Aperçu des sections

  • عنوان البحث

    مهارة صياغة العناوين البحثية:

     

    أولا: تمهيد: النشاط:

    • اطرح على الطلاب ظاهرة نقدية معروفة، مثل:
      • ارتفاع التضخم في الجزائر
      • تذبذب سعر الذهب محليًا
      • تأثير السياسة النقدية على سعر الصرف

    أسئلة للطلبة:

    • هل هذا عنوان بحث أم مجرد موضوع عام؟
    • ما العوامل التي قد تُفسر الظاهرة؟

    الهدف: جعل الطلاب يدركون أن العنوان الأولي عام جدًا ويحتاج لتحويله إلى إشكالية.

    ثانيا:شروط العنوان الصحيح:

    1.       الوضوح: اجعل العنوان مفهوماً دون مصطلحات غامضة.

    ü     تجنب الكلمات الفضفاضة (دراسة عامة: دراسة التضخم في الجزائر

    ü     التركيز على المتغيرات (سعر الذهب في الجزائر)=تأثير تقلب سعر الصرف على سعر الذهب

    2.       الاختصار: جملة واحدة، مركزة على الظاهرة والزمان والمكان إن أمكن.

    ü     من12 إلى 12كلمة

    3.       التركيز على المتغيرات: يجب أن يعكس العنوان العلاقة بين متغيرات قابلة للقياس.

    4.       تحديد السياق: اقتصاد، زمن، دولة، قطاع.

    5.       قابلية الدراسة: يمكن تصميم منهجية مناسبة له.

    أمثلة عناوين صحيحة:

    ·         أثر توسع الكتلة النقدية على التضخم الغذائي في الجزائر (2020–2025)”

    ·         تأثير تقلب سعر الصرف على أسعار الذهب المحلي: دراسة تحليلية قياسية

    ·         دور السياسة النقدية في التحكم في التضخم النقدي قصير الأجل: دراسة حالة الجزائر

    ثالثا: تمرين تطبيقي:

      قسّم الطلاب مجموعات صغيرة.

      اعط كل مجموعة ظاهرة نقدية عامة:

    1.       ارتفاع أسعار العقار.

    2.       تذبذب سعر الدينار مقابل الدولار.

    3.       زيادة الطلب على الادخار في البنوك المحلية.

     

     


    • إشكالية البحث

       

      المحاضرة الثانية

      صناعة الإشكالية البحثية

      5فيفري2026

       

      أولا-مدخل مفاهيمي:

      1.المتغير:

       هو كل ما يمكن أن يتبدل من حال إلى حال ويُستعمل في البحث لقياس ظاهرة أو تفسيرها

      وهو نوعين:

      -متغير مستقل: وهو المتغير الذي يقوم الباحث بالتساؤل حول تأثيره (يؤثر في غيره)

      مثال: مستوى الدخل

      -متغير تابع: وهو الذي يظهر نتيجة لتأثير المستقل (يتأثر بغيره)

      مثال: مستوى الرضا عن الحياة.

      -المتغير الضابط، وهو الذي المجال الذي يحاول الباحث التحكم فيه حتى لا يربك التحليل (العمر، الجنس)

      2.المؤشر:

      هو أداة أو مقياس يُستخدم فعليا لملاحظة أو قياس البعد

      مثال: الدخل الشهري، القدرة على الادخار، السفر إلى الخارج..

      وفائدة استخدامه:

      ·        صياغة أهداف البحث والاسئلة الفرعية وكذا مباحث الدراسة.

      ·        صياغة أسئلة الاستبيان لجمع البيانات

       

      1.مفهوم إشكالية البحث:

      جملة سؤالية غير معهود تتساءل عن العلاقة القائمة بين متغيرين أو أكثر

      أو هي استقصاء أثر المتغير المستقل على المتغير التابع في مجتمع ما أو فترة زمنية محددة.

