مخطط الموضوع

  • Méthodes de recherche

    L'enseignant: KHENCHOUL TOUFIK

    E-mail: toufikkhenchoul@yahoo.fr
                    toufikkhenchoul@gmail.com

    Semestre 6 : 3eme Année Licence

    Unité d’enseignement méthodologie 1 :
    Méthodes et application sur terrain

    Matière 1 :                 Méthodes de recherche


    Objectifs de l’enseignement
    Initiation des étudiants au choix du sujet, à l’utilisation des méthodes d’approches appropriées et à la rédaction finale du projet.


    Connaissances préalables recommandées

    Connaissances acquises dans l’ensemble des matières enseignées durant le cursus.


    Contenu de la matière

    Introduction
    1.    Les méthodes de recherche scientifiques
    2.    Les méthodes de recherche en géographie et leur évolution
    3.    La formulation d’un sujet et le choix de la zone d’étude
    4.    Le plan de travail
    4.1.    La recherche documentaire
    4.2.    La formulation d’une problématique
    4.3.    La  détermination des hypothèses et des objectifs
    4.4.    La collecte  des données et ses sources
    4.5.    Le traitement des données
    4.6.    La rédaction et la mise en forme du projet
    4.7.    La présentation orale du projet

    ملاحظة: مقياس منهجية البحث يتضمن دروس فقط ، ليس به أعمال توجيهية ولا أعمال تطبيقية

  • المحور الأول: طرق البحث العلمي

    المحور الأول: طرق البحث العلمية

    (Les Méthodes de Recherche Scientifiques)


    1-مفهوم البحث العلمي: هي الطريقة التي يتبعها العقل لمعالجة أو دراسة موضوع أو مسألة ما من أجل التوصل إلى نتائج معينة وتكون:

    • علمية: أي الكشف عن الحقيقة.
    • مقصودة: أي البرهنة عليها لإقناع الغير.

    كما تعني المنهجية تعلم الإنسان كيفية إستخدام القدرات العقلية والفكرية أحسن إستخدام للوصول إلى نتيجة معينة بأقل جهد وأقصر طريقة ممكنة ويستخدم الباحث تفكيره كأسلوب المعالجة القضايا وأداة المنهجية في ذلك.

    2-أهمية البحث العلمي: تكمن أهمية البحث العلمي بإعتباره:

    -أداة فكر وتفكير وتنظيم: أي أداة هامة في زيادة المعرفة واستمرار التقدم ومساعدة الدارس على تنمية قدراته في فهم المعلومات والبيانات ومعرفة المفاهيم والأسس والأساليب التي يقوم عليها أي بحث علمي.

    -أداة عمل وتطبيق: أي تزود الباحث بالخبرات التي تمكنه من القراءة التحليلية الناقدة للأعمال التي يتفحصها وتقييم نتائجها والحكم على أهميتها واستعمالها في مجال التطبيق والعمل.

    إعادة تخطيط وتسيير أي تزود الباحثين بتقنيات تساعدهم على معالجة الأمور والمشكلات التي تواجههم وهي تتضمن النقاط التالية:

    أداة فن وإبداع: أي تتضمن الطرق، الأساليب، الإرشادات وأدوات علمية وفنية تساعد الباحث على إنجاز البحوث بنظرية علمية تمكن الباحث من إتقانه لعمله تجنب الخطوات المبعثرة والهفوات

    أهمية منهجية الدراسات الأكاديمية:

    -  تكمن أهمية المنهجية لاعتباران أساسيان هما

    الإعتبار الأول: ويتمثل في أهمية تلك الدراسات في تأهيل الدراسة المعنية في أي تخصص

    الإعتبار الثاني: وهو ضمان فعالية الدراسات التطبيقية وذلك بوضعها في إطار منهجي معين

    أساليب المنهجية: تصنف حسب طبيعتها وعلاقتهـا إلى

    أ-المعرفة التجريبية المباشرة.

    ب-المعرفة الفلسفية.

    ج-المعرفة العلمية.

    أ-المعرفة التجريبية المباشرة:

    أي تقتصر على ملاحظة الظاهرة على أساس بسيط أي مستوى الإدراك الحسي وقد لجأت البشرية إلى هذا النوع من المعرفة الحسية لتحديد معاني المواقف والأحداث وبتراكمها تكونت خبرات معينة مكنته من الاستفادة منها في حياته اليومية. ولكن هذه المعرفة لم تمكن الانسان من تفسير الظواهر المحيطة به وقد نتج عن تراكم هذه الخبرات ظهور بعض الآراء الحسية المشتركة بين الناس تتمتع بالبداهة والاشتراك أ الإجماع وهي إلى حد كبير آراء وأحكام ذاتية لأنها لا تعتمد على الأسلوب العلمي عند تحصيلها رغم تميزها بالإجماع.  

    ب-المعرفة الفلسفية:

    وهي مرحله متقدمة من المعرفة حيث أنها تتناول مسائل تعالج العقل وحده. وهذه المعرفة تعتمد على عده مناهج فمثلا نجد منهج اليونانيين (التأمل الفلسفي العقلي) ومنهج فلاسفة الهند (التأمل الاستنباطي الذاتي) ويجدر الإشارة إلى أن منهج اليونانيين إنتهى عند أرسطو إلى القياس المنطقي وقد كمّل القياس الصوري. وهذا القياس الصوري هو الذي يعتمد على مقدمات عامه يسلم بها، ثم يتم الوصول عن طريقها إلى الجزيئات (كليات أكبر من جزيئات، مجهول أكبر من معلوم) وكان الاستدلال المنطقي والقياس الصوري هما المنهج الأساسي للفلسفة وذلك بالإعتماد على مقدمات كلية للإستدلال على التعرف على الجزئيات.

    ج-المعرفة العلمية:

    وهي تعتمد على الإستقراء من الجزئيات للوصول إلى الكليات وبذلك فهي تقيّـــــــم أحكامها وتعليماتها على أساس الإستدلال الإستقرائي، هذا الأخير بدوره ينقسم إلى نوعين هما:

     

    * الإستقراء التام:

    يقوم على ملاحظة جميع المفردات الخاصة بالظاهرة وبعد ذلك يقوم بإصدار الحكم على الذي يكون عبارة عن تلخيص للأحكام.

    * الاستقراء الناقص:

    يقوم فيه الباحث بدراسة بعض النماذج ثم يحاول الكشف عن القوانين العامة التي تخضع لها الحالات المتشابهة.

    وخلاصة المنهجية العلمية: أنها تعتمد على الملاحظة المنطقية والموضوعية للظواهر، ووضع الفرضيات وجمع البيانات وتحليلها، وإثبات صحة المعلومات وتجاوز المفردات بغية التنبؤ بالظواهر.

    مميزات المنهجية العلمية:

    - معرفة موضوعية.

    - الدقة المنهجية.

    - الإبتعاد عن الرأي الذاتي.

    - تقوم على أساس التمحيص والتنقية بإستخدام وسائل علمية دقيقة تتناول الظواهر الواقعية.

    - الإعتماد على التحقق والتجربة إنطلاقا من الكليات إلى الجزئيات والتي تحكم التنبؤ بمستقبل الظواهر.

  • المحور الثاني: طرق البحث في الجغرافيا وتطوراتها

    المحور الثاني: طرق البحث في الجغرافيا وتطوراتها 

    Les Méthodes de Recherche en Géographie et leur Evolution


    يتضمن المحور الثاني تحت عنوان  تقنيات البحث الجغرافي على العناصر الأساسية التالية هي كما يلي

    جمع المعلومات و التي يعتمد فيها الباحث في التهيئة العمرانية و الجغرافيا على مصدرين أساسيين لجمع المعلومات هما

    المصدر المكتبي

    و الدور الميداني التي نتناول فيها عن الأهمية الميدانية في البحث الجغرافي لاسيما ميدان التهيئة العمرانية و التي تعتبر كاختبار عن قرب و تحليل ميداني لجزء من المدينة يسهل الوصول إليه لتوضيح أهم معطيات الدراسة فهو مختبر الحقيقي  ، أي عالم خارج قاعات الدراسة فهو بذلك أسلوب من أجل الحصول على المعلومات الجغرافية بالملاحظة المباشرة، أسلوب رئيسي لا يمكن لعلم الجغرافيا الاستغناء عنه.

