Aperçu des sections
- Généralités
- مقياس تاريخ الجزائر ( الأستاذ راقدي سمير)
- التعريف بمقياس تاريخ الجزائر وتحديد محتواه
التعريف بمقياس تاريخ الجزائر وتحديد محتواه

تعريف بمقياس تاريخ الجزائر
يُعدّ مقياس تاريخ الجزائر من المقاييس الأساسية الموجّهة لطلبة السنة الأولى جامعي، ويهدف إلى تعريفهم بتاريخ الجزائر عبر مختلف مراحله التاريخية، بدءًا من الفتح الإسلامي وقيام الدول الإسلامية بالجزائر، مرورًا بالعهد العثماني والعلاقات الدولية والاحتلال الفرنسي والمقاومات الشعبية والحركة الوطنية، وصولًا إلى الثورة التحريرية المجيدة واسترجاع السيادة الوطنية سنة 1962، ثم مرحلة بناء الدولة الجزائرية المستقلة.
كما يسعى هذا المقياس إلى تنمية الوعي التاريخي لدى الطالب، وتعزيز قدرته على فهم الأحداث وتحليل أسبابها ونتائجها، والتعرّف على أبرز الشخصيات التاريخية التي ساهمت في صنع تاريخ الجزائر، مع إبراز مكانة الجزائر ودورها في محيطها الإقليمي والدولي.
ويعتمد المقياس على دراسة الأحداث التاريخية في سياقاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالاستناد إلى المصادر والمراجع التاريخية، بما يساعد الطالب على إدراك أهمية الماضي في فهم الحاضر واستشراف المستقبل.
وعليه، فإن مقياس تاريخ الجزائر ليس مجرد دراسة لأحداث الماضي، بل هو وسيلة لفهم الهوية الوطنية واستيعاب مسيرة الشعب الجزائري في الدفاع عن أرضه وحريته وسيادته.
المحاضرة الأولى: الجزائر حاضرة العالم الإسلامي الناشئ
المحور الأول: الفتح الإسلامي ودور الجزائر في الإنتشار الإسلامي
المحور الثاني: الجزائر والعالم الإسلامي الحديث
المحاضرة الثانية: عصر الدول الإسلامية في الجزائر
المحور الأول: الدولة الرستمية والدولة الفاطمية
المحور الثاني: الدولة الزيرية والدولة الحمادية
المحور الثالث: الدولة الموحدية والدولة الزيانية
المحور الرابع: الدولة الحفصية والحكم العثماني
المحاضرة الثالثة: الجزائر في العهد العثماني
المحور الأول: مراحل الحكم العثماني في الجزائر والنظام السياسي والإداري
المحور الثاني: الأوضاع العسكرية، الإقتصادية، الإجتماعية.....
المحور الثالث: العلاقات الخارجية، المواجهة ونهاية الحكم العثماني
المحاضرة الرابعة: البحرية الجزائرية من القرن 16 إلى 19
المحور الأول: السياق التاريخي لنشأة البحرية الجزائرية
المحور الثاني: مرحلة القوة والسيطرة
المحور الثالث: مواجهة القوة الأوروبية
المحور الرابع: مرحلة التراجع والإنحدار والسقوط
المحاضرة الخامسة: العلاقات الدولية للجزائر ما بين القرن 16 و19
المحور الأول: الدولة العثمانية
المحور الثاني: الدول الأوروبية ودول العالم
المحور الثالث: دول العالم الإسلامي
المحاضرة السادسة: الإحتلال الفرنسي للجزائر 1830
المحور الأول: السياق العام قبل الإحتلال والأسباب المباشرة
المحور الثاني: الحملة العسكرية وأساليب السيطرة
المحور الثالث: ردود الفعل والمقاومة الشعبية
المحاضرة السابعة: التصدي الجزائري للإحتلال الفرنسي 1830 - 1832
المحور الأول: التصدي الشعبي من خلال مقاومة العاصمة وضواحيها
المحور الثاني: المقاومة شرقا وغربا
المحور الثالث: نتائج المقاومة
المحاضرة الثامنة: المقاومات الشعبية للإحتلال الفرنسي
المحور الأول: مقاومة الأمير عبد القادر 1832 - 1847
المحور الثاني: مقاومة أحمد باي 1830 - 1848
المحور الثالث: مقاومات الزوايا والمشايخ
المحور الرابع: نتائج ودلالات المقاومات الشعبية
المحاضرة التاسعة: الحركة الوطنية الجزائرية 1900 – 1954 والتحضير للثورة
المحور الأول: السياق العام للحركة الوطنية أوهم روادها وتياراتها
المحور الثاني: تطور الحركة الوطنية خلال الحرب العالمية الثانية
