية: الكتابة النسوية الغربية والخلفية المعرفية

     المحاضرة الثانية: الكتابة النسوية الغربية والخلفية المعرفية

    سعت رائدات الحركة النسوية في العالم الغربي إلى كسر سلطة النظام الهرمي الذكوري، وتفكيك النظام الثقافي السائد الذي يقوم على وهم ثنائية العقل الذكوري والعاطفة الأنثوية، وعمدن إلى تشخيص إشكالية الكتابة النسوية بعد أن ظهرت العديد من الكتب التي تدور حول المفاهيم المتعلقة بها _الكتابة النسوية_، مثل «كتاب "أدب النسوة الخاص A Literature of Their Own " لإلين شوالتر سنة 1977، وكتاب "كتابة المرأة والكتابة عن المرأة Women Writing and Writing about Women " لجاكوبس سنة 1979، أو كتاب "حكايات للرغبة الأنثوية Fictions of Feminine Desire" لكيموف الذي يمثل رافدا مختلفا، وكتاب "شعرية النوع The Poetics of Gender" لميللر سنة 1976 »، ومن أشهر مفكرات الحركة النسوية الغربية اللاتي سعين إلى طرح إشكالية الإبداع والكتابة والإنتاج الفني لدى المرأة والنظر إليها بعين الجدية، لأجل خلق نوع من الخصوصية الكتابية التي لطالما ارتبطت بالمتعاليات الذكورية ودوائر هيمنتها. نجد: هيلين سيكسوHelen Cixous ولوسي إريغاري Luce Irigary، جوليا كريستيفا Julia Kristeva، جوديث باتلر Judith Butler وماري إيجلتون Mary Eagleton.

    م

  • المحاضرة الثالثة: البطريركية الغربية

    المحاضرة الثالثة: البطريركية الغربية

    البطريركية الغربية هي نظام اجتماعي وثقافي يقوم على هيمنة الرجل داخل البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، حيث تُمنح السلطة والامتيازات للرجل بينما تُهمَّش المرأة أو تُحصر أدوارها في مجالات محددة مثل الأسرة والرعاية. وقد تشكّل هذا النظام تاريخياً في المجتمعات الغربية من خلال الأعراف والتقاليد والقوانين والمؤسسات التي كرّست مركزية //الرجل

    يرى الباحثون أن البطريركية لم تكن مجرد علاقة سلطة داخل الأسرة، بل تحوّلت إلى بنية ثقافية شاملة تؤثر في مختلف المجالات مثل السياسة، والاقتصاد، والدين، والأدب، والتعليم. ففي كثير من الفترات التاريخية كانت المرأة محرومة من حقوق أساسية مثل المشاركة السياسية أو التملك أو التعليم، وهو ما ساهم في تكريس تفوق الرجل اجتماعياً 

    مع تطور الحركات النسوية في أوروبا وأمريكا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، بدأت هذه البنية تتعرض للنقد والمراجعة. وقد ركزت الدراسات النسوية على كشف الآليات التي تُعيد إنتاج البطريركية في الثقافة واللغة والخطاب الأدبي. 

    ومن أبرز المفكرات اللواتي تناولن هذا الموضوع سيمون دي بوفوار في كتابها الجنس الآخر، حيث حللت الكيفية التي تحوّل بها المجتمع المرأة إلى "آخر" تابع للرجل. كما ساهمت نظريات النقد النسوي في تفكيك التصورات التقليدية عن الأدوار الجندرية، والكشف عن أن البطريركية ليست نظاماً طبيعياً بل بناء اجتماعي تاريخي يمكن تغييره. ولهذا أصبح نقد البطريركية محوراً أساسياً في الدراسات الأدبية والثقافية المعاصرة، خاصة في تحليل النصوص السردية التي تعكس علاقات السلطة بين الرجل والمرأة. وبذلك يمكن القول إن دراسة البطريركية الغربية تساعد على فهم السياق الثقافي الذي ظهرت فيه الكتابة النسوية، وعلى تفسير كثير من القضايا التي يطرحها السرد النسوي مثل الجسد، والهوية، والحرية، وتمثيل المرأة في الخطاب الأدبي

    g