    هدف الزيارة الميدانية هو تعويد الطالب على الملاحظة و تسجيل ما يراه، مع اكتساب الطلبة للمفردات الجغرافية إعتمادا على الملاحظة المباشرة لاسيما توضيح كل الجوانب التي كانت خفية عليه و التي لم تكن ظاهرة و واضحة في الكتب و التقارير و الإحصاءات و الخرائط، مع التأكد من صحة المعلومات التي في حوزته على المنطقة المراد دراستهاو تجعله يصل إلى أصدق المعلومات الواقعية

    -

  • المحور الثالث: كتابة البحث

    المحور الثالث: كتابة البحث و الحكم عليه


    تعد كتابة البحث آخر مرحلة من مراحل البحث الجغرافي تحضيرا لمناقشته و الحكم عليه و يجدر الإشارة أنها لاتقل أهمية عن المراحل السابقة لأنها تعد المظهر الخارجي أو الشكل الذي بإمكانه الزيادة من قيمة البحث أو الإنقاص منه

    أيضًـا فكتابة البحث تعتبر مرحلة لكتابة آخر مراحل البحث الميداني و فيها تظهر شخصية الباحث و مهارته الفنية و العلمية و اللغوية و في هذه المرحلة نجد ما يلي

    الإعداد الكتابي أي على الباحث أن يراجع المعلومات التي قام بجمعها من المراجع المكتبة و الميدانية، كما يجب عليه مطابقة قائمة المراجع التي اطلع عليها و اقتبس منها مع خطة بحثه، و أن يراجع ما جمعه خلال الدراسة الميدانية بكل مراحلها و مصادرها

    الإخراج الفني للبحث أي يلعب الإخراج دورًا كبيرًا إذ يتوقف عليه إنجداب القرّاء نحو البحث من عدمه، كما يمكن للقارئ الإستمتاع به في حالة الإخراج الجيد و المتقن

    أسس الإخراج الفني و نجد فيها ما يلي

    حجم البحث و يتعلق الأمر بعدد الصفحات التي يتألف منها البحث  و تتغير حسب درجة الدبلوم الذي يريد الباحث الحصول عليه

    تجليد البحث أي أن التجليد يفيد في حماية أوراق البحث من التلف و التناثر و يبقيها مرتبة و متماسكة

    صفحة العنوان حيث تعد مهمة لما لها من أثر واضح في لفت نظر القارئ و جلبه للإطلاع على موضوع البحث، و من تقسيمات صفحة العنوان أن نطبق النقاط التالية في هذه الصفحة المهمة و هي

    يوضع إسم الجامعة ثم إسم الكلية و القسم في أعلى الورقة

    يوضع العنوان الرئيسي في نهاية الثلث الأول من الورقة و يكون بخط واضح و مميز عن غيره من الأسماء المكتوبة

    يوضع العنوان الفرعي تحت العنوان الرئيسي مباشرة و يكون أصغر منه حجما

    يوضع بعده إسم الشهادة  أو الدبلوم الذي يريد الطالب الحصول عليه

    يوضع بعد ذلك مباشرة إسم الطالب

    يوضع بعد مسافة واحدة إسم الأستاذ المشرف على البحث

    يوضع بعدها أسماء أعضاء لجنة التحكيم بالترتيب حسب موقعهم

    الفهارس توضع في بداية البحث أو في آخره و يتضمن توزيع المادة العلمية الواردة في البحث حسب ورودها متسلسلة، حيث يوضع كل عنوان رئيسي أو فرعي و يقابله رقم الصفحات التي ورد فيها و تحتوي على جميع المحتويات من أبواب و فصول، جداول، خرائط، ... إلخ-


  • تحديد الفرضيات والأهداف

    تحديد الفرضيات والأهداف



    الموضوع: تحديد الفرضيات والأهداف

    1-بناء الفرضية العلمية:

    إنّ الأساليب العلمية للبحث وخاصة تلك التي تهتم بدراسة أسباب ظاهرة معينة وتفسيراتها لا تتطلب بالضرورة أن تكون مشكلة البحث واضحة ومصاغة بشكل جيد، بل يجب أن تكون أحيانا على شكل فرضية محددة بدقة يمكن اختبارها والتأكد من صحتها. وتعد الفرضية أكثر أدوات البحث العلمي فعالية باختصار فهي تعبر عن تفسيرات مقترحة للعلاقة بين متغيرين أحد المستقل وهو السبب (العلة) والآخر تابع وهو النتيجة (المعلول) ويمكن أن يقال عنها أنها إجابات مؤقتة لتساؤلات مطروحة.

    2-أنواع الفرضيات:

    عند صياغة الفرضيات يتعين على الباحث بوضع فرضية أو فرضيات يعتقد أنها تؤدي إلى تفسير مشكلة البحث وتتخذ الفرضية شكلين أساسيين هما:

    أ-شكل صيغة الإثبات: 

    أن تصاغ الفرضية بشكل يثبت علاقة ما سلبا أو إيجابا.

    ب-شكل صيغة النفي:

     أي أن تصاغ بشكل ينفي علاقة ما.

    - أما النوع الأول فيشير إلى وجود علاقة بين متغيرين وتسمى الفرضية وفي هذه الحالة فرضية مباشرة، أما إذا تمت صياغة الفرضية بشكل ينفي وجود العلاقة وتسمى فرضية صفرية.

    - إذا افترضنا مثلا أن باحثا يريد صياغة فرضية حول العلاقة بين اتجاه الطلّاب والطالبات نحو التعليم المختلط فالفرضية المثبتة على أساس فرضية مباشرة.

    الفرضية المباشرة: أي أنه توجد فروق إحصائية بين اتجاهات الطلاب والطالبات تؤيد وجود الفروق ولعل الباحث من خلال خبرته الطويلة واطلاعه الواسع وتفاعله مع الطلّاب صار أكثر ميلا لوجود فروق، ولذلك وضعت هذه الفرضية المباشرة.

    أما الفرضية الصفرية: تكون على النحو التالي: لا توجد فروق إحصائية بين اتجاه الطلّاب والطالبات نحو التعليم المختلط فالنفي في هذه الحالة يدفع إلى الإعتراف بوجود هذه الفروق في الباحثين فيها من البداية لأنه غير قادر على التحدث عنها ولكنه يعطي نفسه حق متابعة البحث وامكانية القياس والتحقق من صدق الفرضية من عدمها.

    3-صياغة الفرضية العلمية:

    تعتبر مرحله صياغة الفرضيات واختيار صحتها أو خطئها من أهم المراحل المنهجية عند تخطيط البحوث، ذلك لأنّ مجموعة الفرضيات ما هي إلّا حقيقة لصورة دقيقة للمشكلة أخذها الباحث من جميع جوانبها.

    من جهة أخرى على الباحث أن يتجانب اعتبار الفرضيات قضية عينية عليه الدفاع عنها وبالتالي يختار الحقائق المؤيدة ويسقط التي تنبذ ذلك، إذ لا ينبغي أن تخضع التجربة للفرضية، ولكن يجب أن تخضع الفرضية ذاتها للتجربة.

    وقد يلاحظ عند خطوة فرض الفرضيات تلفت للباحث بعض الاعتبارات مفادها يلخص في سببين رئيسيين هما:

    ·        إذا بدأ الباحث بفرضية معينة ليس سهلا عليه التخلي عنها بعد ذلك.

    ·        إن تحديد وجهة النظر منذ البداية توجه إدارة الباحث وتفكيره إلى ناحية معينة مع إهماله باقي النواحي المحتملة.

    مما سبق الباحث يحتاج إلى تدريب خاص في مجال صياغة وبناء الفرضيات ليكون قادرا على التحلي بالمزايا التالية:

    - المعرفة الواسعة والقدرة على التخيل والجهد المبذول:

    فالمعرفة الواسعة معناها أنّ بناء الفرضيات عبارة عن عملية عقلية تتطلب جهدا عقليا واعيا، فالباحث يفكر في مشكلة ويبدأ دراسة واسعة وفي مواضيع متصلة بها، كما يطلع على دراسات سابقة قام بها باحثون آخرون. إنّ مثل هذه القراءات تعطي الباحث ميزة هامة تمكنه من بناء دراسات معقولة.

