الدولة الحمادية في الجزائر
- الدولة الحمادية في الجزائر: 515 هـ -668 هـ -1121 م- 1269 م
- تأسست الدولة الحمادية في الجزائر في القرن الحادي عشر، وكانت واحدة من أولى الدول الأمازيغية المستقلة التي حكمت المغرب الأوسط.
- نشأة الدولة
- تأسست الدولة الحمادية على يد حماد بن بلكين في عام 1014م بعد انفصاله عن الدولة الزيرية. كانت عاصمتها الأولى القلعة، التي أسسها حماد، ثم انتقلت لاحقًا إلى بجاية. استمرت الدولة الحمادية في الحكم حتى عام 1152م، حيث شهدت فترة من الازدهار والنمو.
- حكمت الدولة الحمادية مجموعة من الأمراء، كان آخرهم يحيى بن العزيز الحمادي. خلال فترة حكمهم، توسعت الدولة لتشمل مناطق واسعة من الجزائر، بما في ذلك فاس وتونس والقيروان.
- العمارة: تركت الدولة الحمادية العديد من المعالم العمرانية، بما في ذلك قلعة بني حماد، التي صنفتها اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي.
- تعتبر الدولة الحمادية جزءًا مهمًا من التاريخ الجزائري، حيث ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية والسياسية للمنطقة.
- الجانب السياسي:
- تعد الدولة الحمادية الدولة الثانية التي تأسست بالجزائر خلال العصر الإسلامي، وكان بداية ظهور هذه الدولة منذ أن تولى حماد بن بلكين حكم الجزائر الشرقية من قبل الأمير الزيري باديس بن بلكين، وأقطعه أشير ونواحيها، ومنحه لقب نائب الأمير بتلك النواحي، وقد أظهر حماد قدرة عظيمة في ميدان السياسة والبطولة الحربية، وتمكن من القضاء على عدة ثورات ضد الدولة الزيرية، فأنشأ القلعة في سنة 398ه/1007م، وأعلن بعدها انفصاله عن الدولة الزيرية في سنة 405ه/1014م، وتم نقض البيعة للفاطميين وإعلان الولاء للخلافة العباسية ببغداد، وكان مقر حكم حماد بالقلعة تارة وبأشير تارة أخرى، ويغلب عليه المكث بالقلعة، وأصبح مقر حكم بني حماد في عهد أحد أحفاده وهو الناصر بن علناس هو بجاية، وكان ذلك في سنة 460ه/1068م، وكان نظام الحكم ملكي، وكان يتلقب حكام بني حماد بالأمراء أو الملوك، وكانت حدود الدولة الحمادية تمتد لتشمل قلعة بني حماد والمسيلة وطبنة وبلاد الزاب، وبلاد الزواوة وتيهرت ومرسى الدجاج وبلزمة، وفي عهد الأمير الحمادي بلكين بن محمد خضعت مدينة فاس للحكم الحمادي، وفي عهد الأمير الحمادي الناصر بن علناس دخلت القبائل الهلالية إلى الجزائر، وتم تأسيس بجاية وضم إليه كل من مليانة ونقاوس وقسنطينة وجزائر بني مزغنة وصفاقس وقسطيلة وتونس والقيروان.
- /1152م. ه 547 سقطت الدولة الحمادية في عهد آخر أمرائها وهو يحي بن العزيز على يد دولة الموحدين بقيادة عبد المؤمن بن علي، وكان ذلك في سنة
- الجانب الاقتصادي:
- نشطت الحياة الاقتصادية في عهد الدولة الحمادية، ففي الجانب الزراعي تم إحياء الأراضي الموات، وغرست الأشجار، واهتم الحماديون بزراعة الحبوب خصوصا القمح والشعير، وخاصة في نواحي قسنطينة وقلعة بني حماد، وجيجل وبجاية وطبنة وبونة ومتيجة وشرشال وسطيف وغيرها من المناطق، كما اهتموا بزراعة الكروم بنواحي طولقة ونقاوس وجيجل والقل، واشتهرت بسكرة وطولقة بالزيتون، وأما الفواكه فمن أهمها نذكر التمور والتين واللوز والتفاح والجوز.