المحور الثالث: تكوين التنظيمات السرية والتحضير الفعلي للثورة
المحور الرابع: إندلاع الثورة التحريرية أول نوفمبر 1954
المحاضرة العاشرة: مراحل الثورة التحريرية وردود الفعل المحلية والدولية
المحور الأول: مرحلة الإنطلاقة والتثبيت 54-56
المحور الثاني: مرحلة التنظيم والتوسع 56-58
المحور الثالث: مرحلة الحصار والتصعيد 58-60
المحور الرابع: مرحلة التفاوض – الإستقلال وبناء الدولة 1962
المحاضرة الحادية عشر: الجمهورية الجزائرية – مرحلة البناء والتشييد 62-1978
المحور الأول: السياق العام والتأسيس السياسي للجمهورية
المحور الثاني: الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية الكبرى
المحور الثالث: السياسة الخارجية دور الجزائر الدولي
- معلومات حول المقياس وطريقة التقييم والفئة المستهدفة
- معلومات عن أستاذ المقياس
معلومات عن أستاذ المقياس

إسم ولقب الأستاذ(ة)
سمير راقدي
التخصص
تاريخ
الرتبة
أستاذة
مكلفة
محاضرات
البريد الإلكتروني
ragdi.samir@gmail.com
رقم الهاتف
0697927996
أيام التواجد
السبت والأحد
أماكن التواجد (أماكن التواصل مع الطلبة)
قاعة مخصصة للطلبة بمكتبة الكلية /قاعات التدريس
- أهداف المقياس
أهداف المقياس

أهداف مقياس تاريخ الجزائر بناءً على مستويات التحليل المعرفي
سيكون الطالب ملماً بأهداف مقياس تاريخ الجزائر بناءً على مستويات التحليل المعرفي، وذلك على النحو الآتي:
1- مستوى المعرفة والتذكر:
يستهدف هذا المستوى تمكين الطالب من استرجاع المعلومات التاريخية الأساسية المتعلقة بتاريخ الجزائر، بما في ذلك أهم الأحداث والشخصيات التاريخية، ومراحل تطور الدول التي تعاقبت على الجزائر، ابتداءً من الفتح الإسلامي وقيام الدول الإسلامية، مرورًا بالعهد العثماني والاحتلال الفرنسي، وصولًا إلى الثورة التحريرية والاستقلال سنة 1962.
2- مستوى الاستيعاب والفهم:
يعمل الطالب في هذا المستوى على فهم الأحداث التاريخية وتفسير سياقاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستيعاب ظروف نشأة الدول التي تعاقبت على الجزائر وتطورها، وفهم طبيعة الحكم خلال العهد العثماني، وأسباب الاحتلال الفرنسي، والظروف التي أدت إلى ظهور المقاومة الشعبية والحركة الوطنية الجزائرية، وصولًا إلى اندلاع الثورة التحريرية واسترجاع السيادة الوطنية.
3- مستوى التطبيق:
يتمكن الطالب في هذا المستوى من توظيف المعارف التاريخية المكتسبة في دراسة الأحداث والوقائع التاريخية، وتطبيقها على نماذج مختلفة من تاريخ الجزائر، من خلال الاستعانة بالخرائط التاريخية والمصادر والمراجع، وتحديد التسلسل الزمني للأحداث، وربط الوقائع التاريخية بسياقاتها المختلفة، بما يساعده على فهم التحولات التي شهدتها الجزائر عبر العصور.
4- مستوى التحليل:
يكتسب الطالب في هذا المستوى القدرة على تحليل الأحداث التاريخية وتحديد أسبابها ونتائجها، ودراسة العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أثرت في تطور الجزائر عبر مختلف المراحل التاريخية. كما يتمكن من تحليل طبيعة العلاقات الخارجية للجزائر، وفهم أسباب الاحتلال الفرنسي ونتائجه، والتمييز بين مختلف أشكال المقاومة الشعبية وتيارات الحركة الوطنية، وتحليل العوامل التي ساهمت في نجاح الثورة التحريرية.
5- مستوى التركيب:
يصبح الطالب في هذا المستوى قادرًا على الربط بين مختلف المراحل التاريخية التي مرت بها الجزائر، ودمج المعارف المتعلقة بالأحداث والشخصيات والتحولات السياسية والحضارية ضمن رؤية تاريخية متكاملة. كما يتمكن من استخلاص العلاقات بين الماضي والحاضر، وتركيب الأفكار والمعلومات التاريخية من أجل تقديم تصورات شاملة حول تطور المجتمع والدولة في الجزائر، وإبراز استمرارية النضال الوطني في الحفاظ على الهوية والسيادة.