    - إضافة لما سبق من المعرفة الواسعة التي يجب على الباحث التحلي بها لابد أن يمتلك قدرة واسعة على التخيل مما يعني أن للباحث عقلية متحررة قادرة على تصور الأمور وبناء علاقات غير موجودة أو على التفكير في قضايا غير مطروحة ولكن يكلل نجاح الباحث عند بناء الفرضية إلّا ببذل جهد مطلوب، وأن يكون قد خصص وقتا طويلا للدراسة وتداول مشكلته مع من هم أهل للنقاش في هذا الموضوع أو ذلك ليصبح بعدها قادرا على تسجيل الملاحظات العلمية وصياغة الفرضية واستخدام اختبارات القياس الملائمة.

    4-أسس بناء الفرضية وشروط نجاحها:

    لكي تكون الفرضيات العلمية الصحيحة وفيها مصداقية ينبغي قيامها على الاسس التالية:

    -       أن تكون متصلة مع الحقائق المعروفة سواء كانت بحوث أو نظريات علمية.

    -       أن تصاغ الفرضية بطريقة يمكن اختبار صحتها أو خطئها.

    -       ينبغي صياغة الفرضية بعبارات مبسطة وألفاظ سهلة ينبغي أن تحدد الفرضيات علاقة بين متغيرات معينة.

    أما بالنسبة لشروط نجاح الفرضيات يتوقف على توفير المعايير التالية:

    -       لا يجوز الإيجاز والوضوح.

    -       الشمول والربط: أي اعتماد الفرضيات أو النظريات على الحقائق الجزئية المتاحة حيث يكون هناك ارتباط بينها وبين النظريات السابقة.

    -       أن تكون قابلة للاختبار فالفرضيات الفلسفية والقضايا الأخلاقية يستحيل أو يصعب اختبارها أحيانا.

    -       أن تكون الفرضيات خالية من النقائص.

    -       أن يعتمد الباحث على مبدأ الفرضيات المتعددة، حيث يضع عدة فرضيات محتملة بدلا من واحدة.


  • طريقة جمع البيانات والمعلومات

    طريقة جمع البيانات والمعلومات


    1-مفهوم جمع البيانات:

    لا يمكن إصدار أي حكم أو اتخاذ أي قرار قبل التأكد من توافر الحقائق والمعلومات عن الموضوع المراد البحث فيه.

    من هذا المنطلق لابد من التأكيد على دقة البيانات أو صدق المعلومات وأن تكون المصادر المعتمدة موثوق فيها، لأنها تعتبر الدعامة الأساسية في التوصل إلى أي نتيجة علمية أو حكم موضوعي صادق يعبر عن جوهر قضية ما. ومنه لابد على الباحث تعلم كيف يجمع البيانات والمعلومات لكسب مهارات مطلوبة لجمع الحقائق واتخاذ القرارات الصائبة المبنية على المعرفة والقادرة على الإلمام بجميع جوانب الموضوع.

    2-كيفية البحث عن المراجع في المكتبة:

    إنّ أسلوب جمع البيانات ودراسة الأوضاع الإجتماعية تختلف عن موضوع لآخر، ومنه يتعين على الباحث أن يبحث عن مصادر بحثه في الكتب والمقالات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة. وإذا كانت الدراسة الميدانية يتعين على الباحث أيضا الإعتماد على منهجية علمية للحصول على المعلومات الأساسية، وذلك باستعمال وسائل جمع البيانات المعروفة والمتمثلة في:

    -       إجراء المقابلات.

    -       القيام بالملاحظات.

    -       جمع الإستبيانات (التحرير).

    وباختصار فإن البحث عن المراجع الموجودة في المكتبة يتطلب الإلمام بكيفية البحث عن المعلومات والتعرف على مصادرها.

     وفي ظل التطور التكنولوجي انتقل عمل المكتبة من الفهرسة الكلاسيكية إلى الفهرسة الإلكترونية.

    فالفهرسة الموجودة في المكتبة تعتبر المفتاح الرئيسي للحصول على المراجع وفي العادة توجد عدة أنواع من الفهارس:

    -       فهرس خاص بعناوين الكتب (ورقية / إلكترونية).

    -       فهرس خاص بعناوين الموضوعات (خاصة الإلكترونية).

    -       فهرس خاص بأسماء المؤلفين.

    -       فهرس خاص بالأطروحات.

    -       فهرس خاص بالمراسم والقوانين التنظيمية.

    والملاحظ أن كل كتاب مصنف في المكتبة على سبيل المثال يجعل الرقم نفسه سواء تم البحث عنه تحت قائمه فهرس العناوين أو فهرس المواضيع أو فهرس المؤلفين ويختلف البحث عن الكتب بينما هو ورقي والمرقم بطريقه معينة في الرفوف وبين الكتاب المفهرس إلكترونيا.

    3-التصنيف العام للكتب:

     هناك تصنيف عشري يسمى Dewey الذي يصنف أقسام المعرفة إلى 10 أقسام رئيسية مرقمة بالمئات هي كما يلي:

    ·        المعارف العامة الرقم الرئيسي 000.

    ·        الفلسفة الرقم الرئيسي لها 100.

    ·        الدين الرقم الرئيسي 200.

    ·        العلوم الإجتماعية الرقم الرئيسي 300.

    ·        اللغة الرقم الرئيسي 400.

    ·        العلوم البحثية الرقم الرئيسي 500.

    ·        العلوم التكنولوجية الرقم الرئيسي 600.

    ·        الفنون الرقم الرئيسي 700.

    ·        الآداب الرقم الرئيسي 800.

    ·        الجغرافيا والتاريخ الرقم الرئيسي 900.

    والملاحظ أيضا أن كل قسم من الأقسام المذكورة سابقا يحمل 10 عناوين وتندرج في ذلك التخصص مثلا: العلوم الاجتماعية تتفرع إلى ما يلي:

    -       300 العلوم الاجتماعية.

    -       310 الإحصاء.

    -       320 العلوم السياسية.

    -       330 الاقتصاد.

    -       340 القانون.

    -       350 الإدارة العامة.

    -       360 الخدمات الاجتماعية.

    -       370 التعليم.

    -       380 التجارة.

    -       390 العادات والتقاليد.

    ومن الفهارس الموجودة في كل مكتبة إضافة إلى ما سبق ذكره فهرس الناشرين وفهرس الكتب فهرس الموسوعات وفهرس المجلات وفهرس العلوم الاجتماعية.

  • تحليل البيانات

    الموضوع: طريقة تحليل البيانات

     

    ويتضمن التصميم بالإضافة إلى ما سبق تحديد طرق تصنيف البيانات وطرق تنظيمها في متغيرات والأساليب الإحصائية المستخدمة في التحليل. ولاتخاذ مثل هذه القرارات يتوقع الباحث بعض النتائج التي تتطلبها أهداف البحث. وتمثل هذه الخطوة في الحقيقة اختبارا حقيقيا لتصميم البحث الذي يتطلب من الباحث أن يتوقع حدود الاستنتاجات التي يستخلصها.

    من العرض السابق نلاحظ أن خطة البحث عبارة عن سلسلة من الخطوات المحددة المتعاقبة. وهذه العناصر أو الخطوات ليست ثابتة أو النهائية ولكنها قابلة للتغيير. فتصميم البحث أو خطته أمر قابل للتغيير باستمرار كلما تقدمت الدراسة وتعمق الاستيسار بموضوعها. حيث أنه كلما تقدم العمل ظهرت إلى النور جوانب جديدة لم تكن معروفة كما قد تستجد ظروف غير متوقعة، وتتكشف علاقات جديدة ولذلك فإنّ من الضروري تغيير الخطة كلما الخطة كلما استدعت الظروف ذلك... ومن ناحية أخرى فإنّ تجميد الخطة وعدم مرونتها يمكن أن يقضي تماما على فائدة البحث. فالبحث الذي يسمح تصميمه بإدخال التعديلات أكثر احتمالا لتحقيق الأهداف من غيره الذي يفتقر إلى هذه السمة.

