Topic outline
- Activités et organisation de l’espace
- المحور الأول: البنيـة الجغرافيـة
المحور الأول: البنيـة الجغرافيـة
إنّ الفكرة الأساسية التي يرتكز عليها مفهوم البنية الجغرافية (المجالية) أو المنظومة المجالية تتمثل في تصور المنطقة الجغرافية كوحدة متفاعلة متكاملة و متماسكة و لكنها تنقسم في الوقت ذاته من الداخل إلى عدد من الوحدات الثانوية تتفاعل معا و تساند وظيفيا بطريقة تحافظ على كيان المنطقة. - المحور الثاني: القطاع الأول "القطاع الفـلاحي"
المحور الثاني: القطاع الأول "القطاع الفـلاحي"
المحور الثاني: القطاع الأول "القطاع الفـلاحي"
و الذي يتمحور حول العناصر التالية
مفهوم الزراعة
عناصر الزراعة
الأطر القانونية و الاستراتيجية في الزراعة
المخـزون المائـي
تحويل القطاع الزراعي
تحديث حظيرة العتاد الفلاحي
المخطط الوطني للتنمية الفلاحية و الريفية
الإنتاج الزراعي
المحاصيل الزراعية الصناعية - المحور الثالث: الزراعة المكثفـة و الزراعة الواسعـة
المحور الثالث: الزراعة المكثفـة و الزراعة الواسعـة
المحور الثالث: الزراعة المكثفـة و الزراعة الواسعـة
تقسم الزراعة من حيث اتساع الرقعة إلى نمطين رئيسييـن هما
الزراعة المكثفة و الزراعة الواسعةالزراعة المكثفة
و هي نظـام إنتـاج زراعي يتميز بمعـدل بوار منخفض و الاستخدام المرتفع للمدّخلات مثل رأس المـال و العمال و الاستغلال المكثف للأسمدة الكيميائية ذات الصلة بالأرض إلى استعمال المبيدات. تمثل الزراعة المكثفة نمطا من أنماط الزراعة المعاشية، إذ يكون الهدف من الإنتاج تأمين إحتياجات السكان المحليين و لا تصدر من إنتاجها سوى جزء بسيط يباع في الغالب داخل حدود الإقليم الزراع
الزراعة الواسعة
بعكس الزراعة المكثفة ارتبط نمط الزراعة الواسعة بالتبعثر و الذي نجده في المناطق ذات الكثافة السكانية الضعيفة، أي يسود هذا النمط بشكل أساسي في الأقاليم ذات التركز السكاني المنخفض، أين تتوفر فيه مساحات شاسعة من الأراضي القابلة للزراعة و معدل البوار في الزراعة الواسعة مرتفع، إذ تزرع الأرض مرة واحدة في السنة و بمحصول واحد يكون منسجما أكثر من غيره مع ظروف البيئة الجغرافية. و يتمثل الهدف الأساسي من الإنتاج بالتصدير خارج حدود الإقليم الزراعي. كما أنّ تطور وسائل النقل و المواصلات لها دور أساسي في انتشار هذا النمط الزراعي، إذ وسعت السوق خارج حدود الإقليـم مما يتطلب تشجيع المستثمرين على التوسع في الإنتـاج الزراعي طالما أن الطلب عليه متزايد و أصبح نقل إنتاجه أمرا ممكنا و بتكاليف معقولة
خصائص الزراعة المكثفة و الزراعة الواسعة
إن الهدف من الإنتاج هو تحقيق الإكتفاء الذاتي
الإعتماد بشكل أساسي على العائدات بالنسبة للزراعة المكثفة و المستثمرين بالنسبة للزراعة الواسعة، التي توفر معظم مستلزمات الإنتاج الزراعي
لا تشغل الثروة الحيوانية سوى جزء يسير من اقتصاديات هذه الزراعة
استخدام أساليب تقليدية في الزراعة المكثفة، بينما الأساليب الحديثة و المتطورة تستعمل في الزراعة الواسعة
تعتمد الزراعة المكثفة بشكل أساسي على الأيدي العاملة، بينما في الزراعة الواسعة تعتمد على الآلات الفلاحية بشكل أكبر
- المحور الرابع: تربيـة المائيـات
المحور الرابع: تربيـة المائيـات
المحور الرابع: تربيـة المائيـات (AQUACULTURES)
بدأ مشروع تربية المائيات كمشروع رائد لتطبيق نهج النظم الإيكولوجية و من المقرر توسيعه كي يشمل جميع أنشطة تربية المائيات، و هذا ضمن سياسة تطوير زراعة المائيات بقصد موازنة إنتـاج مصائد الأسماك البحرية مع إنتـاج تربية المائيات لتخفيـف الضغط الحاصل و المفرط في استغلال هذه الثروة.