       

      §        سؤال: ما الفرق بين السؤال البحثي والإشكالية البحثية؟

      نكتب في السبورة: اثر الفائدة على الاستثمار الخاص في الجزائر

      هل هذه إشكالية أم سؤال بحثي؟

      الجواب: ليست إشكالا بحثيا، لأنها لا تكشف

      ·        أين الغموض؟

      ·        ولماذا نبحث؟

      ·        وما التناقض القائم؟

      والآن دعونا نصيغ الإشكالية البحثية:

      الإشكالية (لماذا بحث): رغم اعتماد بك الجزائر سياسة سعر فائدة توجيهية، ما يزال الاستثمار الخاص ضعيفا، وهو ما يُثير تساؤلا حول فعالية أداة سعر الفائدة في تحفيز الاستثمار داخل الاقتصاد الجزائري

      وهنا يأتي سؤال البحث (ما الذي نقيسه؟): ما أثر تغير سعر الفائدة الحقيقي على حجم الاستثمار الخاص في الجزائر؟

      قاعدة:

      ü     الإشكالية تُبرّر البحث

      ü     سؤال البحث يُوجّه القياس

      ü     والفرضية تُوجّه الاختبار.

       

      2- الوظائف المنهجية للإشكالية:

      - تحويل الموضوع من وصفي إلى تحليلي، فهي تمنع البحاث من سرد المتغيرات وتدفعه إلى تفسير العلاقات، فبدونها يتحول البحث إلى تقرير اقتصادي لا دراسة علمية.

      - تحديد موقع البحث داخل الأدبيات الاقتصادية، فهي تُظهر هل البحث:

      امتداد لدراسات سابقة؟

      أم اختبار لها؟

      أم نقد لنموذج سائد؟

      وهذا مهم في الاقتصاد النقدي حيث تتعدد المدارس

      -ضبط الموضوع وتأطيره (تحديد هوية البحث)، فمن لم يتمكن من ضبط الإشكالية وشرع في إنجاز البحث، وقد شَبَّه « كومار» (Kumar, 1996) تحديد مشكلة البحث بتحديد وجهة السفر قبل الانطلاق([1])

      - تحقيق الإضافة العلمية ومنع التكرار البحثي، فكثير من الرسائل تعيد نفس النماذج القياسية با إضافة. وهو ما يُعبّر عنه « أونجل، 1983» بقوله: « مشكلة البحث:هي عدم كفاية المعرفة الحالية»( [2]).

      - تساعد على اختيار النموذج القياسي المناسب (var/ ardl)، وكذا تحسين تفسير النتائج.

      - تمنع الباحث من الاستطراد والانحراف، فيقتصر على ما ينفع بحثه ويتجنب ماليس له علاقة ببحثه أو ماله علاقة ضعيفة بمتغيرات البحث.

      - تساعد الباحث على صياغة الفرضيات والنتائج المناسبة، ذلك أن الفرضية هي إجابة مؤقتة عن الإشكالية، والنتائج هي إجابة نهائية عن الإشكالية.

       

      3- عناصر الإشكالية:

      تُبنى الإشكالية البحثية عبر مقدمة استشكالية، وتُصاغ في سؤال بحثي رئيس، ثم يُفكّك هذا السؤال إلى أسئلة فرعية.

      العنصر الأول: التقديم (تمهيد إستشكال للتعريف بالمشكل):

      §        حقيقته:

      عبارة عن فقرة موجزة تكون بمثابة الدليل الذي يصطحب القارئ إلى موطن الإشكال

      أو نقول: هي عبارة عن سياق من التصوّرات المتدرجة، لترسم – ولو بصفة مؤقتة - الإطار العام لإمكانية الحل.

      §        وظيفته:

      - تحوّل الموضوع من مجرد فكرة عامة إلى موضوع قابل للتساؤل العلمي.

      - بناء الإشكال

      §        شروطه:

      - ذكر المجال العام الذي تنتمي إليه المشكلة.