    وبالإضافة إلى ذلك فإنّ عناصر التصميم تنطوي من ناحية أخرى على تفاعل وتأثير متبادل بين عناصرها أو مراحلها.

    وعلى أية حال فإنّ التصميم الذي يضعه الباحث لاعتبارات التسجيل بعد تصور أولي قابلا للتعديل والإضافة والحذف وفقا لمتطلبات سير العمل وبما يتفق تحقيق الأهداف المحددة.

  • أساليب توثيق المعلومات

    أساليب توثيق المعلومات


    1-تعريف:

    تعتبر الإستعانة بالمقالات والبحوث من أهم عمليات القيام بالدراسة يقوم بها الباحث بجمع معلومات وتصويرها واستخدام ما يتماشى مع خطته في العمل، مع محاولة إدارة شيء جديد مع ما دارسه العلماء قبله، كذلك بإعطائه صورة مصغرة عن انتاج المفكرين كما كتبوا في موضوعه ثم مواصلة الكتابة وإثراء الموضوع وذلك ابتداءا من النقطة التي انتهت قبلها دراستهم

    والتوثيق عملية صعبة للغاية، لأنه من الصعب التوثيق من نقل المعلومات والإستشهاد في بعض الفقرات أو تعزيز وجهه نظر الباحث للفكرة الأصلية، عندما يكتب الباحث يحاول إعطاء انطباع أنه إلتزم بالموضوعية والأمانة العلمية والإستعانة بآراء الآخرين لتدعيم وجهة نظرهم، لكنه في الواقع يعبر عن وجهة نظره وعن القيم التي آمنة بها ويساعد في الأفكار التي تتوضح له أنها مهمة ومعبرة عن الموضوع. وبناء على هذا فإن الموضوعية والأمانة العلمية والتخلي بروح الدقة والصدق هي أشياء نسبية، لكن الشيء الذي ينبغي الإهتمام به كثيرا هو ضرورة الإلمام بمشروع البحث العلمي وحسن استخدام الوثائق والإشارة إلى الوثائق المستخدمة. 

    وللإطلاع على القواعد التقنية والأساليب العلمية تحتاج إلى أساليب وقواعد تقنية تساعد على كتابة البحث (الإقتباس).

    2-الإقتبـــــاس:

    معناه نقل ما كتب حرفيا كلمة بكلمة وقد يكون الإقتباس بشكل غير مباشر وفي هذه الحالة يكون الإقتباس للفكرة وليس للكلمة نفسها. 

    بالنسبة للإقتباس الحرفي لابد من التفريق بين الذي يتجاوز أربعة (04) أسطر والذي يقل عن أربعة أسطر. 

    في الحالة الأولى لابد أن يكتب الأسطر أنها ليست من انتاجه ويشترط أن تكون في وسط الصفحة والسطور قريبة من بعضها البعض، فالإقتباس الحرفي الذي يتجاوز أربعة (04) أسطر يتميز باكتمال الفكرة وإعطاء انطباع صادق للقارئ، أنه ليس من انتاج الباحث وإنما من انتاج كاتب آخر بالإضافة إلى الإقتباس الطويل هنالك الإقتباس القصير والذي لا يتجاوز أربعة (04) أسطر وهو شائع.

    مثلا الكاتب أو الباحث يقوم بكتابة أسطر لا تزيد عن ثلاثة (03) ويضعها بين قوسين صغيرين وهو أشبه ما يكون اقتباس شبه متقطع وقد يكون بين قوسين صغيرين وضمنه نقاط. 

    فنموذج الإقتباس المتقطع يدل على وجود جمل الربط بينها عبارة عن نقاط والنقاط تدل على وجود عبارات محذوفة انطلاقا من أن الجمل المحذوفة قد لا يراها الباحث ضرورية لأنها تندرج ضمن النص الأصلي.

    3-أساليب الإشارة إلى المراجع في الهوامش: 

    إنّ الأسلوب التقليدي المتبع في ترقيم الهوامش يبدأ من أول الفصل أو المقالة حتى نهاية الفصل في الكتاب أو الدراسة في المجلة، ولكن هذا الأسلوب أصبح لا يستعمل كثيرا والباحثون يفضلون في معظم الأحيان الأسلوب البسيط المتمثل في ترقيم الهامش أو الهوامش الموجودة في كل صفحة فقط، والسبب في ذلك أن إدارة مصادر ومراجع جديدة لا يترتب عليها تغيير الأرقام المترابطة فإذا وجد الباحث كتابا جديدا وأراد الإستعانة به وإثـــــراء بحثه فيمكنه أن يفعل ذلك بكل بساطة، إذ يتعينوا عليه إعطاء رقم المرجع وكتابة هامشا على الصفحة التي ادخلت عليها التعديلات الجديدة، أما في حالة تسلسل الأرقام فلا مفر من تغيير جميع الأرقام اللاحقة في النص والهامش. ومن النماذج المعتمد عليها بخصوص الهامش ما يسمى بالإشارة إلى الهامش في المتــــــن والتي فيها تقوم بذكر اللقب، السنة، الصفحة التي تم اعتمادها، مع ضرورة الإشارة إلى هذا المرجع في قائمة المراجع.

    ومن أمثله ذلك: 

    -       إسم المرجع: الأمم المتحدة.

    -       العنوان: من أجل التنمية في الثمانينات ترجمه صبحي محرم عمان المنظمة العربية للعموم الإدارية (1998).  

    إسم المرجع: صادق محمد، إدارة التنمية وطموحات التنمية الإقتصادية في العالم العربي، عمان: المنظمة العربية للعلوم الإدارية، ص 57، سنة (2000). 

    - ويمكن قول إنّ أساليب التوفيق في الهوامش والإشارة إلى المصادر والمراجع المتعددة ويمكن إعطاء صورة مصغرة عنها فيما يلي: 

    - الهوامش التي تحمل أرقاما متتالية من أول الفصل في الكتاب إلى نهايته. 

    - الهوامش التي تحمل أرقام غير متتالية.

    - الهوامش التي تأتي في المتن أو النص.

    - الهوامش التكميلية التي تأتي في شكل علامة نجمية. 

    - الهوامش في آخر الدراسة: ومنطلقها أن البعض يفضل الهوامش أن تكون في آخر الكتاب وهذا النوع يستعمل في أسفل الصفحات بكثرة في الكتب الدراسية

    4-طرق توثيق الهوامش: 

    إن كتابة المراجع بالهوامش وحسن استعمالها يدلان على نوعية البحث والمقدرة على إثـــــــراء الدراسة، ويتعين على الباحث أن يعرف ما هي الحالات التي يتجه فيها لاستخدام الهوامش وهي: 

    1- تدوين المصادر التي اعتمد عليها الكاتب. 

    2- شرح معاني بعض المفردات وإعطاء معلومات إضافية عنها .

    3- تصحيح بعض أخطاء النصوص والتعليق عليها .

    4- تقدديم نبذة قصيرة عن شخص .

    5- تقديم أدلة على صحة الآراء المدعمة أو المعارضة لرأي الباحث .

    6- بيان الآية القرآنية موضوعها .

    5-أنـــــــــواع الهوامش: 

    وفيما يلي أنواع الهوامش التي يمكن أن تصادفها عند الاعتماد على كتاب أو مجموعه كتب

    1-الهامش الذي يشار فيه إلى كتاب واحد في الهامش.

    2-الهامش الذي يشار فيه إلى كتاب نفسه مرتين متتاليتين مثلا المرجع سبق ذكره أو المرجع نفسه.

    3-الهامش الذي يشار فيه إلى الكتاب نفسه مرتين متتاليتين أو أكثر نستخدم مصطلح IBID وهذه تستخدم لعدة أرقام متتالية. 

    4-الهامش المشار إليه مرتين غير متتاليتين. 