6- مستوى التقييم:
يكتسب الطالب في هذا المستوى القدرة على تقييم الأحداث والتجارب التاريخية من خلال دراسة أسبابها ونتائجها ومدى تأثيرها في مسار تاريخ الجزائر. كما يتمكن من تقدير دور الدول والشخصيات التاريخية والمقاومات الشعبية والحركة الوطنية والثورة التحريرية في الدفاع عن البلاد وتحقيق الاستقلال، مع الاعتماد على الأدلة التاريخية والمصادر الموثوقة في إصدار الأحكام وتكوين المواقف العلمية الموضوعية.
7- مستوى الابتكار والإبداع:
يُتاح للطالب في هذا المستوى توظيف معارفه التاريخية ومهاراته التحليلية في إنتاج أعمال وأفكار جديدة، من خلال إعداد بحوث تاريخية، وإنجاز عروض علمية، وتصميم جداول زمنية وخرائط تاريخية، واقتراح قراءات وتفسيرات مدعومة بالمصادر للأحداث التاريخية. كما يتمكن من إبراز الروابط بين التجارب التاريخية المختلفة، وتقديم رؤى تسهم في تعميق فهم تاريخ الجزائر وترسيخ الوعي بالهوية الوطنية وأهمية الذاكرة التاريخية في بناء المستقبل.
- المكتسبات القبلية للمقياس
المكتسبات القبلية للمقياس

المكتسبات القبلية لمقياس تاريخ الجزائر
يُفترض أن يكون الطالب، قبل دراسة مقياس تاريخ الجزائر، قد اكتسب مجموعة من المعارف والمهارات التاريخية الأساسية من خلال مساره الدراسي السابق، والتي تساعده على استيعاب مختلف المحطات التاريخية التي مرت بها الجزائر وتحليل أحداثها. وتتمثل هذه المكتسبات فيما يلي:
1. المعرفة العامة بالتاريخ: امتلاك معارف أولية حول مفهوم التاريخ وأهميته في فهم تطور المجتمعات والحضارات، ودوره في تفسير الأحداث والتحولات التي شهدها الإنسان عبر العصور.
2. الإلمام بالتسلسل الزمني للأحداث: القدرة على التمييز بين العصور التاريخية المختلفة، وترتيب الأحداث وفق تسلسلها الزمني، والتعرف على مفهوم الحقبة التاريخية والقرن والتاريخ الميلادي.
3. معرفة أولية بتاريخ الجزائر القديم: امتلاك معلومات أساسية حول المراحل الأولى من تاريخ الجزائر، وأبرز الحضارات التي عرفتها المنطقة، وموقعها الجغرافي وأهميته التاريخية.
4. التعرّف على تاريخ الجزائر الإسلامي: امتلاك معارف أولية حول دخول الإسلام إلى بلاد المغرب والجزائر، وانتشار الحضارة الإسلامية، وظهور الدول الإسلامية التي ساهمت في تشكيل تاريخ المنطقة.
5. الإلمام بتاريخ الجزائر الحديث والمعاصر: امتلاك معلومات أساسية حول العهد العثماني، والاحتلال الفرنسي سنة 1830، والمقاومات الشعبية، والحركة الوطنية، والثورة التحريرية التي انتهت باسترجاع السيادة الوطنية سنة 1962.
6. القدرة على قراءة الخرائط التاريخية: امتلاك مهارات أولية في تحديد المواقع الجغرافية للمناطق والأقاليم التاريخية، والتعرف على حدود الدول ومجالات امتدادها، وفهم أهمية الموقع الجغرافي في تفسير الأحداث التاريخية.
7. التمييز بين المصادر التاريخية: معرفة أولية بأنواع المصادر التاريخية، مثل الوثائق والمخطوطات والكتب والشهادات والآثار، وإدراك أهميتها في دراسة الماضي وإعادة بناء الأحداث التاريخية.
8. اكتساب مهارات البحث والتحليل: امتلاك القدرة على جمع المعلومات التاريخية وتنظيمها، واستخلاص الأفكار الأساسية، والتمييز بين أسباب الأحداث ونتائجها، وربط الوقائع التاريخية بالسياقات التي ظهرت فيها.
9. الإلمام بالمفاهيم التاريخية الأساسية: فهم بعض المصطلحات المرتبطة بتاريخ الجزائر، مثل الدولة، والحضارة، والاحتلال، والمقاومة، والحركة الوطنية، والثورة التحريرية، والاستقلال والسيادة الوطنية.
10. الوعي بأهمية التاريخ والهوية الوطنية: إدراك دور التاريخ في التعرف على مقومات الشخصية الوطنية الجزائرية، وفهم مسيرة الشعب الجزائري في الدفاع عن أرضه وحريته والمحافظة على هويته وسيادته.