      -التنصيص على السياق الذي ظهرت فيه المشكلة (اقتصادي، نقدي، مؤسسي)، وكذا التناقض أو الغموض أو الفجوة.

      - إظهار الشعور بالقلق (الاقتراب من الموقف أو الفكرة)، أي تحتوي على عنصر المفارقة والإشكال (تظهر تناقضا، غموضا، نقصا، اختلافا في الآراء)

      - التدرج في الطرح والانتقال من العام إلى الخاص

      -لا تتضمن حكما مسبقا أو استنتاجا جاهزا

      -أن تنتهي بما يشبه السؤال الضمني (حتى يصبح القارئ مهيئا لتلقي الإشكالية)

      §        توجيهات مساعدة:

      -       نختار كلمات: تشكو، تعاني، ...

      -       الوصف والتاريخ والتعريف والتذكير والتقرير

      -       تفكيك المتغير المستقل إلى مؤشرات ....

      مثال:

      رغم أن شبكات التواصل الاجتماعي قد صُممت في الأصل لتسهيل الاتصال وتبادل المعرفة، إلا أن بعض الدراسات الحديثة تُشير إلى أنها أصبحت مصدرًا للتشتت وضعف التركيز لدى الطلاب. وبينما يرى البعض أنها أداة تعليمية فعّالة، يعتبرها آخرون سببًا في تراجع التحصيل الدراسي. هذا التباين يثير سؤالًا جوهريًا حول.

      مثال آخر:

      تُعد الضرائب المصدر الرئيسي للإيرادات العامة في معظم الدول، غير أن العديد من الاقتصادات - خصوصًا الناشئة - تعاني من ضعف الامتثال الضريبي رغم رفع نسب الضرائب. هذا التناقض بين ارتفاع العبء الضريبي من جهة وضعف التحصيل من جهة أخرى يدفع للتساؤل عن العوامل الحقيقية التي تحدد التزام الأفراد بالدفع: أهو مستوى الضريبة ذاته أم الثقة في الدولة ومردودية الإنفاق العمومي؟

      مثال آخر:

      تشهد الكتلة النقدية في الجزائر توسعًا ملحوظًا، دون أن ينعكس ذلك دائمًا في معدلات تضخم ، ما يطرح إشكالًا حول طبيعة العلاقة بين العرض النقدي والتضخم في الاقتصاد الجزائري.

      سؤال: ما الفرق بين مقدمة الموضوع ومقدمة الإشكالية؟

       

      الوظيفة

      الأسلوب

      مقدمة الموضوع تعرّف القارئ

      مقدمة الإشكالية تقلقه

      مقدمة الموضوع

      التعريف والتقديم (ن ماذا نتحدث؟)

      وصفي تعريفي

      مقدمة الإشكالية

      بناء توتر معرفي

      تحليل نقدي

      مؤشر للتمييز بينهما

      إن استطعت حذف المقدمة دون أن يختل البحث، فهي مقدمة موضوع.
      وإن أدّى حذفها إلى سقوط سؤال البحث، فهي مقدمة إشكالية.

       


      العنصر الثاني: سؤال الإنطلاق:

      §        حقيقته:

      عبارة عن تساؤل يؤطر الفكرة المحورية التي يدور حولها البحث. وهو الصيغة المباشرة والمضغوطة للإشكالية، أو هو التعبير الصريح عن الإشكالية

      §        شروطه:

      - يجب أن يكون مركزيًا حاسمًا يُحَدّد الاتجاه العام الذي يسلكه البحث.

      -أن يتضمن سؤالا واحدا.

      -أن يكون قابلا للقياس أو الاختبار.

      أن ينبثق مباشرة من مقدمة الإشكالية

      - أن يتضمن ذكر المتغيرين

      - تصاغ بعبارات تقديرية.