    ملاحظة: ننتبه جيدا إلى وقوع أحد الإحتمالين: 

    -       هل للكاتب مؤلف واحد في جميع الهوامش 

    -       أو هل هناك أكثر من مؤلف أو مقالة 

    فإذا كان كتابا نكتب مرجع سبق ذكره Op.cit   

    أما إذا استخدم الكتاب نفسه مرتين غير متتاليتين فيمكن إعادة ذكره مرجع سبق ذكره مع ذكر الصفحة المعتمدة. 

    -       الهامش الذي يشار إليه في المقال مرتين متتاليتين. 

    -       الهوامش التي يشار فيها إلى دراسة صادرة عن مؤسسة دون ذكر اسم أي كانت الأمم المتحدة، الديوان الوطني للإحصاء. 

    -       الهامش الذي يشار إليه منقولا من كتاب آخر.

    -       الهامش الذي يشار فيه إلى دراسة في كتاب يحمل إسما آخر.

    -       الهامش الذي يشار فيه إلى وثائق حكومية.

    -       الهامش الذي يشار فيه إلى وضع قانون. 

    -       الهامش الذي يشار فيه إلى دراسات غير منشورة مثل الدكتوراه.

    -       الهامش الذي يشار فيه إلى مقابلات شخصية.

    تنبيه: في حالة استعمال كتب بلغات أجنبية فإّن تهميشها يدون بلغاتها الصادرة بها، كما يمكن استعمال الرموز اللاتينية التالية في التهميش في كلا اللغتين العربية والأجنبية وهي عبارة عن مختصرات تساعدنا وهي:

    IBID : نفس المرجع

    Op.cit : مرجع سبق ذكره

    Id : المؤلف نفسه

    P : الصفحة

    PP : ص ص.

    Sq. : صفحات متتالية

    Loc.cit. : نفس المكان

    Cf. : أنظر أو قارن مع

    Voir supra : أنظر أعلاه

    Voir infra : أنظر أسفله

     6-مكــــــان التهميـــــش:  

    يكون مكان التهميش عادة في أسفل الصفحة أو آخر الفصل وتدون فيه ما يلي:

    - المعلومات التوثيقية المتعلقة بالمراجع المقتبس منها.

    - تسجيل بعض التوضيحات المتعلقة ببعض النقاط الغامضة.

    - تقديم توضيح أو معلومات إضافية لتجنب الحشو على مستوى النص.

     يكون الباحث أمام ثلاث كيفيات لوضع التهميش وهي:

    - في نهاية كل صفحة.

    - في نهاية كل فصل أو باب.

    - حسب الطريقة العصرية المستعملة بكثرة (APA)، والتي تتمثل في ذكر المعلومات التوثيقية الخاصة بكل مرجع (اسم ولقب المؤلف، سنة الصدور، رقم الصفحة) في السطر بعد النص المقتبس مباشرة دون استخدام الأرقام. إذا كان لمؤلف واحد أكثر من كتاب في نفس السنة فتوضع أمام لقب المؤلف الأرقام المتتالية (1، 2 ...)، وهي الأرقام التي يعاد استعمالها في قائمة المراجع في نهاية البحث.

    طريقة التهميش من أنترنيت: يذكر الاسم واللقب، السنة، عنوان الوثيقة: اسم الموقع، عنوان الدورية، تاريخ زيارة الموقع.

    يتم الفصل بين عناصر التهميش المختلفة (اسم ولقب الكاتب، العنوان، دار النشر..) بفاصلة، أو نقطة وفاصلة. فالباحث حر في اختيار الأسلوب لكنه ملزم بإتباع نفس الأسلوب من بداية البحث إلى نهايته.

    فمن الضروري إذن أن يعتمد الباحث على الأعمال السابقة والمراجع لأجل إثراء البحث، لكن عند القيام بذلك ينبغي على الباحث أن يلتزم الأمانة العلمية، فلا ينسب آراء العلماء والمفكرين لنفسه، وإنما عليه أن يشير إلى المصدر الذي أخذ منه هذه الفكرة أو تلك.

    7-طرق توثيق المراجع bibliographie 

    في العادة يحاول الباحث تقسيم المراجع إلى قسمين باللغة العربية وباللغة الأجنبية 

    وتتحدد طبيعة هذه المراجع كما سبق وأشرنا إليها حسب الكتب المقالات العلمية المتخصصة مع الوثائق الحكومية إن استدعى الأمر المواد غير المنشورة مثل أطروحات الدكتوراه إلى آخره. 

    وبعد التعرف على المعلومات التي يتضمنها المرجع المعتمد في الدراسة يمكن توضيح كيفية كتابة أسماء المؤلفين 

    * كاتب واحد: اللقب ٫الاسم /الاسم واللقب أي (من الأحسن في اللغة العربية يتقدم الإسم عن اللقب والعكس في اللغة الأجنبية يتقدم اللقب عن الإسم).

    * كاتبان أو ثلاثة: يتم ذكر هم جميعا حسب ترتيب الحروف. 

    * أكثر من ثلاث مؤلفين: إذا تجاوز عدد المؤلفين عن ثلاثة كتّــــــــاب أو مؤلفين عندها يتم الإشارة إلى الكاتب الأول وإضافة بعد الفاصلة وآخرون. 

    * كتاب بدون مؤلف إذا كان الكتاب دون مؤلف فينبغي على الباحث أن يكتب عنوان الكتاب وذلك حسب التسلسلي في الحروف الأبجدية. 

    مثال:

    - كتاب: نظام الخدمة المدنية في الجماهيرية الليبية، طرابلس أمانة العمل والخدمة المدنية ٫السنة ٫ الصفحة

    - كتاب ألفته جمعية أو مؤسسة في هذه الحالة يتم ذكر الجمعية أو المؤسسة مثل المنظمة العربية للعلوم الإدارية عمان، دليل خطة التدريب.

    - كتاب أشرف على جمع مقالاته كاتب واحد. إنّ الكاتب الذي يشرف على جمع المقالات وكتابة مقدمة لها لا يطلق عليه إســــــم المؤلف لكن يسمى جامع مقالات أو محرر يسمى editor.

    مثلا: اللقب، الاسم مسؤول عن جمع المقالات 

    - كتاب المؤلف مترجم في مثل هذه الحالات تكتب فقط المؤلف إسمه وعنوان الكتاب ثم نضع إسم ولقب المترجم والباقي دون تعبير. 

    - كتاب عده مؤلفات لكاتب واحد لابد من مراعاة هذه المسألة عند التهميش.

  • كتابة البحث والإخراج الفني

    كتابة البحث والإخراج الفني


    1-تعريف:

    كتابة البحث مرحلة كتابة البحث هي نهاية المطاف وآخر مرحلة البحث، وفيها تتألف شخصية الباحث وتبدو لقارئ بحثي بوضوح.

    ومن ثم يمكن الحكم على صاحب البحث من خلال الصورة العامة لبحثه وهو مكتوب، على ذلك فالباحث في هذه المرحلة يستخدم كل قدرات ومهارات الفنية والعلمية حتى يخرج بحثه في ثوب قشيب يسر الناظرين ويبهر القارئين، ومن ثم يستطيع أن يحصل على الدرجة المرموقة والتقدير المناسب الذي يهدف الباحث إليه، وفي هذه الحالة يسير الباحث وفق الخطوات التالية:

    2-إعـــداد الكتابة:

    على الباحث مراجعة المعلومات التي جمعها سواء تلك التي جمعها في الميدان أو من المراجع المكتبية. وعليه أن يطابقها على قائمة المراجع التي استطاع الحصول عليها من الببليوجرافيا المختلفة والتي امكنته الاطلاع عليها.

    وعليه كذلك، أن يتحقق في المقام الأول من أنه اطلع على كل المراجع المستطاعة في جميع المكتبات التي في متناوله أن يزورها. وأن يتأكد أنه لم يتعد هناك مراجع تتناول موضوعه إلّا وقد اطلع عليها. أما إذا أحس أنّ الببليوجرافيا المختلفة أو عدد من المراجع قد قادته إلى قائمة من المراجع أخذ يبحث عنها ولم يجدها فإنه يتركها ما دام قد بذل الجهد في البحث عنها... المهم أن يطمئن الباحث أنه لم تعد هناك مراجع أخرى تمس موضوعه ولم يطلع عليها بعد.