و يمثل إنتاج تربية المائيات في المياه العذبـة لأغراض الطعـام البشري نسبة 58 % من إنتـاج تربية المائيات. - المحور الخامس: زراعة الخشـب
المحور الخامس: زراعة الخشـب
المحور الخامس: زراعة الخشـب
و الذي يتناول العناصر التالية
النبات الخشبي
صفات النبـات الخشبـي
أنواع النباتات الخشبية: و هي ثلاثة (03) أنواع الأشجار، الشجيرات و المتسلقات الخشبية
أنواع أشجار الخشب: هناك نوعـان رئيسيـان من أشجار الخشب و هما كما يلي الخشب اليـن و الثانية الأخشاب الصلبة
العوامل الأساسية
الحجم النهائي للأشجار - المحور السادس: القطاع الثاني "قطـاع الصناعـة"
المحور السادس: القطاع الثاني "قطـاع الصناعـة"
المحور السادس: القطاع الثاني "قطـاع الصناعـة"
إن شكل و تركيب المدن و تأمين الشروط الصحية و شروط الرفاهة تتأثر إلى حد كبير بشـل و أبعاد المنطقة الصناعية و كذلك بأسلوب تنظيمها. و لقد أصبحت الصناعة تشكل أهم القواعد الاقتصادية للتجمعات الحضرية، و تتعايش الصناعة مع بقية الأنشطة الأخرى داخل المحيط المبني أو على أطرافه. و قد شهد القطاع الصناعي في السنوات الأخيرة تحولات جذرية و تركز توطُّنـه بصورة أساسية في المدن على اختلاف أحجامها و مواقعها، و هذا ما أدى إلى إيجاد سلسلة من العلاقات المتشابكة أثرت بصورة حاسمة على هيكلة و تنظيم المجال الحضري، لأنّ الإفرازات المختلفة التي أوجدها التوطن الصناعي كالتلوث بمختلف صوره أدت إلى اهتمام السلطات المحلية في مجال التهيئة الحضرية بمحاولة تنظيم هذا الاستخدام و إدماجه داخل البيئة الحضرية دون أضرار و تداخل المجال الصناعي في المجال الحضري.
يتضمن هذا المحور العناصر التالية و التي سنشرحها فيما في الرابط المدرج
تعريف الصناعة
أهمية التوطن الصناعي
قياس التوطن الصناعي
عوامل تحديد الموقع الصناعي
المناطق الصناعية في الجزائر - المحور السابع: المتغيرات المرتبطـة بالبيئـة
المحور السابع: المتغيرات المرتبطـة بالبيئـة
المحور السابع: المتغيرات المرتبطـة بالبيئـة
القطاع الثالث قطـاع الإدارة و الخدمات
و هو يعتبر آخر قطاع من القطاعات المعروفة ، يتضمن العناصر الأساسية التالية في الدراسة
المنـاخ
التشمـس
مواد البناء و علاقتها بالتشمس
الريـاح
الأمطـار - Topic 8
Topic 8
تابع للمحور السادس (قطاع الصناعة)
يصعب وضع تحديدات نهائية لمضامين مفاهيم ومصطلحات النشاط الصناعي لتباين وجهات النظر لدى الجهات المختصة في بلدان العالم، أو من قبل الباحثين أنفسهم واختلاف إتجاهات الإبداع الفردي، ولسبب تراكم المعرفة وتشعبها مع الزمن. كما يضيف هذا التراكم مفاهيم جديدة إنسجاما مع مسيرة التطور العلمي والإنساني، إلاّ أن ذلك لا يمنع بل قد يستدعي إيضاح عام لمضمون المصطلحات الرئيسية التي يتكرر استعمالها عند الحديث عن النشاط الصناعي وأبرزها:
1-تعريف الصناعة:
وهي نشاط إنتاجي يستخدم فيه الإنسان بعضًــا من عناصر الإنتاج، مستهدفا إنتاج مواد جديدة، أو لجعل مواد أولية موجودة أكثر نفعا أو قيمة للإنسان. ومع أن بعض الباحثين يعتقدون أن كلمة (ال) تعني بالعربية حرفة يمارسها الإنسان في سبيل كسب معاشه كلمة، إلاّ أن آخرين يرون أنها تنحصر في الدلالة على الصناعة التحويلية، في العربية تعني الصناعة حرفة الصانع وعمله.