وعليه، تمثل هذه المكتسبات القبلية قاعدة معرفية ومنهجية ينطلق منها الطالب لدراسة مقياس تاريخ الجزائر، بما يمكّنه من فهم المراحل التاريخية المختلفة، وتحليل أحداثها، وإدراك الترابط بين التحولات السياسية والحضارية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر عبر تاريخها.
- الخريطة الذهنية لمقياس تاريخ الجزائر
- المحاضرة الأولى: الجزائر حاضرة العالم الاسلامي الناشئ
المحاضرة الأولى: الجزائر حاضرة العالم الاسلامي الناشئ

تُعدّ الجزائر من المناطق التي احتلت مكانة مهمة في تاريخ العالم الإسلامي، بفضل موقعها الجغرافي الذي يربط بين المشرق والمغرب، وانتمائها إلى بلاد المغرب التي أصبحت مع مرور الزمن مجالًا مهمًا لانتشار الإسلام والحضارة العربية الإسلامية. فمنذ وصول الفتوحات الإسلامية إلى بلاد المغرب خلال القرن الأول الهجري، الموافق للقرن السابع الميلادي، بدأت المنطقة تعرف تحولات دينية وحضارية وسياسية عميقة، أسهمت في إعادة تشكيل هويتها وبناء علاقاتها مع بقية أقاليم العالم الإسلامي.
ولم يقتصر دور الجزائر على استقبال الإسلام وانتشاره داخل أراضيها، بل أصبحت أيضًا مجالًا للمساهمة في نشره نحو مناطق أخرى، من خلال مشاركة سكانها في الحركة العلمية والحضارية، وظهور مراكز للعلم والثقافة، وقيام دول إسلامية كان لها دور بارز في تاريخ المنطقة. كما استمرت علاقة الجزائر بالعالم الإسلامي عبر العصور، وتطورت أشكال ارتباطها به تبعًا للتحولات السياسية والفكرية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة.
ومن هذا المنطلق، تسعى هذه المحاضرة إلى دراسة دور الجزائر في الفتح الإسلامي وانتشار الإسلام، وإبراز مكانتها ضمن العالم الإسلامي الناشئ، ثم التعرف على طبيعة علاقاتها بالعالم الإسلامي الحديث، بما يساعد على فهم أبعاد انتمائها الحضاري ودورها التاريخي في محيطها الإقليمي والدولي.
وانطلاقًا من هذا التمهيد، يمكن طرح الإشكالية التالية:
كيف ساهم الفتح الإسلامي في إدماج الجزائر ضمن العالم الإسلامي، وما الدور الذي أدته في انتشار الإسلام، وكيف تطورت علاقتها بالعالم الإسلامي عبر العصور؟
- المحاضرة الثانية: عصر الدولة الاسلامية في الجزائر
المحاضرة الثانية: عصر الدولة الاسلامية في الجزائر

شهدت الجزائر خلال العصر الإسلامي قيام عدد من الدول والكيانات السياسية التي أسهمت في تشكيل تاريخها السياسي والحضاري، وعكست ما عرفته بلاد المغرب من تحولات في أنظمة الحكم وموازين القوى والعلاقات بين مختلف المراكز السياسية. وقد ارتبط ظهور هذه الدول بمجموعة من العوامل الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما ساهم موقع الجزائر الاستراتيجي في جعلها مجالًا للتفاعل بين القوى المحلية والإقليمية، وفضاءً للتبادل التجاري والثقافي والعلمي.
وقد تعاقبت على الجزائر دول إسلامية متعددة، من أبرزها الدولة الرستمية والدولة الفاطمية، ثم الدولة الزيرية والدولة الحمادية، إلى جانب الدولة الموحدية والدولة الزيانية، وصولًا إلى الدولة الحفصية والحكم العثماني. وقد تميزت كل دولة بخصائص معينة في نظام الحكم والإدارة، وبإسهامات متفاوتة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والعمرانية، كما اختلفت علاقاتها بالقوى المجاورة تبعًا للظروف التاريخية التي نشأت فيها وتطورت خلالها.
وتكتسي دراسة هذه الدول أهمية خاصة، لأنها تساعد على فهم تطور السلطة السياسية في الجزائر، والتعرف على مظاهر الاستقرار والصراع والتوسع والانحسار التي طبعت تاريخها، فضلًا عن إبراز إسهامات هذه الدول في بناء الشخصية الحضارية للجزائر وتعزيز ارتباطها بالعالم الإسلامي.