    وعلى الطالب أن يعيد مطابقة قائمة المراجع التي اطلع عليها، واقتبس منها ليرى مقدار ما تفي به المراجع من الخطة التي وضعها. فإن تأكد من أنه قرأ كل ما يختص بعناصر الخطة فإنه يبدأ في الخطوة التالية، وإن وجد أن عنصرا من عناصر البحث لم يقرأ فيه، فعليه في هذه الحالة أن يعود إلى المكتبة أو مجموعة المكتبات المتاحة له ليبحث في ذلك العنصر الذي لم ينل حقه بعد.

    وعلى الطالب أيضا أن يراجع ما جمعه في الدراسات الميدانية، ومجموعة الخرائط أو المخططات والصور والرسوم البيانية وكذلك الاستبيانات التي ملأها الناس الذين قابلهم في الميدان، ويراجع كذلك الملاحظات التي دونها بمذكرته، والاستنتاجات الأولية التي سجلها خلال دراسته الميدانية، وذلك من أجل أن يطابقها هي الأخرى على عناصر خطته، فإن وجدها كافية فليبدأ الخطوة التالية، وإن وجد قصورا أو ضعفا في بعضها فعليه أن يعود مرة ثانية والثالثة إلى الميدان كي يستكمل هذه النقاط.

    وبعد أن يطمئن الباحث إلى كل المادة الخام، التي أصبحت بين يديه، ولا يحتاج أي شيء آخر، فليستعد للكتابة في مجال بحثه وفق عناصر الخطة في صورتها النهائية، التي تبلور وتعدلت مرارا وتكرارا وفق لسير عملية البحث، وفقا للمناقشات الجادة بين الباحث ومشرفه، وبين الباحث والأساتذة في تخصصه.

    وعلى الطالب أن يقرأ المادة الخام التي جمع سواء من المراجع أو من الميدان، ويبدأ في تقسيم المادة العلمية والبيانات الخام إلى مجموعة أقسام كل منها يتفق مع عنصر من عناصر الخطة. وإن اتبع الباحث طريقة الملفات المجزأة فليضع فاصل بين كل قسم وآخر، ويعنون أول كل قسم باسم العنصر الذي يتبعه من عناصر الخطة.

    مرة أخرى، يعود البحث إلى قراءة كل البيانات في كل عنصر، وعليه أن يتأكد من فهمها جيدا واستيعابها، وعليه أن يكون ماهرا في وضع خطة لهذه المادة حتى تخرج المادة مكتوبة بشكل جيد تنم عن شخصية الباحث. فالباحث يبدو في هذه المرحلة وكأنه صانع ماهر يجلب له المادة الخام، وعليه أن يصنعها في ذوق ومثانة، وبمهارة وأن يخرجها في شكل جذاب وبأقل تكلفة ممكنة.

    فإذا انتهى الطالب من قراءة المراجع ومن جمع المادة العلمية وفرز البطاقات على ما سبق واوضحنا، فعليه أن يدرك أنه انتهى من مرحلة يستطيع الكثيرون من أن يقوموا بها حتى لو كانوا غير متخصصين، وأن يدرك أيضا أنه بدأ مرحلة جديده يبرز فيها التفاوت بروزا واضحا، وفيها تظهر ذاتية الباحث وشخصيته، وتلك هي مرحلة الإختيار من المادة المجموعة وترتيب وتنسيق ما اختاره منها ليكتبه، وتلك مرحلة شاقة، إذا أن الطالب سوف يجد من الصعب ومن غير المرغوب فيه إثبات جميع ما جمعه وبخاصة إذا كان موضوعه مطروقا كثرت الأبحاث فيه.

    فعلى الطالب حينئذ أن يظهر مقدرته على تقدير المادة التي جمعها، ليتمكن من الإختيار منها، فعملية الإختيار أو تصفية المعلومات التي جمعها وانتقاء ما يصلح منها تتوقف على مقدرة الطالب على تقويم بضاعته ومادته ليأخذ بعضها ويترك بعضها الآخر، وليضع في اعتباره أن المادة التي سيأخذها في بحثه لابد وأن تكون جديدة لم يسبقه أحد في ذلك، وأنه اعتمد على مراجع علمية أصيلة ذات فائدة للبحث ذاته، وتمس صميمه، وعليه أن يترك كل ما يتصف بغير هذه الصفات.

    وليس من الحكمة أن نتجاهل صعوبة طرح بعض المادة، وعدم الانتفاع بها في البحث، فالطالب كثيرا ما يتأثر بما بذله من جهد وما لاقاه من عناء في سبيل جمع هذه المادة، وهو بهذا يعز عليه أن يتركها، وقد يعتقد الطالب أن كثرة الحشو والإطناب تعطي بحث القوة، هذا صحيح إذا كان كل ما أضافه من معلومات يتسم بالجدة والأصالة العلمية، وغير صحيح إذا اتسم كل ما أضافه بالتكرار وعدم الأصالة العلمية، وليعلم الباحث أن حشو مادة غير ضرورية يشين جمال بحثه ويقلل من قيمته.

    وعلى الطالب أن يبدأ دراسته لأي عنصر في وفي ذهنه فكرة غير نهائية عن الموضوع، وهو في ضوء هذا يجمع مادته العلمية من هنا وهناك وفي ضوء معلوماته التي تتطور وتتعمق ويحدث تغييرا في الخطة التي كان قد رسمها عند بدئه العمل، وإحداث هذا التغيير يقتضي أن يصرف الطالب النظر عن نقطة ما والاهتمام بنقاط أخرى وضعها من قبل أو يضعها أثناء البحث.

    وعملية الاختيار أو التصفية تستلزم أن يضع الباحث أمامه كل البطاقات التي بها المادة العلمية عن الموضوع أو العنصر الذي يريد تناوله، أو إذا كان استعمل ملفات فإنّه يضع أمامه الأوراق التي بها المادة العلمية، ويقوم بقراءتها ثانية، وبالتفكير فيما احتوته، ثم يختار منها ما يناسبه ويكون رأيا ينساب في تسطيره تبعا لخطة ارتسمها ولترتيب اقترحه.

    كما يجب أن تبرز شخصية الباحث في مقارنة النصوص والآراء التي يذكرها العلماء ويبدي رأيه بين الحين والآخر، ليدل على حسن تفهمه لما أمامه من معلومات وعلى أنه مؤثر فيها ومتأثر بها، ويحذر الباحث من أن يتأثر بهذه المعلومات فقط، وهو بهذا يعتبر ناقلا للمعلومات وليس ناقدا لها أو محللا وبالتالي لا يمكن أن يكون باحثا علميا أصيلا.

    وعلى الطالب أن يبدأ العنصر الذي سيكتبه بمقدمة الصغيرة لا تتجاوز 10 أسطر، يبين فيها المنهج الذي سيتبعه، والهدف الذي يسعى إليه من كتابة هذا العنصر، وفي خاتمة العنصر نفسه يذكر النتائج التي توصل إليها وهي تلك التي تحقق الأهداف التي ذكرها في مقدمة نفس العنصر، وعليه أن يكون صريحا في نتائجه ويعرضها على أنها نهائية، إذا ما اعتقد هو ذلك، أو أنها تحتاج إلى المناقشة والحسم، إن هو رأى غير ذلك، ويذكر أن ذلك ومن استطاع الوصول إليه.

    وإذا كان الطالب يريد أن يورد أدلة ليدعم رأيا معينا، فإنّ عليه أن يبدأ بأبسط هذه الأدلة، ثم يتبعه بآخر أقوى منه، وهكذا يتدرج في إبراز فكرته، حتى إذا ما نقل السامع أو القارئ من جانب المعارضة إلى جانب التشكك ألقى بأقوى أدلته فتصادف عقلا مترددا فتجذبه وتنال تأييده. ويحظر على الباحث الاستطراد، فذلك يفكك موضوعه ويذهب وحدته فلا يضيف الرسالة أو لبحثه فصلا ليس وثيق الصلة بباقي الفصول،

    أو أن يضع في فصل ماي شيئا ليس واضح العلاقة بغيره من الاقسام أو ما يزيد فقرة أو فقرات لا يطلبها الهدف الذي يحاول الوصول إليه، إن ذلك يحدث قلقا وارتباكا للقارئ ويقطع عليه سلسلة تفكيره المتوالية بأسف زائد متداخل لا داعي له.