1-1-وتعرف الأمم المتحدة الصناعة:
بأنها تحويل مواد غير عضوية أو مواد عضوية بعمليات ميكانيكية تحركها قدرة أو أنجزت بالأيدي سواءًا أحدث إنتاجها في مصنع أم في ورشة أم في بيت، وسواءًا أبيعت لتاجر حملة أم بيعت لتاجر تجزأة. إلاّ أن هذا التعريف يشمل العمليات التي تقع ضمن الصناعات التحويلية فقط وهي التي يتم فيها تحويل أو تحوير في شكل أو طبيعة المادة الأولية ولا يأتي بالذكر على عملية استخراجها. فاستخراج النفط من باطن الأرض يعد صناعة وتصفيته وتحويله إلى مشتقات نفطية صناعية أيضًــا.
من جهة أخرى إن تعريف الصناعة لا يستثني النشاط الحرفي اليدوي لأنه لا يحدد طريقة التصنيع وأسلوبه، كما لا يحدد طريقة للبيع بعينها، فهو يضمنها جميعا تحت نشاط الصناعة. وعند الرجوع إلى دليل النشاط الاقتصادي المعدل لسنة 1968 الوارد في التصنيف الدولي للنشاط الاقتصادي (I.S.I.C)
- ظهر أنه يجعل النشاط الصناعي عامة يدل على الحالات الثلاث الآتية:
- أولا استخراج الخامات من باطن الأرض أو سطحها، تقطيع الأحجار ويدعى بالصناعة الإستخراجية.
- ثانيا: الصناعات التحويلية.
- ثالثا: الخدمات الصناعية: وتضم إنتاج الطاقة الكهربائية وتنقية المياه وتوزيعها وخدمات التصليح التي تخدم الصناعة وتكملها.
وبهذا فإن النشاط الصناعي مفهوم واسع يشير إلى جملة من العمليات التي يقوم بها جماعة من الصناع لاستخراج أو تحرير مواد أولية موجودة أو لإنتاج مواد جديدة بهدف إشباع رغبات الإنسان مستخدمين طرقا ووسائل متنوعة ضمن عملية إنتاجية بين عناصر الإنتاج وتجمعها مكانيا.
- نظريات التوطن الصناعي
نظريات التوطن الصناعي
نظريات التوطن الصناعي
1-نظريات التوطن الصناعي عند الجغرافيين:
إهتم العديد من الجغرافيين بدراسة نظرية توطن المشروعات الصناعية، حيث أضافت دراساتهم بعض المناهج الهامة مثل البيئــــــة الماديـــــة والمكان المركـــــــــزي الذي أعــــــــدها ويليـــــــام كريستــــــالر (W.Christallar) وفكرة الأساسيات الثلاثة التي قدمها (E.M. Rawtom) وكذلك المناهج السلوكية التي قدمها (Pred.A) الذي يرى أن ملامح الحاضر قد تتغير كلية بتأثير الظروف الطبيعية أو بظروف من صنع الإنسان مثل الظروف السياسية والظروف الخاصة بالتفاعلات الاقتصادية وارتباطها بالتغيرات الاجتماعية وهنا يتضح أن هناك عوامل غير إقتصادية ذات أهمية ترتبط بالنواحي السلوكية لمتخدي القرار.
