مخطط الموضوع

  • مفاهيم عامة و الفرق بين السميوطيقا، السيمنطيقا و السيميولوجيا.

    هذه المحاضرة  تهدف إلى استكشاف المفاهيم العامة لثلاثة من أهم المصطلحات الفلسفية واللغوية: السميوطيقا، السيمنطيقا، والسيميولوجيا.
    تمثل هذه المفاهيم مفاتيح لفهم الظواهر الثقافية، اللغة، والمعاني. ورغم أنها تبدو متقاربة، إلا أن لكل منها جذوره وتطبيقاته المختلفة، مما يتطلب تدقيقاً معرفياً لفهم خصائصها وتمييزها.


  • السيميولوجيا: هدفها، أصولها الفلسفية، ومبادئها

    لسيميولوجيا، التي تُعرف أحياناً بـ"علم العلامات"، تمثل أحد العلوم الإنسانية التي تهتم بفهم الطريقة التي تُبنى بها المعاني داخل الأنظمة الاجتماعية والثقافية. تطورت السيميولوجيا كمنهجية تحليلية تحت تأثير فكر فلسفي وعلمي متعدد الأبعاد. سنتناول هنا أهداف السيميولوجيا، أصولها الفلسفية، وأبرز مبادئها.



  • لسيميولوجيا: المدارس والاتجاهات والتصنيف الأمريكي والفرنسي للدلائل

    السيميولوجيا كعلم دراسة العلامات قد انقسمت إلى مدارس واتجاهات فكرية متعددة بناءً على تطورها في مختلف السياقات الثقافية والفكرية. لعب كل من التصنيف الأمريكي الذي طوره تشارلز ساندرز بيرس، والتصنيف الفرنسي المستوحى من فرديناند دي سوسير، دوراً أساسياً في تشكيل النظرية السيميولوجية الحديثة. سنتناول هنا المدارس والاتجاهات الأساسية بالإضافة إلى الفرق بين التصنيفات الأمريكية والفرنسية.

  • مفهوم السيميولوجيا، نشأتها، الحقل المعرفي والمنهجي وعلاقتها باللسانيات.

    السيميولوجيا أو علم العلامات هو أحد الحقول الفكرية البارزة التي تسعى لفهم الطريقة التي تُنتج بها المجتمعات والثقافات المعاني من خلال أنظمة العلامات. تجمع السيميولوجيا بين العلوم الإنسانية والاجتماعية، إذ تدمج بين اللغة، الثقافة، والفنون لتحليل العلامات في سياقات مختلفة.

  • إسهامات رواد السيميولوجيا

    مقدمة

    السيميولوجيا (أو علم العلامات) تُعتبر من أبرز الحقول الفكرية التي تطورت بشكل كبير في القرن العشرين بفضل إسهامات عدد من الرواد البارزين. يهدف هذا العلم إلى دراسة العلامات وأنظمتها وتحليل كيفية إنتاجها وفهمها داخل السياقات الاجتماعية والثقافية. من بين الأسماء اللامعة في هذا المجال: فرديناند دي سوسير، تشارلز ساندرز بيرس، رولان بارت، يوري لوتمان، وآخرون. نستعرض في هذا المقال إسهامات هؤلاء الرواد وكيف أسهمت أعمالهم في تطور السيميولوجيا.



  • منهج التحليل السيميولوجي

    تهدف السيميولوجيا (أو علم العلامات) إلى تحليل الأنظمة الدلالية التي تتيح للإنسان إنتاج المعاني والتواصل داخل السياقات الاجتماعية والثقافية. يعد التحليل السيميولوجي منهجاً أساسياً لفهم كيفية استخدام العلامات، سواء كانت لغوية أو غير لغوية، في بناء الرموز وفهمها. يُستخدم هذا المنهج لتحليل النصوص المكتوبة، الصور، الأفلام، الإعلانات، وغيرها من أشكال التعبير. في هذا المقال، سنقوم باستعراض المنهج السيميولوجي من حيث الأسس النظرية، الخطوات الإجرائية، الأدوات المستخدمة، وتطبيقاته العملية.

  • -مقاربات التحليل السيميولوجي: التحليل المحايث، التحليل البنيوي، تحليل الخطاب.

    يعتبر التحليل السيميولوجي أداة مهمة لدراسة العلامات والأنظمة الدلالية في مختلف النصوص والوسائط. لكنه ليس منهجاً موحداً؛ بل تطور عبر عدة مقاربات منهجية، لكل منها رؤيتها الخاصة في التعامل مع النصوص والسياقات. في هذا المقال، سنناقش ثلاث مقاربات رئيسية للتحليل السيميولوجي: التحليل المحايث، التحليل البنيوي، وتحليل الخطاب، مع إبراز أسسها النظرية، أدواتها، وتطبيقاتها العملية.




  • -سيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الدلالة.

    تنقسم السيميولوجيا، بوصفها علم العلامات إلى فروع مختلفة بناءً على طبيعة العلامات التي تُدرس، والوظائف التي تؤديها هذه العلامات. من أبرز هذه الفروع: سيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الدلالة. يتمحور الفرق بينهما حول الوظائف الأساسية للعلامة: هل هي وسيلة لتوصيل رسالة (التواصل)، أم أداة تُنشئ معنى بحد ذاتها (الدلالة)؟ في هذا المقال، سنستعرض مفهوم كل منهما، معالمهما النظرية، تطبيقاتهما، والفرق الجوهري بينهما.