- واهتم الحماديون بتربية الحيوانات كالبقر الذي تركزت تربيته في جيجل والجزائر وتيهرت وبونة، ودلس، وأما الغنم بالمسيلة وطبنة والجزائر وتيهرت، والخيل بتيهرت والمسيلة وطبنة، واهتم بنو حماد بصيد الأسماك والمرجان.
- وأما الصناعة ففقد تم استخراج المعادن بمختلف أنواعها، فنجد الحديد ببونة ومجانة وبجاية، والفضة والرصاص والأثمد بمجانة، والنحاس بجيجل، وإلى جانب هذه المعادن نجد الملح الذي كان يستخرج من بسكرة.
- وتعددت الصنائع من نجارة وحياكة وصوف وقطن وحرير، وحدادة، وأما صناعة السفن فكانت موجودة ببونة وبجاية ومرسى الخزر، وأما عن صناعة النسيج فقد اشتهرت بجاية بصناعة العمائم.
- وأما عن التجارة فمن أهم مراكزها نذكر بجاية وقلعة بني حماد وقسنطينة وتيهرت والمسيلة والجزائر، ومن أهم المراسي التي كانت موجودة بين بجاية وبونة نذكر مرسى الخروبة ومرسى رأس الحمراء ومرسى القل وجيجل، وأما المراسي التي كانت موجودة بين بجاية وتنس نذكر دلس ومرسى الدجاج والجزائر وشرشال وبرشك وتنس.
- وكان الحماديون يتاجرون مع الزيريين فيبيعون لهم الخشب ويصدرون المرجان إلى الدولة الفاطمية، وكانت لهم علاقات تجارية مع العراق والحجاز والشام واليمن والهند والصين، ومع المرابطين، وكانت البضائع تمر إلى السودان عن طريق وارجلان (ورقلة)، فكان أهل وارجلان يذهبون بالتمور ويرجعون بالذهب.
- الحياة العلمية:
- اهتم الحماديون بالعلم والعلماء، فظهر بالجزائر الحمادية العلماء كأبي بكر بن الحسين الميورقي وأبي القاسم البسكري وأبي محمد الأشيري، ومن الشعراء كابن رشيق وابن حمديس وعبد الحق البجائي، والأطباء كابن علي بن الطبيب وابن أبي المليح، وعُرِفَ عن بجاية أنها “عاصمة الرياضيات” وذلك بفضل احتضانها لمعهد سيدي التواتي الذي كان بمثابة جامعة ، ولم تُستثنَ الإناث من فرصة الدراسة فيه، ومنه أخذ الأوروبيون الأرقام العربية والجبر والمقابلة وهندسة الإغريقي إقليدس. ، وكان لعلوم الشريعة المنزلة الأولى ثم تليها علوم العربية، وكانت اللغة العربية هي اللسان الرسمي للدولة ثم جاء العرب الهلاليون فقاموا بتعريب بلاد المغرب. وكانت المساجد والمعاهد العلمية حافلة بدروس العلم والمجالس العلمية، وكان المذهب السني المالكي هو المذهب الرسمي للدولة الحمادية، وأصبحت بجاية مركزا حضاريا يأوي إليه الكثير من علماء المشرق أو المغرب، ومنم ابن حمديس الصقلي من الأدباء، وأبي الفضل بن النحوي التوزري، حتى أن أهل بيزا الإيطالية نزلوا إلى بجاية وتعلموا منهم صنع الشمع، ولا يزال مسمى الشمع عندهم بوجي (Bougie) وهو اسم الإفرنجي لمدينة بجاية .