وانطلاقًا من هذا السياق، يمكن طرح الإشكالية التالية:
ما الظروف التي أدت إلى قيام الدول الإسلامية في الجزائر وتعاقبها، وما أبرز خصائص أنظمتها السياسية والحضارية، وكيف أسهمت في تشكيل تاريخ الجزائر وتطور مكانتها ضمن العالم الإسلامي؟
- المحاضرة الثالثة: الجزائر في العهد العثماني ( 1519-1830)
المحاضرة الثالثة: الجزائر في العهد العثماني ( 1519-1830)

يُعدّ العهد العثماني من المراحل البارزة في تاريخ الجزائر الحديث، إذ شهدت البلاد خلاله تحولات سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية مهمة، أسهمت في تحديد مكانتها ضمن منطقة البحر الأبيض المتوسط والعالم الإسلامي. وقد بدأ الارتباط العثماني بالجزائر خلال أوائل القرن السادس عشر، في سياق التحديات التي واجهتها المنطقة نتيجة التوسع الإسباني على سواحلها، وسعي السكان المحليين إلى مواجهة هذا الخطر والاستعانة بالقوة البحرية العثمانية.
ومع مرور الوقت، تطور الوجود العثماني في الجزائر إلى نظام حكم تميز بمراحل مختلفة، وبمؤسسات سياسية وإدارية وعسكرية تولّت تسيير شؤون البلاد وتنظيم علاقاتها الداخلية والخارجية. كما عرفت الجزائر خلال هذه الفترة نشاطًا بحريًا بارزًا، وتطورًا في بعض المجالات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب تحولات اجتماعية أثرت في بنية المجتمع الجزائري. وفي المقابل، واجهت البلاد تحديات متعددة، تمثلت في الصراعات الداخلية والمواجهات الخارجية وتغير موازين القوى في البحر الأبيض المتوسط.
وقد استمر الحكم العثماني في الجزائر قرابة ثلاثة قرون، إلى أن انتهى بالاحتلال الفرنسي سنة 1830، بعد مرحلة اتسمت بتزايد الضغوط الأوروبية وتراجع القدرة على مواجهة التحديات الخارجية.
وانطلاقًا من أهمية هذه المرحلة في تاريخ الجزائر، تسعى هذه المحاضرة إلى دراسة مراحل الحكم العثماني ونظامه السياسي والإداري، والتعرف على الأوضاع العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، ثم تحليل طبيعة العلاقات الخارجية للجزائر وأبرز المواجهات التي خاضتها، وصولًا إلى فهم الظروف التي أدت إلى نهاية الحكم العثماني.
الإشكالية الرئيسية:
كيف تطور الحكم العثماني في الجزائر، وما أبرز خصائص نظامه السياسي والإداري وأوضاع البلاد خلال هذه الفترة، وما العوامل التي أدت إلى نهايته سنة 1830؟
- المحاضرة الرابعة: البحرية الجزائرية من القرن 16 الى القرن 19
المحاضرة الرابعة: البحرية الجزائرية من القرن 16 الى القرن 19

تُعدّ البحرية الجزائرية من أبرز مظاهر القوة العسكرية والسياسية التي عرفتها الجزائر خلال العهد العثماني، إذ ارتبط ظهورها وتطورها بالتحولات التي شهدها حوض البحر الأبيض المتوسط منذ بداية القرن السادس عشر، خاصة في ظل التنافس بين القوى الأوروبية والعثمانية على السيطرة على الطرق البحرية والموانئ الاستراتيجية. وقد ساهم الموقع الجغرافي للجزائر، المطل على البحر الأبيض المتوسط، في جعلها مركزًا بحريًا مهمًا، ومجالًا للمواجهة بين القوى المتنافسة على النفوذ في المنطقة.
ومع تطور التنظيم العسكري والبحري، تمكنت البحرية الجزائرية من تحقيق مكانة بارزة في البحر الأبيض المتوسط، وأسهمت في حماية السواحل الجزائرية والدفاع عن البلاد، كما أصبحت عنصرًا مؤثرًا في العلاقات السياسية والدبلوماسية مع عدد من الدول الأوروبية. وقد ارتبطت قوتها بقدرتها على الحركة البحرية، وبما امتلكته من سفن وخبرات قتالية، الأمر الذي جعلها طرفًا مهمًا في التوازنات الاستراتيجية التي عرفها المتوسط خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، واستمر تأثيرها بدرجات متفاوتة خلال القرن الثامن عشر.
غير أن هذه القوة لم تستمر على الوتيرة نفسها، فقد واجهت البحرية الجزائرية تحديات متزايدة نتيجة تطور الأساطيل الأوروبية، وتغير أساليب الحرب البحرية، وتزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية على الجزائر. وأدى تراكم هذه العوامل إلى تراجع قدرتها على المحافظة على مكانتها السابقة، وصولًا إلى مرحلة الضعف والانحدار التي تزامنت مع تصاعد التدخلات الأوروبية وانتهت باحتلال الجزائر سنة 1830.