    وليضع الطالب في اعتباره أنه سيكتب بحثه على ورق ذات هامش كبير في الجهة اليمنى، ويكتب على وجه واحد عادة هو الوجه الأيسر، ويترك الوجه الأيمن بدون كتابة، كما أنه عليه أن يترك بنهاية الصفحة فراغا لكتابة الحاشية.

    وعلى الطالب ان ينتقد عمله بلا هوادة كلما سار فيه، وان يدرك أن خبرته بموضعه واسعة تؤهله أن يتعرف على مواطن الضعف عنده، وأن يحاول دائما أن يكمل نفسه، وينبغي أن يترك ما كتبه لبضعة أيام، ثم يعود إليه مرة أخرى ويتأمله، لا بفكره وهو كاتب وإنما بفكره وهو ناقد، ليبحث عن أسمى الطرق التي يرفع بها مستوى بحثه ويجعله أقرب إلى الكمال، سواء في خطته أو في معلوماته أو في أسلوبه.

    تلك هي الأسس التي يجب على الباحث أن يضعها في اعتباره كطريق يسير عليه وهو يكتب بحثه حتى يخرج بصورة مرضية.

    4-الإخـــراج الفنــــي للبحــــث:

    4-1-تعريف:

    هي عملية مهمة، وعليها يتوقف قبول القراء على قراءة البحث، والاستمتاع به، أن كان ذا إخراج فني جيد، ويبعدون عنه أن كان غير ذلك، ويتوقف الإخراج الفني للبحث على السمات الفنية والذوق والدقة العلمية التي يتمتع بها الباحث، ولذلك عليه أن يراعى الأسس التالية في كل ناحية من هذه النواحي.

    4-2-حجم البحث:

    ويقصد به عدد الصفحات التي يتألف منها البحث والمفروض ان يتألف البحث من 30 الى 50 صفحة فقط وذلك على مستوى أبحاث الليسانس، أما إذا كان بحثا للماجستير أو الماستر فإنه يكون في المتوسط 200 صفحة على الأكثر، ويصل حجمه إلى 300 صفحة إذا كان بحثا لأطروحة الدكتوراه.

    ومن ثم فالطالب يلجأ إلى التركيز الشديد، بحيث أنه لو حاول أن ينتزع مما كتبه فقرة ضمن الفقرات أو سطرا من بين السطور أو كلمة من بين كلمات، ما استطاع ذلك، فعليه أن يكتب المعلومات الجديدة فقط، ويترك المعلومات التي يعرفها هو ويعرفها من سيناقشه بل ويعرفها الطلاب الباحثين غيره أيضا.

    على الباحث أن يتقبل عملية ترك التفاصيل والحشو الزائد عند الحاجة، ولا تعز عليه المعلومات التي جمعها وبذل في سبيل ذلك جهدا

    ووقتا ومالا ربما، طالما أنها لن تعود عليه بالفائدة، بل على العكس فكثرة الإطناب سوف تفتح عليه مجالات جديدة وثغرات كبيرة يصعب عليه سدها.

    ولقد انتهى العصر الذي كان الباحث يفتخر فيه بكبر حجم بحثه أو رسالته من حيث عدد صفحات والآن نحن في عصر تقدم فيه الأبحاث ذات الـــ 300 والـــ 150 – 200 صفحة، المليئة بالمعلومات الجديدة والأصيلة في محتواها العلمي.

    أكثر من هذا فإن تضخم الرسالة سوف يكلف الطالب فوق طاقته في كتابة البحث، وكذلك في عملية طباعة النسخ الخاصة بالمشرفين والمناقشين وأيضا في عملية التجليد كما أن التضخم يشعر القارئ بالملل والضيق من كبر الحجم ومن كثرة المعلومات الزائدة والتي ليست لها حاجة وذلك يضر الطلب أكثر مما ينفعه.

    4-3-تجليد البحث:

    بعد أن يكتب البحث على الحاسوب الآلي ويطبع منه النسخ بعدد مشرفين والمناقشين لجنة المناقشة عددها ثلاثة (03) في حالة الماستر، أما في أطروحة الدكتوراه فيتراوح عدد اللجنة من خمسة (05) إلى ستة (06) أفراد إذا كان المشرف واحدا أي بما فيها المشرف ورئيس لجنة المناقشة، كما يكون فيها أيضا مساعد المشرف. بالإضافة الى نسخ الجامعة والكلية وما الى ذلك من نسخ يتم تقديمها وفقا للائحة الجامعة، وفي هذا الصدد فقد لجأت الجامعات الجزائرية إلى الرقمنة حيث أصبح مرشح الدكتوراه يقدم نسخة إلكترونية فقط حسب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، على غرار وزارة البحث العلمي بكل دولة والتجليد في العادة يكون بكعب من الجلد أو الغلاف من الورق المقوى، وبداخل كل نسخة شريط من الحرير الأحمر أو الأخضر أي كان ليوضع على صفحة القراءة ويكتب على كعب الرسالة جلد من أعلى إلى الأسفل الجامعة، الكلية، القسم التابع له الباحث أو الطالب، عنوان الرسالة أو الأطروحة، الدرجة الجامعية، إســم الطالب أو الباحث، إسم المشرف ومساعده إن وجد، أسماء لجنة المناقشة ، تاريخ وسنة التقديم.

    4-4-صفحة العنوان:

    وهي الصفحة التالية مباشره لغلاف الرسالة، وعليها تكتب العناصر التي تم ذكرها سابقا في عنصر تجليد البحث، وكما يبرز ذلك من النموذج الموجود عبر الرابط.

    4-5-الفهرس:

    ويلي صفحة العنوان مباشرة، ويتألف من محتويات الرسالة أو الأطروحة نفسها من أبواب وفصول، وفهرس الجداول والأشكال والصور، ويأخذ الفهرس صفحات حروف أبجدية وليست هجائية، مع ملاحظة أن الفهارس تبدأ ترقيمها من الحرف –ب-لأنّ الحرف -أ-يترك لصفحة العنوان ولا يظهر عليها بالطبع، لأنّ العنوان وأغلفة الفصول تأخذ أرقاما ولا تظهر عليها.

    ويجب مراعاة الدقة في عمل الفهرس، إذ أنه أول ما سيطلع عليه القارئ، وسوف يتفحصه جيدا قبل أن يقرأ البحث، ليكون فكرة عن أبعاد البحث والموضوعات التي اشتمل عليها، كما أن القارئ يستطيع أن يتلمس شخصية الباحث من النظرة الأولى لهذا الفرس، ولذلك يجب أن يكون معبرا تعبيرا صادقا عن الباحث.

    وفي هذا الفهرس، يراعي الباحث أن يكتب الفصل وعنوانه في وسط الصفحة، وأمامه أرقام الصفحات التي يقع فيها الفصل وبأسفله على بعد 2 سم تقريبا يكتب العناوين الفرعية المنبثقة من الفصل، وأمام كل منها رقم الصفحة.

  • التقــديـــــــم الشــفهـــــــي للبحــــــث

    التقــديـــــــم الشــفهـــــــي للبحــــــث


    1- بدأ المناقشة

        لقد تعود (الطلبة في الجامعات والمراكز والمؤسسات) على إعطاء يوم المناقشة صبغة خاصة تؤثر جزلا على الطالب وعلى المناقش وكثير منهم يصرفون أموال من أجل التكفل لاقتناء مشروبات ومأكولات وتأجير مصورين.