      - يحدد مجال البحث بدقة

      -أن يكون محددا في الزمان والمكان والفئة (لا يكون عاما)

       

      §        سؤال: ما الفرق بين السؤال القياسي الكمي والسؤال النوعي؟

       

      الكلمات المفتاحية

      نوع البيانات

      الهدف

      سؤال قياسي (كمي)

      أثر، علاقة، إلى أي مدى

      أرقام وإحصائيات

      قياس اختبار الفرضية

      سؤال دراسة حالة (نوعي)

      كيف ، لماذا، تجارب، تحديات

      مقابلات، وثائق

      تحليل، وفهم الظاهرة

       


      العنصر الثالث: الأسئلة الفرعية:

      §        حقيقته:

      هي مجموعة من الأسئلة التفصيلية المشتقة من السؤال المركزي

      §        وظيفته:

      يستخدم لـــ:

      -       تنظيم البحث

      -       تقسيم الفصول

      -       ، تُستخدم لتفكيك الإشكالية إلى محاور أو جوانب جزئية يسهل الإجابة عنها ضمن فصول أو مباحث البحث.

      §        شروطه:

      - يجب أن تكون أجزاؤها مترابطة في سياق منطقي وموضوعي محكم

      - أن تكون منبثقة من السؤال المركزي

      - أن تكون شاملة لجميع جوانب الإشكالية دون تكرار

      - أن ترتب ترتيبا منطقيا

      - أن تكون مساوية لعدد المباحث وأهداف البحث. 

       

      4- مصادر الحصول على الإشكالية:

      - التناقض بين النظريات الاقتصادية والواقع الاقتصادي

      مثال:

      النظرية النقدية: تشديد السياسة النقدية يخفض التضخم.

      الواقع: رفع نسب الفائدة أو امتصاص السيولة لا يُنتج الأثر المتوقع.

      الإشكالية: لماذا لا تعمل القنوات النقدية بالكفاءة المتوقعة في الاقتصاد الجزائري؟

      -تعارض نتائج الدراسات السابقة

      مثال:

      دراسة تُثبت علاقة طردية بين عرض النقود والتضخم.

      أخرى تنفي العلاقة أو تجدها ضعيفة.

      الإشكالية: هل يعود التباين إلى المنهج، الفترة الزمنية، أم الخصوصية البنيوية للاقتصاد الجزائري؟

      -ضعف صلاحية النماذج القياسية المستوردة (استخدام نماذج صُمّمت لاقتصادات متقدمة في اقتصاد ريعي/انتقالي)

      - التحولات البنيوية في الاقتصاد، كتوسع الاقتصاد غير الرسمي، أو ظهور تمويلات غير تقليدية، ونحو ذلك..

       

      5- الأخطاء المنهجية المرتكبة في صياغة الإشكالية:

      -عدم ربط المشكلة البحثية بأهمية الدراسة وبأهداف الدراسة، الأمر الذي يفقد مشكلة البحث أهميتها، ويحدّ من أدائها المنهجي والوظيفي.

      - التكرار والازدواجية في بحث الإشكالات المدروسة.

      - عدم التفريق بين موضوع الدراسة ومشكلة الدراسة، فالموضوع العلمي عام، أما المشكلة البحثية فهي خاصة بموقف أو قضية معينة في ظل حدود خاصة([3]).

      - اختيار مشكلة عامة عريضة المجال تحتاج إلى حزمة من البحوث التي لا تنهض بها إلا المؤسسات الأكاديمية([4]).

      -عدم تحديد مجال الاشكالية ( الموضوعي والزماني والمكاني) ومن أجل تضيق مجال المشكلة وفصلها عن المشكلة الأعم، يجب أن تتضمّن التنصيص على المحدّدات الآتية ([5]):

      - طبيعة الموضوع، هل هي ذات طابع فلسفي، أو سياسي، أو اقتصادي، أو اجتماعي، أو نفسي. 

      - التحديد الزماني: تحديد الفترة الزمنية التي ستخضع للبحث.