وانطلاقًا من أهمية البحرية الجزائرية في تاريخ الجزائر الحديث، تسعى هذه المحاضرة إلى دراسة ظروف نشأتها، والتعرف على مراحل قوتها وسيطرتها في البحر الأبيض المتوسط، وتحليل طبيعة مواجهاتها مع القوى الأوروبية، ثم الوقوف على العوامل التي ساهمت في تراجعها وانحدارها.
الإشكالية الرئيسية
كيف نشأت البحرية الجزائرية وتطورت خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، وما العوامل التي ساهمت في بروز قوتها ومواجهتها للقوى الأوروبية، ثم تراجعها وانحدارها؟
- المحاضرة الخامسة:العلاقات الدولية مابين القرن السادس عشر والتاسع عشر
المحاضرة الخامسة:العلاقات الدولية مابين القرن السادس عشر والتاسع عشر

تُعدّ العلاقات الدولية من أبرز الجوانب التي تكشف طبيعة مكانة الجزائر ودورها السياسي والاستراتيجي خلال العهد العثماني، إذ شهدت الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر تحولات مهمة في علاقات الجزائر بمختلف القوى الإقليمية والدولية. وقد ساهم موقع الجزائر الاستراتيجي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب قوتها البحرية وأهميتها التجارية والعسكرية، في جعلها طرفًا فاعلًا في التفاعلات السياسية والدبلوماسية التي عرفتها المنطقة.
وقد ارتبطت الجزائر بالدولة العثمانية بعلاقات سياسية وعسكرية مميزة، بحكم انتمائها إلى المجال العثماني، مع تطور خصوصية نظامها السياسي والإداري عبر الزمن. كما أقامت علاقات متعددة مع الدول الأوروبية، اتسمت بالتعاون والتبادل التجاري والمعاهدات الدبلوماسية في بعض المراحل، وبالتنافس والصراع والمواجهات العسكرية في مراحل أخرى، تبعًا لتغير المصالح وموازين القوى في البحر الأبيض المتوسط. ولم تقتصر علاقات الجزائر على المجال الأوروبي والعثماني، بل امتدت أيضًا إلى دول العالم الإسلامي، في إطار الروابط السياسية والدينية والتجارية التي جمعت بين شعوب المنطقة ودولها.
وقد عرفت هذه العلاقات تطورًا مستمرًا تبعًا للظروف الداخلية والخارجية، وللتغيرات التي شهدها النظام الدولي خلال تلك القرون. ومع تصاعد النفوذ الأوروبي وتزايد الضغوط على الجزائر خلال القرن التاسع عشر، بدأت مكانتها الدولية تتأثر بصورة متزايدة، إلى أن انتهت هذه المرحلة باحتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، وهو حدث مثّل تحولًا حاسمًا في تاريخ البلاد وعلاقاتها الخارجية.
وانطلاقًا من أهمية العلاقات الدولية في فهم تاريخ الجزائر الحديث، تهدف هذه المحاضرة إلى دراسة طبيعة علاقات الجزائر بالدولة العثمانية، وتحليل علاقاتها بالدول الأوروبية وغيرها من دول العالم، ثم التعرف على الروابط التي جمعتها بدول العالم الإسلامي، مع إبراز العوامل التي أثرت في مسار هذه العلاقات وانعكاساتها على مكانة الجزائر.
الإشكالية الرئيسية
ما طبيعة العلاقات الدولية للجزائر خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، وكيف تطورت علاقاتها بالدولة العثمانية والدول الأوروبية ودول العالم الإسلامي، وما أثر هذه العلاقات في مكانتها السياسية والاستراتيجية؟
- المحاضرة السادسة: الاحتلال الفرنسي للجزائر 1830
المحاضرة السادسة: الاحتلال الفرنسي للجزائر 1830

يُعدّ الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 من أبرز الأحداث المفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، إذ مثّل بداية مرحلة جديدة اتسمت بفقدان السيادة الوطنية، وفرض السيطرة الاستعمارية على البلاد، وما ترتب عن ذلك من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة. ولم يكن هذا الاحتلال حدثًا معزولًا أو وليد ظروف طارئة فحسب، بل جاء نتيجة تداخل مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، في مقدمتها التنافس الاستعماري الأوروبي، والأهمية الاستراتيجية للجزائر في حوض البحر الأبيض المتوسط، ورغبة فرنسا في توسيع نفوذها وتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وعسكرية.