    رغم أنه "غير متأكد" من بحثه هل هو قد أصاب أو أخطأ ؟؟ وقد يطرح ذلك في نفسه أثرا كبيرا، فهناك مذكرات نوقشت ووجد أنها لا ترقى إلى مستوى البحث لكنها قيمت على أساس "المصاريف" وقد لاحظ المؤلف صرف أموال على يوم المناقشة كانت كافية لاقتناء وشراء كتب قد تجنبه مثل هذه المزالق وعلى العموم فإن لهذه اللحظات الخالدة في عمر الباحث ميكانيزمات يجب اتباعها تتمثل فيما يلي:

    * العرض

    * تقرير المشرف

    * تقرير المناقش

    * إجابات الطالب

    * النتيجة والتقدير

     2- العرض:

    يحتوي على "تقنيات التعبير الكتابي الشفوي" إذ يجب أن يكون "عرض الطالب" أمام لجنة المناقشة يتميز بطرح إشكالية البحث، وكيف فصل عناصرها وماهية النتيجة التي وصل إليها وليس التحدث عن أشياء ضمنية واردة في موضوع بحثه فالعرض يكشف قدرة الطالب على تلخيص بحثه في "مدة وجيزة " لا تتجاوز من 15 إلى 20 دقيقة وهي المدة التي يبقى الطالب محتار في المعلومات التي قد يطرحها للحصول على إقناع اللجنة، والظهور أمام الآخرين بمظهر المتحكم، وبأنه قد ألم بموضوعه وأن المعلومات التي يكررها أثناء المناقشة لا تعني اللجنة في أي شيء ولا تدخل ضمن إطار التقييم وإنما الشيء الذي يهم اللجنة هو منهجية العرض الذي يتحول إلى شبه بحث أو إلى فصل إذ لا يجب تحاشي كل العناصر المهمة حتى وإن اكتفي بالإشارة إليها ولو كانت بسيطة، ومهما كان العرض "وجيزا ومختصرا" كان ذلك سهلا للشروع في مناقشة وجيهة لموضوع الباحث، إن الطالب الذي يعرض بحشو معلومات ورد ذكرها أصلا في المذكرة لا يمكن  أن  يصل  إلى "مستوى التعبير الحقيقي" على  قوة بحثه لذا فلا داعي لتكرارها مجددا وإنما عليه أن يقوم في عرضه باتباع الخطوات التالية:

    * يطرح الإشكالية.

    * عناصر الإشكالية.

    * أدوات الربط بين عناصر الإشكالية.

    * والنتيجة التي تحصل عليها.

    ملاحظة: يجب على الباحث أن يقدم النتيجة التقديرية التي وصل إليها لأنّ هدف العرض هو استبيان نتيجة البحث.

     3- تقدير المشرف:

    إن تقرير المشرف يبقى هو الآخر يشكل جوهر البحث، لأنه سوف يبصر اللجنة بأشياء كان لابد على الباحث أن يتناولها، لكنه رأى أنها ليست ذات أولوية فأرجعها وتحدث عن غيرها، ولا يجب أن يثمن "مجهود الباحث ولا يقوم بالثناء والإطراء على الباحث بطريقة شاعرية ". فمثل هذا "الإطراء" لا علاقة له بتقدير اللجنة أن يكون الأستاذ المشرف نافذا، يجب أن يكون مدافعا عن البحث من أجل الدفاع في حد ذاته بل توضيحا لبعض النقاط التي يرى أنها جديرة بالذكر.

    4- تقرير المناقشين

    أن "للجنة المناقشة" الحق  في طرح كل الأسئلة التي ترى أن الباحث مطالب بالإجابة عنها سواء داخل بحثه أو  في  عرضه  ،وإذا انطلقنا من" جو الأسئلة" فلا ننتظر أن يجيب "الطالب" وإنما نؤكد أن السؤال المطروح يجب أن يطرح ليوضح عنصرا مهما، ربما قد نسي الطالب الإشارة إليه، وعادة  فالتعرف على إمكانيات الطالب من خلال إجاباته عن أسئلة المناقشين المليئة تارة بالخروج عن الموضوع وتارة أخرى يجيب نصف الإجابة ومرة ثالثة نذكر أن الطالب له عناصر الإجابة لكنه لا يملك منهجية توصيل المعلومات لإفهام اللجنة بما يريد الوصول إليه. ومهما كانت "قيمة البحث "لا يجب أن يقلل من مجهود الطالب الباحث الذي إستنفذ وقته في الحصول على معلومات، أو أن يتخذ أعضاء اللجنة من اكتشاف "هفوات نحوية وإملائية" لا يستطيع الطالب مراقبتها بكل جدية ولا يجب أن يتخذها المناقش ذريعة للهجوم على الطالب وإنما يجب أن يركزوا على المنهجية ومناقشتها أصلا. وإفادة الطالب " بتقدير" هل كانت المنهجية المتبعة كافية لإيصال الباحث إلى "النتيجة" ولا يمكن الخوض مع الباحث في مجال المعلومات المستقاة باعتباره أحسن حالا في بعض الأحيان من المناقشين لطول خوضه في الموضوع، واكتسابه مطالعة متجددة أكسبته شخصيته علمية.

    دون أن ننسى الخوض في الجانب الموضوعي للبحث المقدم كمادة علمية قد تساعد في طرف بحوث مستقبلية تكون أكثر نجاحا ومهمة ربما لأنها قد تحتوي على جديد باستطاعة أي باحث أن يخرج بأفكار جديدة يستلهمها من موضوع الباحث.

    5- إجابات الطالب:

    إن الطالب الباحث هو "صاحب البحث"، العالم بخباياه أكثر من أي شخص آخر، وليس مطالب بالإجابة على كل الأسئلة، لكنه مطالب أن يعلق بإجابات عن الجوانب الثلاث للمناقشة (المنهجية ، الشكل والموضوع) ويركز إجاباته حول العناصر المذكورة كما يدقق إن شاء، ولا يجعل من سؤال العضو المناقش تهجما عليه بل أن يدخل في مخيلته ، أن الأستاذ المناقش هو زميل باحث له ولا يشرفه مناقشة بحث مسروق أدبيا أو ماديا فعلى الباحث أن يضع نفسه مكان المناقش وعليه أن لا يغتر ولا يملكه الغرور ويتقبل بكل روح رياضية الانتقادات الموجهة إليه ويكون متماسكا قويا، ويجيب على الانتقاد العلمي بكل صراحة دون الخروج أو الإحاطة من قريب أو من بعيد للموضوع، للأن الرد الضعيف لا يعتد به ويؤثر على مظهره، كباحث وكأستاذ قد يجعله يوم مناقشا فعليه تعلم التجارب العلمية لكون الجامعة هي أحلى أيام وسنوات العمر فلا تيأس أيها الباحث وليكن صدرك رحبا لكل الانتقادات، قد تصير في يوم من الأيام  إلي جانب من ناقشوك  يوما.

    وها هي بعض الوصايا التي قدمها فقهاء المنهجية أثناء وقت المناقشة وقد عمدت إلى إعطائها إخواني الطلبة كماهي بدون أي تعليق.

    -       توقف عن الحديث: إنك لا تستطيع الإنصات إذا ما كنت تتحدث مع كل إنسان أمنح أذنك ولكن القليل من صوتك.                                                                                     

    ·        إجعل المتحدث مرتاحا: ساعده على أن يشعر بأنه حر في الكلام.

    ·         دعه يشعر بأنك تريد الإنصات: أنظر وأفعل ما يدل على اهتمامه.

    ·        عندما يتحدث أنصت حتى تفهم بدلا من أن تعارض.

    ·        إعمل على إزالة المشتقات: لا تنقر بأصابعك أو تحدث ضجة أو تقلب الأوراق وهز الكراسي.

    ·        تعاطف معه: حاول أن تضع نفسك مكانه.

    ·        كن صبورا: إسمح بالمزيد من الوقت لا تقاطعه لا تحاول ترك المكان حتى ينتهي.

    ·        كف عن المجادلة والنقد: المجادلة والنقد يجعل الطرف الآخر يتخذ موقفا دفاعيا أو قد ينصرف بغضب لا تجادل حتى لا تخسر الموقف.

    ·        توقف عن الحديث: فهذا في أول الأمر وآخره.

     لأن جميع الوصايا المقدمة تعتمد عليها إذا أنك لا تستطيع أن تنصت جيدا إذا ما كنت تتحدث لهذا منح الله الإنسان أذنين ولسانا واحدا حتى ينصت أكثر مما يتكلم.