      - التحديد المكاني للإشكالية.

      - الانطلاق من قناعات ومسارات مرسومة مسبقًا.

      - التعميم وإطلاق أحكام مطلقة على قضايا نسبية محتملة، وهذا يتنافى مع مقتضيات البحث العلمي التي تأبى التعميم السريع .

       

       



      ([1])   مصطفى عشوي، الأخطاء الشائعة في صياغة مشكلات البحث وفرضياته، ندوة دولية حول الأخطاء المنهجية الشائعة في بحوث علم النفس وعلوم التربية، جامعة قاصدي مرباح – ورقلة 23-24 فبراير 2015، ص: 4.

      ([2])   نقلا عن مصطفى عشوي، الأخطاء الشائعة في صياغة مشكلات البحث وفرضياته، ص: 9.

      ([3])    ن: أحمد خضر، إعداد البحوث العلمية من الفكرة إلى الخاصة، موقع الألوكة في الشبكة العنكبوتية، ص: 122.

      ([4])   ( م، ن)، ص15.

      ([5])   يُنظر: عقيل حسين، خطوات البحث العلمي، دار ابن كثبير (د،م)، ص:19، بتصرف.


      • فرضيات البحث

         

        أهداف المحاضرة:

        في هذه المحاضرة، ستتعلم:

        - معنى وتعريف الفرضية.

        - أهمية الفرضية واستخدامها في منهج البحث.

        - مصادر الفرضية.

        - أنواع الفرضية.

        - صياغة فرضية جيدة.

        - خصائص الفرضية الجيدة.

         - اختبار الفرضية.

         

        مدخل:

        تخليوا معي أنَّ سبب التضييق على استراد السيارات في الجزائر يرجع إلى:

        ·        تخفيف الضغط على شبكة الطرقات التي لا تتحمل الأعداد الكبيرة من السيارات.

        ·        زيادة كلفة دعم الوقود على الدولة (نستهلك حاليا نصف ما ننتجه)

        ·        الخشية على تأثر احتياطي الصرف من العملة الصعبة.

        ·        تشجيع التوجه نحو الصناعة المحلية.

        ...هذه التوقعات يُطلق عليها في البحث العلمي « فرضيات»

         

        مقدمة

        لا يمكن للباحث أن يدخل أي مجال بعقل فارغ. عادةً ما يبدأ مهمة البحث بأفكار حول الموضوع مُصاغة بشكل مبهم. بعد دخوله هذا المجال، يشرع في البحث عن صحة هذه الأفكار التي تصوّرها. قد تكون صحيحة تمامًا أو جزئيًا فقط، أو قد تكون خاطئة تمامًا، ولكن كدليل لفهم المشكلة المطروحة، تُعد هذه الأفكار مفيدة للغاية. يمكن تسمية هذه الأفكار الأساسية التي تُرشد الباحث في دراسته بالفرضيات.

         

        1. تعريف الفرضية:

        - عرّفها غود وهات بأنها "اقتراح يمكن اختباره لتحديد صحته".

        - وفقًا للندبرغ، "الفرضية هي تعميم مؤقت، تبقى صحته قيد الاختبار".

        - يقول كيرلينجر: "الفرضية هي عبارة تخمينية عن علاقة بين متغيرين أو أكثر. تكون الفرضيات دائمًا في صيغة جملة تقريرية، وتربط المتغيرات، سواءً بشكل عام أو خاص".

        Ø     ما سبب تباين هذه التعاريف؟

        الجواب: عندنا اتجاهات متعددة للتعامل مع هذا العنصر المنهجي.