وقد سبقت الاحتلال الفرنسي مرحلة من التوتر في العلاقات الجزائرية الفرنسية، تفاقمت خلالها الخلافات السياسية والاقتصادية، واستُخدمت بعض الحوادث الدبلوماسية ذريعة لتبرير التدخل العسكري. وفي هذا السياق، أعدّت فرنسا حملة عسكرية بحرية وبرية انطلقت سنة 1830، واستهدفت مدينة الجزائر، حيث واجهت القوات الفرنسية مقاومة عسكرية وشعبية، غير أن اختلال موازين القوى والظروف التي كانت تمر بها البلاد ساهمت في سقوط العاصمة يوم 5 جويلية 1830. ولم يؤدِّ سقوط العاصمة إلى إخضاع الجزائر بصورة فورية وكاملة، بل فتح المجال أمام مرحلة طويلة من المقاومة الشعبية والتصدي للتوسع الاستعماري في مختلف مناطق البلاد.
وقد أثار الاحتلال الفرنسي ردود فعل متعددة لدى الجزائريين، تمثلت في رفض الوجود الاستعماري والدفاع عن الأرض والسيادة، وظهرت أشكال مختلفة من المقاومة، سواء من خلال المواجهات العسكرية المباشرة أو المبادرات الشعبية المحلية التي سعت إلى التصدي للقوات الفرنسية. وتكشف هذه الردود عن تمسك الجزائريين باستقلالهم ورفضهم للسيطرة الأجنبية، كما مهّدت لتطور المقاومة الجزائرية خلال العقود اللاحقة.
وانطلاقًا من أهمية هذا الحدث في فهم مسار التاريخ الجزائري الحديث، تسعى هذه المحاضرة إلى دراسة الظروف العامة التي سبقت الاحتلال الفرنسي وأسبابه المباشرة، وتحليل مراحل الحملة العسكرية وأساليب السيطرة التي اعتمدتها فرنسا، ثم التعرف على ردود الفعل الجزائرية وأشكال المقاومة الشعبية التي ظهرت في مواجهة الاحتلال.
الإشكالية الرئيسية
ما الظروف والعوامل التي مهدت للاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830، وكيف نُفذت الحملة العسكرية الفرنسية وما الأساليب التي اعتمدتها لفرض سيطرتها، وما أبرز ردود الفعل الجزائرية وأشكال المقاومة الشعبية التي واجهت هذا الاحتلال؟
- المحاضرة السابعة: التصدي الجزائري للاحتلال الفرنسي 1830-1832
المحاضرة السابعة: التصدي الجزائري للاحتلال الفرنسي 1830-1832

شكّل الاحتلال الفرنسي للعاصمة الجزائر يوم 5 جويلية 1830 بداية مرحلة جديدة من تاريخ الجزائر، تميزت بمحاولات فرنسا توسيع سيطرتها على البلاد، وبروز ردود فعل جزائرية رافضة للاحتلال ومتمسكة بالسيادة الوطنية. فلم يؤدِّ سقوط العاصمة إلى استسلام الجزائريين أو توقف المقاومة، بل دفع السكان والقوى المحلية إلى تنظيم جهودهم للتصدي للقوات الفرنسية، سواء في العاصمة وضواحيها أو في المناطق الشرقية والغربية، في محاولة للحد من التوسع الاستعماري والحفاظ على استقلال البلاد.
وقد اتخذت المقاومة الجزائرية خلال الفترة الممتدة من 1830 إلى 1832 أشكالًا متعددة، تبعًا لاختلاف الظروف المحلية والإمكانات العسكرية وطبيعة القيادات التي تولت المواجهة. ففي العاصمة وضواحيها، ظهرت محاولات لمقاومة الوجود الفرنسي والحد من تحركات قواته، بينما شهدت مناطق أخرى من البلاد تحركات شعبية وعسكرية هدفت إلى التصدي للتوسع الاستعماري. وتعكس هذه التحركات تمسك الجزائريين بأرضهم ورفضهم الخضوع للسلطة الفرنسية، رغم الصعوبات التي فرضها اختلال موازين القوى وغياب قيادة وطنية موحدة تشمل مختلف المناطق.
وعلى الرغم من أن هذه المقاومة واجهت تحديات كبيرة، فإنها ساهمت في إبراز الرفض الشعبي للاحتلال، وكشفت عن استعداد الجزائريين لمواصلة الكفاح من أجل الدفاع عن أرضهم وحريتهم. كما أظهرت الحاجة إلى تنظيم المقاومة وتوحيد جهودها، وهي عوامل ستبرز أهميتها في المراحل اللاحقة، خاصة مع ظهور مقاومات أكثر تنظيمًا وامتدادًا، من بينها مقاومة الأمير عبد القادر ومقاومة أحمد باي.