- وعرف علماء الدولة الحمادية يومئذ منزلة الاختصاص في العلم فكانوا يجتهدون في التخصص في العلوم والتبريز فيها، وبلغ عدد المفتين في بجاية في زمن واحد تسعون مفتيا
- دولة بني حماد
- أسس حماد بن بلقين الدولة الحمادية عندما أعلن قطع الولاء عن الفاطميين فى عام 405ه (1014م) ، وامتدت الدولة الحمّادية غريا الى فاس، وشرقا الى تونس نفسها والقيروان وصفاقس والجريد، أما جنوبا فشملت الزاب ووادي ريغ وورجلان، وكانت عاصمتها الأولى أشير الواقعة بولاية المدية اليوم.
- وتعتبر الدولة الحمادية ثالث دولة إسلامية تقوم بالجزائر بعد الدولتين الرستمية والفاطمية. وكانت مستقلة استقلالا تاما عن الخلافة المركزية بالمشرق والأندلس، غير أن ملوكها ظلوا مرتبطين بالولاء الإسمي للخلافة الفاطمية أو العباسية حسب الظروف.
- ويتلقب رئيس الدولة بالأمير أو الملك والطابع الغالب على تنظيم الدولة الحمادية هو الطابع الحربى نظرا لما كان يحيط بها من أخطار دائبة.
- الحضارة والعمران :
- عنى الحماديون عناية محمودة بالأنشطة الإقتصادية، فنشطت الفلاحة في عصرهم، فكثرت المزارع والأسواق وتعددت الحِرَف والصنائع. وما زاد فى ازدهار المملكة الحمادية نزوح الناس إليها كما فعل مسلمو صقلية، وقد ساعد هذا النزوح النشاط العمراني ونشوء حضارة من أرقى الحضارات قال عنها المؤرخ الفرنسي "جورج مارسي" : «حوالى سنة 450ه (1065م) صارت القلعة مدينة تجارية عظيمة وارفة الخيرات، قصدها أرباب الصنائع من المشرق وافريقيا، ويبدو أن صناعة الفخار بلغت حينذاك بها مبلغا عظيما . وآثار الحضارة الحمادية لا نظير لها ببقية وطن البربر. وقد كان النورمان مغرمين بالحضارة الحمادية، فأقاموا قصور بلوم (بصقلية) على شكل قصور بجاية»
- وقد أنشا الحماديون القصور الفخمة فى مختلف المدن، كما أسسوا المساجد ورفعوا المنائر، وبنوا الجسور وأسسسوا المدينتين العظيمتين :
- القلعة التى اشتهرت بقلعة بني حماد، وبجاية التى أقاموها على أنقاض صلداي. وقد اختار الحماديون موقع القلعة على مقربة من مدينة المسيلة التى كانت مركزا تجاربا هاما تلتقى عنده القوافل الآتية من افريقيا السوداء والذاهبة فى اتجاه تلمسان وتنس وتيهرت والقيروان . وتعتبر مدينة بجاية الميناء الطبيعى للقلعة . وقد تطور العمران تطورا كبيرا فى القلعة التى اشتهرت بمنسوجاتها الرفيعة وتطور العمران بعدة مدن هامة تابعة للدولة الحمادية مثل بسكرة والمسيلة وسطيف وقسنطينة وبجاية ومدينة الجزائر ومليانة والمدية.
- وفى بداية القرن الثانى عشر الميلادى انتقلت عاصمة المملكة الحمادية من القلعة الى بجاية التى أصبحت حينذاك أهم مدينة فى الشمال الإفريقى كما سجل ذلك الإدريسى . ويرجع تطور مدينة بجاية الى موقعها على البحر من جهة، وإلى العلاقات التجارية التى كانت تربط بينها وبين أوروبا كما يدل على ذلك إطلاق كلمة “بوجي” بالفرنسية على الشمع الذى كان يستعمل فى وسائل الإضاءة وهو مستخدم من المواد الدهنية المستوردة من وادي الصومام . كما عرف الحماديون كيف يستغلون مناجم الحديد على نطاق واسع وقد ظهر فى العصر الحمادي العلماء والشعراء والكتاب ظهورا لا عهد للجزائر به من قبل .