2-التوطن الصناعي عند الاقتصاديين:
نشأت نظرية التوطن الصناعي متلازمة مع النظام الرأسمالي وظهرت في الأفكار الأولى لجون ستيوارت ميل وذلك عندما أشار إلى كلمة موقع بكلمة situation، وتعتبر نظرية إختيار الموقع إنعكاسا للأفكار الأساسية للنظام الرأسمالي حيث يرفض النظام الإشتراكي نظريات المواقع الصناعية بإعتبارها من أفكار الرأسمالية وأنها تخدم الطبقات البرجوازية، وقد سارت نظريات التوطن عند الاقتصاديين في ثلاث إتجاهات:
- إتجاه التكلفة الأقل.
- إتجاه تحليل قوى السوق.
- إتجاه تعظيم الربح.
وسوف نرصد بعض هذه النظريات وذلك من خلال تأثيرها على التوطن الصناعي كالتالي:
2-1-نظرية ألفريد فيبر (Alfred Weber):
يحلل ألفريد فيبر (Alfred Weber) في نظريته العوامل التي تؤثر في التوزيع الجغرافي للصناعة من منظور إقتصادي، ويرى Weber أن تكلفة النقـــــل تعتبر أهم عامل في إختيار الصناعة، وأنه من الضروري أن تقوم الصناعة عند النقطة التي تكون عندها تكلفة النقل أقل ما يمكن، وبناءًا على ذلك فقد حدد أربعة أشكال من التوطن الصناعي:
- الصناعات الموجهة إلى طرق النقل والمواصلات.
- الصناعات الموجهة إلى الأيدي العاملة.
- الصناعات الموجهة إلى الطاقة المحركة والمواد الخام.
- الصناعات الموجهة نحو الأسواق الإستهلاكية.
كما إبتكر العلاقة بين وزن المواد الخام / وزن المصنوعات (المنتجات) فإذا كان ناتج قسمة وزن المواد الخام على وزن المصنوعات (المنتجات) = 1 فأكثر تكون الصناعة أكثر إرتباطا بموادها الأولية (موقع مواد الخام).
على سبيل المثال صناعة قصب السكر لأن وزن الخام أكبر بكثير من وزن المنتج لذا فالموقع المفضل يكون بجوار الحقول، وإذا كان الناتج = 1 أو أقل تكون الصناعة أقل إرتباطا بموادها الأولية، حيث يرى أن تكلفة النقل تعتمد على عاملي المسافة والوزن وتزيد كلما زادت المسافة ووزن الحمولة، وبذلك فهناك ثلاثة عناصر تتداخل لتحديد التوطن الصناعي هي:
- تكاليف النقل.
- تكاليف العمالة.
- عوامل التكتل وعدم التكتل.
2-2-نظرية أوجست لوش (August Losch):
أكد أوجست لوش (August Losch) في تحليله لقوى السوق على دور السوق في جذب الصناعة حيث يكون الموقع المثالي عند Losch هو موقع أقصى ربح ممكن أي حيث يزيد الربح عن التكاليف وذلك بفرض تواجد الآتي:
- موقع متجانس ليس فيه إختلاف مكاني بالنسبة للمواد الخام أو العمالة أو رأس المال.
- كثافة سكانية متزنة.
- عدم وجود تداخل موقعي بين المصانع.
يتضح مما سبق أن نظريات التوطين عند الإقتصاديين تبحث عن موقع المشروع ذو التكلفة الأقل مع فرض ثبات الطلب ووجود المنافسة الكاملة بالإضافة إلى فروض أخرى.
2-3-نظرية أقطـــاب النمـــو (Growth Pole theory):
يعتبر بيرو وهيرشمان من الرواد الذين تبنوا هذه النظرية وهي تعتمد على فكرة النمــــو غير المتــوازن (أي إحداث النمــو من خلال التركيز على عدد محدد من الأنشطة وفي أماكن معينة من الدولة وبرروا ذلك بعجز إمكانيات معظم الدول النامية عن دفع الإنتاج في كثير من القطاعات الاقتصادية في وقت واحد وفي كافة أقاليم الدولة)، وبيروا أول من إستخدم مفهوم قطب النمـــو للدلالة على النمـــو غير المتوازن في الاقتصاد القومي، فقد لاحظ أن النمو لا يظهر في كل مكان وفي الوقت واحد ولكن يظهر في نقاط أو أقطاب نمـــو بكثــافات متنوعة وينتشــر خلال قنوات متفرعة ليظهر تأثيره على الاقتصاد ككل، وبذلك فإن عملية النمــو بين الأقاليم تكون دائمًــا غير متوازنــة جغرافيًـــا.