وانطلاقًا من أهمية هذه المرحلة في تاريخ المقاومة الجزائرية، تهدف هذه المحاضرة إلى التعرف على أشكال التصدي الشعبي للاحتلال الفرنسي في العاصمة وضواحيها، ودراسة حركات المقاومة التي شهدتها المناطق الشرقية والغربية، ثم تحليل نتائج هذه المقاومة وأهميتها في استمرار الكفاح الجزائري ضد الاستعمار.
الإشكالية الرئيسية
كيف تصدى الجزائريون للاحتلال الفرنسي خلال الفترة الممتدة من 1830 إلى 1832، وما أبرز مظاهر المقاومة الشعبية في العاصمة وضواحيها والمناطق الشرقية والغربية، وما النتائج التي ترتبت عنها؟
- المحاضرة الثامنة: المقاومات الشعبية للاحتلال الفرنسي
المحاضرة الثامنة: المقاومات الشعبية للاحتلال الفرنسي

شكّل الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 بداية مرحلة طويلة من المقاومة والكفاح، إذ رفض الجزائريون الخضوع للسيطرة الاستعمارية، وتمسكوا بحقهم في الدفاع عن أرضهم وهويتهم واستقلالهم. وقد اتخذت هذه المقاومة أشكالًا متعددة، تراوحت بين المواجهة العسكرية المنظمة والتحركات الشعبية المحلية، وتفاوتت من حيث امتدادها الجغرافي ووسائلها والقيادات التي تولّت تنظيمها، تبعًا للظروف السياسية والعسكرية التي عرفتها البلاد خلال القرن التاسع عشر.
وتُعدّ مقاومة الأمير عبد القادر، التي امتدت من سنة 1832 إلى سنة 1847، من أبرز المقاومات المنظمة في تاريخ الجزائر، إذ سعى الأمير إلى توحيد القبائل وتنظيم الجيش وإقامة مؤسسات سياسية وإدارية قادرة على مواجهة التوسع الفرنسي. وفي الشرق الجزائري، برزت مقاومة أحمد باي التي استمرت من سنة 1830 إلى سنة 1848، حيث تمسك بالدفاع عن قسنطينة ومناطق نفوذه، وواصل التصدي للقوات الفرنسية رغم الصعوبات العسكرية والسياسية. وإلى جانب هاتين المقاومتين، شهدت مناطق عديدة من الجزائر حركات مقاومة قادتها الزوايا والمشايخ والقيادات المحلية، مستندة إلى مكانتها الدينية والاجتماعية وقدرتها على تعبئة السكان لمواجهة الاحتلال.
وعلى الرغم من اختلاف هذه المقاومات في تنظيمها وقياداتها ومجالات نشاطها، فإنها اشتركت في هدف أساسي تمثل في رفض الاحتلال الفرنسي والدفاع عن الأرض والسيادة. وقد واجهت تحديات عديدة، من بينها التفوق العسكري الفرنسي، وتشتت الجهود، وصعوبة التنسيق بين مختلف مناطق المقاومة. ومع ذلك، تركت هذه الحركات آثارًا عميقة في المجتمع الجزائري، وأسهمت في ترسيخ روح المقاومة والتمسك بالهوية الوطنية، كما أصبحت جزءًا مهمًا من الذاكرة التاريخية للكفاح الجزائري ضد الاستعمار.
وانطلاقًا من أهمية المقاومات الشعبية في تاريخ الجزائر الحديث، تهدف هذه المحاضرة إلى دراسة مقاومة الأمير عبد القادر ومقاومة أحمد باي، والتعرف على دور الزوايا والمشايخ في التصدي للاحتلال الفرنسي، ثم تحليل نتائج هذه المقاومات ودلالاتها السياسية والاجتماعية والوطنية.
الإشكالية الرئيسية
ما أبرز المقاومات الشعبية التي شهدتها الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي خلال القرن التاسع عشر، وكيف أسهمت مقاومة الأمير عبد القادر وأحمد باي ومقاومات الزوايا والمشايخ في التصدي للاستعمار، وما أهم النتائج والدلالات التاريخية التي ترتبت عنها؟
- المحاضرة التاسعة: الحركة الوطنية الجزائرية 1900-1954 والتحضير للثورة
- المحاضرة العاشرة: مراحل الثورة التحريرية وردود الفعل المحلية والدولية
- المحاضرة الحادية عشر: المحاضرة الحادية عشر: الجمهورية الجزائرية – مرحلة البناء والتشييد 1962-1978
- Section 19
- Section 20
- Section 21