- ضعف الدولة
- لكن هذه الدولة القوية تسربت إليها عوامل الضعف بعد حوالى قرن وربع قرن بحيث عجزت عن مقاومة تيار الحركة المرابطية وقد حاول غير واحد من المؤرخين الغربيين أن يُرجع هذا الضعف إلى حملة الهلاليين، وضخموا نتائج هذه الحملة تضخيما لا يتناسسب مع الواقع.
- ولهذا يجب البحث عن أسباب أخرى لضعف الدولة الحمادية، تتمثل أولا فى ظهور الدولة المرابطية التى استولت فى غانا على منابع الذهب؛ ثم سيطرت على طرقه، فحرمت المدن الحمادية من مورد من أهم مواردها وأنشطتها الإقتصادية، كما يجب تسجيل الدور الذى لعبته حملات القراصنة المسيحيين فى تدهور موانئ هامة مثل عنابة وجيجل والقل وشرشال وتنس التى تأثرت كثيرا من الحملات الصليبية.
- تلك هى العوامل الأساسية التي أثرت على الدولة الحمادية وأضعفتها.
- الحياة الأدبية بالجزائر على عهد الحماديين
- إن عصر الحماديين كان عصر إنشاء وترقية فى جميع مظاهر الحضارة ومنها الآداب والعلوم . ذلك أن ملوكها البارزين من أمثال حماد (387 - 419 ه) والناصر (454 - 481 ه) والمنصور (481 - 498 ه)، كانوا يغدقون العطاء للعلماء والأدباء فأقبلوا إليهم من كل جهة. فازدهرت بذلك الحركة العلمية وانتعشت الثقافة بين جميع الأوساط المختلفة حتى كان العمي ينالون حظهم منها، وقد يصل الطموح ببعض الموهوبين منهم إلى أن يصلوا إلى مرتبة الأستاذية والإقراء بمختلف المجالس العلمية، وهذه الدرجة لا تظهر فى وسط إلا إذا كان أهله بتمتعون بمستوى ثقافى رفيع؛ كما ذكر ذلك ياقوت الحموي.
- وأشهر من نبغ فى هذا العهد ببجاية وغيرها من الحواضر العلمية الجزائرية :
- - ابن حمديس الصقلي.
- - محمد بن حماد الذى ينتسب إلى الأسرة المالكة وكان عالما وشاعرا وكانت أكثر قصائده فى وصف عمران الحماديين ببجاية والإشادة بأطلال قصورهم ومآثر عهدهم : ومن ذلك قوله يتحدث عن القصور الدا ثرة :
- اين المعروسان لا رسم ولا طلل؟ فانظر ترى ليس الا السهل والجبل
- وقصر “بلارة” أودى الزمان به فاين ما شاد من السادة الأول
- ومن قصائده أيضا قوله :
- ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة بوادى الجوى مابين نلك الجداول؟
- وهل أسمعن تلك الطيور عشية تجاوب فى تلك الغصن البلابل؟
- ونبغ غير هذين الأديبين أعلام آخرون فى كل فن من أشهرهم :
- - الفضل بن سلمة البجائي، (المتوفى سنة 319 ه). كان فقيها محصلا، وله من الكتب مختصر المدونة والواضحة والموازية وكتاب جامع المسائل الموازية والمستخرجة وكلها فى الفقه المالكى .
- - أبوبكر بن يحيى الوهرانى (المتوفى سنة 430 ه). كان محدثا كبيرا، أخذ عنه جماعة كبيرة من العلماء.
- - محمد بن حسين الطبنى (المتونى سنة 414 ه). كان أدييا وشاعرا . قال عنه ابن بشكوال أنه لم يصل إلى الأندلس أشعر منه ولم يصلنا من شعره إلا أبيات قليلة .