- تابع للتخطيط الصناعي
تابع للتخطيط الصناعي
التخطيط الصناعي
يتبين أن للجغرافيا دورا مهما في التخطيط الصناعي، فهي تقوم بدراسة تفصيلية لمختلف أقاليم الدولة لتوضيح طبيعة الإقليم وامكانياته المتعددة وحاجياته المختلفة.
1-تعريف الصناعة:
تعتبر الصناعة والتخطيط الصناعي من أهم مقاييس التطور الاقتصادي، فهي تساهم في القضاء على البطالة وفي رفع مستوى الرفاه الاقتصادي، وكذا توفيرها للمنتوجات من السلع مما يقلل من الاعتماد على الأسواق الخارجية.
2-تعريف التخطيط الصناعي:
وهو من أهم المقومات الاقتصادية ومقاييس التقدم والنمو الاقتصادي، فهو يساهم في القضاء على البطالة وفي رفع مستوى الرفاه الاقتصادي لما يوفره من منتجات تلبي حاجات الأفراد حسب موارد الإقليم بالإضافة إلى التقليل من الاعتماد على الأسواق الخارجية.
فالتوزيع المكاني للتخطيط الصناعي باستعمال الموارد الطبيعية والبشرية لرفع الطاقة الانتاجية هو أساس التوجه لسياسات التوطن الصناعي لتحقيق الموازنة المكانية.
3-عوامل التخطيط الصناعي:
يرتبط التخطيط الصناعة بمجموعة من العوامل المتداخلة فيما بينها هي كما يلي:
· عوامل طبيعية تتعلق بالمواد الخام والموارد الطبيعية (طاقة، معادن...).
· عوامل بشرية (اليد العاملة) حجمها، كفاءتها ومستواها العلمي.
· الأسواق.
· النقل والمواصلات.
· أنواع مصادر التمويل.
· مدى ارتباط عملية التصنيع بصناعات أخرى وسيطيه مثل حاجة مصانع الغزل الى مصانع النسيج.
4-شروط التخطيط الصناعي:
من شروط نجاح عملية التصنيع ما يلي:
1-4-التدخل الحكومي:
للتدخل الحكومي دورا هاما في عملية التصنيع وخاصة في الدول النامية التي تسعى إلى تنمية إقتصادياتها الهيكلية، فتنمية الصناعات التحويلية مثلا يتطلب استثمارا ضخما في تكوين رأس المال الإجتماعي المتمثل في البنى التحتية مثل الطرقات، الجسور، السدود، الموانئ، المطارات والقوة الكهربائية وهذا يستلزم برنامجا استثماريا تنمويا تضعه الحكومة في سبيل تحقيق التنمية الاقتصادية.
2-4-اختيار الصناعات الموافقة للموارد المتاحة:
على الإقليم التخصص في صناعة معينة حسب الإمكانيات والموارد الإقتصادية المتوفرة لديه سواء الطبيعية، البشرية، التكنولوجية والرأسمالية...وطرق استغلالها وذلك حتى يحدث الاقليم ميزة تنافسية من خلال ميزته النسبية مقارنة بالأقاليم الأخرى سواء داخل الدولة الواحدة أو خارجها.
3-4-الاستفادة من الاقتصاديات السلمية:
عبرت النظرية الاقتصادية عن مزايا الانتاج الكبير بأنه ترتفع الكلفة المتوسطة لوحدة المنتوج عندما يصغر حجم المشروع الصناعي.
لذلك جاءت أهمية العمل على دمج المشروعات الصغيرة بهدف الاستفادة من اقتصاديات الحجم، فكلما يكبر حجم المشروع (بشرط ألا يتجاوز الحجم الأمثل) تنخفض الكلفة المتوسطة الوحدوية وبالتالي يحقق المشروع أرباحا وقدرة على مواجهة المنافسة.
