نظرية جمالية التلقي وإشكالاتها
(ن.ج.ت)


نظرية جمالية التلقي وإشكالاتها


لقد عرف النقد العربي الحديث والمعاصر مجموعة من المناهج النقدية نتيجة الانفتاح على الثقافة الغربية (ترجمة، واطلاعا، وتعلما) كالمنهج النفسي الدي يحلل النص الادبي من الوجهة الشعورية واللاشعورية، والمنهج الاجتماعي الدي ينظر إلى الادب على انه مرآة تعكس الواقع بطريقة مباشرة قائمة على المحاكاة الحرفية أو الجدلية، والمنهج البنيوي التكويني الدي يعتبر الأدب بنية جمالية مستقلة تعكس الواقع بمختلف مستوياته السوسيوتاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية بطريقة غير مباشرة أو عبر التماثل.
أما المنهج البنيوي اللساني فينظر إلى النص الادبي على انه بنية مغلقة اونسق من العناصر اللغوية القائمة على علاقات اختلافية او ائتلافية، بينما المنهج السيميائي فيقوم على التفكيك والبناء من خلال دراسة النص باعتباره نظاما من العلامات اللغوية وغير اللغوية، ولكن منهج التلقي يركز على القارىء أثناء تفاعله مع النص الأدبي قصد تأويله وخلق صورة معناه المتخيلة إدا ما هي نظرية التلقي؟ ومن هم روادها، وما هي مرجعياتها لاابستومولوجية والفلسفية والأدبية؟ وما هي مرتكزاتها المنهجية؟ وما هي تطبيقاتها في الساحة النقدية العربية؟