- - أبو عمرون الوهراني (المتوفى بعد سنة 429 ه). أخذ عن أعلام الفقه بالقيروان كمحمد بن أبى زيد صاحب الرسالة، وتضلع فى الرياضيات وكان بصيرا بالطب، ماهرا فى العلاج. وسافر إلى الأندلس حوالى سنة 429 ه ومات بها بعد سنوات .
- - أحمد الداودي التلمساني. وأصله من المسيلة أو بسكرة. كان متضلعا فى العلوم القانونية، وترك من التآليف الكثير، منها :
- كتاب الواعى فى الفقه - شرح الموطأ - الإيضاح فى الرد على القدرية. وكان من تلامذته محمد بن أبى زيد صاحب الرسالة .
- - أبو القاسم يوسف البسكري (المتوفى سنة 465 ه). كان متخصصا في القراءات، وارتحل فى سبيل ذلك الى جميع البلدان الإسلامية إلى أن استقر أخيرا بمدرسة نيسابور مدرسا وتوفى بها (سنة 465 ه). وأشهر تآليفه كتاب الكامل فى القراءات .
- - إبن الرمامة (المتوفى 567 ه .(هو أبو عبد الله محمد بن على، ولد بقلعة بني حماد سنة 478ه. وروى عن أبى الفضل النحوى التوزري وتفقه عليه وعلى أبى محمد المقرى ببجاية، وأخذ عن أبى إسحاق إبراهيم بن حماد وعن خاله أبي الحسنى بن محشوة بمدينة الجزائر وارتحل إلى الأندلس فلقى ابن رشد الفيلسوف وأخذ عنه ثم عاد الى المغرب واستوطن فاسا وتولى القضاء والتدريس بها إلى أن توفى سنة 567ه. وكان يميل إلى المذهب الشافعي وله من التآليف “تسهيل المطلب في تحصيل المذهب” وكتاب “التبيين فى شرح التلقين” لعبد الوهاب البغدادى.
- - أبو عبد الملك البونى (المتوفى حوالى 440 ه). كان فقيها محدثا أخذ بتونس عن علمائها ثم عاد الى بونة «عنابة » وأقرأ بها إلى أن توفي.
- - الحسن بن علي التيهرتى (المتوفي 501ه). كان لغويا نحويا أخذ عن شيوخ الأ ندلس بالقرن الرابع الهجرى ثم ارتحل الى المغرب الأقصى وأقام به إلى أن توفي، وكان من جملة طلبته هناك القاضى عياض الشهير وغيره.
- - يوسف الورقلاني (500 -570 ه). كان متبحرا في شتى العلوم النقلية والعقلية، ولد بمدينة وارقلان حوالي سنة 500 وقرأ بها مبادئ العلوم، ثم ارتحل إلى قرطبة بالأندلس وأخذ عن علمائها وأدباثها، وكان لتبحره وإجادته الأدبية يشبه بالحافظ، ثم عاد الى بلاده واعتكف فى منزله على التدوين حتى أخرج كتبا عديدة منها:
- - تفسير القرآن
- - العدل والإنصاف فى أصول الفقه
- - مروج الذهب في الفلسفة
- - الدليل لأهل العقول، وهو أشبه بدائرة معارف صغيرة، كما له غيرها من الكتب.
- توفي ببلدته وارقلان (ورقلة حاليا) سنة 570ه.
- وكما نبغ هؤلاء الأعلام من المسلمين الحماديين، فقد نبغ أيضا طائفة من الوافدين الأجانب لطلب العلم والإستنارة بالثقافة الإسلامية والتضلع من علومها والأخذ عن أعلامها فى مختلف الفنون والمراكز التعليمية بالدولة، ومن أشهر من نبغ في هذا العهد :
This lesson is not ready to be taken.