4-4-توسيع حجم السوق:
تحتاج الصناعة لتحصيل ايراداتها وأرباحها إلى تصريف مختلف المنتوجات إلى الأسواق المحلية، وبما أن الطلب المحلي ضعيف يسعى تخطيط التنمية إلى إيجاد سبل وطرق لاختراق أسواق أخرى والبحث عن فرص للتصدير في إطار متكامل إقتصادي إقليمي أو استعمال أساليب تسويقية لاختراق أسواق دولية.
5-أقسام الصناعة:
فالدول مع مختلف أقاليمها أمام مشكلة الاختيار بين الصناعات المختلفة التي تتمتع بالأولوية لتحقيق تنمية اقتصادية، ونجد أن الصناعة تنقسم إلى أربعة أنواع من الصناعات هي:
1-5-الصناعة الهيكلية:
تشمل الخدمات اللازمة لكل تقدم صناعي لخفض تكاليف الانتاج ونجد منها خدمات النقل والمواصلات، الطاقة وشبكات المياه، مشاريع الري والصرف، التعليم والصحة.
فالاستثمارات في القطاعات الهيكلية تسرع عجلة التنمية وتساعد قطاع الصناعة بتوفير الكهرباء، الغاز والمياه من خلال محطات الكهرباء المسؤولة عنها مؤسسة سونلغاز الجزائرية والمياه تحت إدارة المؤسسة الجزائرية للمياه وسيور، ولا ننسى أيضا خدمات الصيانة والهندسة العامة.
2-5-الصناعة الاستخراجية:
نجدها متركزة في البلدان النامية فاقتصادها يعتمد على قطاع المحروقات، وتشمل استخراج النفط والغاز الطبيعي، وهذا ما يعبر عن الثروات الطبيعية المتوفرة لدى الدولة أو الاقليم ويتم استكشافها عن طريق ما يسمى بالمسح الجيولوجي للمنطقة مما يستلزم أموال ضخمة وخبرات فنية والقيام بدراسات لازمة لاكتشاف المصادر والتعرف على ثروات الإقليم الباطنية وحسن استغلالها بما يحقق أقصى فائدة ممكنة.
كما نجد أيضا مناجم المعادن كالحديد، الفوسفات، النحاس والقصدير مما يستدعي بحوثا علمية في هذا المجال لتطويره وتسهيل طرق استغلال تلك الثروات الطبيعية والاستفادة من المنتجات المعدنية في إقامة العديد من الصناعات الأخرى أو تصديرها إلى العالم الخارجي مقابل عملات أجنبية لاستمرار التنمية، ومع تحقيق مداخيل جراء تلك الصناعات يمكن التوسيع في هذا النوع من الاستثمارات مثل إقامة معامل تكرير البترول وتنقية النحاس.
3-5-الصناعة التحويلية:
هي عبارة عن صناعات ينطوي نشاطها على تحويل المواد الأولية المستخرجة من الطبيعة والمواد الزراعية والحيوانية إلى منتجات نهائية أو منتجات وسيطة قابلة للاستفادة منها. "فالاهتمام بالصناعة التحويلية مرتكز أساسي في ايجاد حركة تنموية اقتصادية واجتماعية واسعة ومساهمة فعّـــــالة في زيادة الناتج المحلي اقليميا وبالتالي قوميا (تكوين الدخل القومي).1-3-5-فروع الصناعة التحويلية:
تتفرع الصناعة التحويلية إلى ما يلي:
أ-الصناعة الغذائية: التي تعتمد على موارد نباتية وحيوانية منها الحبوب، الزيوت، السكر والألبان.
ب-الصناعات النسيجية.
ج-الصناعات الكيماوية.
د-الصناعات الهندسية.
6-مؤشرات الصناعة:
ومن المؤشرات الخاصة بمختلف أنواع الصناعات نجد ما يلي:
· عدد العمال في كل صناعة.
· حجم العمال.
· كفاءة الآداء للعمال.
· رواتب وأجور لهؤلاء العمال.
مستويات الأجور: وهي تختلف من صناعة لأخرى حيث نجد مثلا أن نسبة الأجور مرتفعة في الصناعات التحويلية مقارنة بالصناعات الاستخراجية.