الحياة الثقافية تابع

لم يكن المغرب الأوسط تحت سلطة سياسية واحدة خلال القرنتُ الثامن والتاسع  15 14 م(، بحيث كان اتصزء الأكر  من المنطقة الغربية  للدولة الزيانية) 1 وعاصمتها -

مدينة تلمسان، أمَّا من الناحية الثقافية فقد شهدت بعض مدن المغرب الأوسط نشاطا ثقافيا وعلميا مُهِّما

خلال القرن الثامن والتاسع ،: تلمسان، قسنطينة، بجاية، وهران،الجزائر، عنابة، مازونة، بسكرة وذلك من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية : الكتاتيب

عندما كان الموحدون من إقامة دولتهم، وبسط نفوذهم على بلاد المغرب الإسلامي وجدوا الأغلبية الساحقة من السكان يعتنقون من أجل نشر مذىبهم كما فعل الفاطميون من قبل بن تومرت .