         

        حقيقته

        مجاله

        مثاله

        اتجاه منطقي/ تجريبي

        - ينظر إليها كتوقع علمي صارم

        - يركز على القابلية للتحق والتنفيذ

        العلوم الطبيعية

        كلما زاد المستفيدون من منحة البطالة كلما تراجع البحث عن العمل

        اتجاه تفسيري

        إطار تفسيري يساعد على فهم الظاهرة

        العلوم الاجتماعية والانسانية

        العلاقة بين الأستاذ والطالب في الجامعة الجزائرية تتأثر بالثقافة السلطوية السائدة في المجتمع

         

        2. مسميات أخرى:

        اتخذ هذا العنصر عدة مسميات في البحوث الأكاديمية:

        o       فرضيات البحث: العنوان الأكثر شيوعًا، خاصة في البحوث الكمية والتجريبية.

        o       المقترحات: شائع في البحوث النظرية والاجتماعية التي تُعنى بالتفسير أكثر من الاختبار المباشر

        o       التوقعات: ويكثر استخدامه في الدراسات الإحصائية والاقتصادية.

         

        3. أنواع الفرضيات:

         

         

        4. أهمية الفرضية:

        تعتبر الفرضية عادةً آليةً مهمةً في البحث العلمي، إذ يُمكنها تحقيق الأهداف التالية:

        • بناء فهمٍ أعمق أو استخلاص استنتاجات.

        • تُحدد الفرضية البيانات التي يجب جمعها وتلك التي لا يجب جمعها، مما يُسهم في تركيز الدراسة.

        - تحديد العلاقة بين متغيرات الدراسة

        مثال: العلاقة بين أسعار الفائدة وحجم الاستثمار.

        • تحديد أهداف البحث.

        • تحديد المفاهيم المجردة الرئيسية المُتضمنة في البحث.

        • تُمثل الفرضية دليلاً لعملية التفكير والاستكشاف.

        • تُوفر الفرضية توجيهًا للبحث، وتُحدد ما هو مُلائم وما هو غير مُلائم.

        • تُوفر أساسًا لاختيار العينة وإجراءات البحث المُستخدمة في الدراسة.

        • كما تُساعد في تحديد نطاق الدراسة بحيث لا تصبح واسعةً أو مُعقدةً.

        مثال: بدلا من العمل على موضوع (النمو الاقتصادي بصفة عامة) الفرضيات تحدد (زيادة الاستثمار الاجنبي وعلاقته بالنمو الاقتصادي)

         

        تذكر: على الرغم من أن الفرضية جزءٌ أساسي من البحث، إلا أنها قد لا تكون ضرورية في جميع أنواع البحوث.

        ·         البحوث الاستكشافية التي تدرس موضوعا جديدا لا تحتاج الى فرضية

        مثال: : دراسة أولية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل في الجزائر.

        ·         البحوث الوصفية

        تركز على وصف الظواهر أو الواقع الاقتصادي كما هو، لا تتطلب فرضية بل تعتمد على جمع بيانات وتحليلها.

          مثال: وصف تطور الصادرات الجزائرية خلال آخر عشر سنوات

        ·         الدراسات المسحية التي تستهدف جمع آراء أو اتجاهات أفراد دون افتراض علاقات مسبقة

        مثال: مسح ميداني حول ثقة المستهلك الجزائري في النظام البنكي.

        ·         البحوث التاريخية، تبحث في تطور السياسات أو الظواهر عبر الزمن.

        دراسة تاريخية لسياسة التصنيع  في الجزائر خلال السبعينيات.

          البحوث التفسيرية، السببية، والتجريبية تحتاج دائمًا إلى فرضيات لأنها تختبر العلاقات.

        البحوث الاستكشافية، الوصفية، النظرية، التاريخية قد تكتفي بأسئلة بحثية بدل فرضيات.

         

        4. خصائص الفرضية:

         تجنب استخدام ألفاظ الحكم في فرضيتك (يجب تجنب الرأي الشخصي).

        - تأكد من أن كل مصطلح في فرضيتك مفهوم ومعرّف بوضوح؛ لا تتعامل مع العموميات أو تفترض أن القارئ يعرف معنى مصطلح تقني.

        - يجب أن تكون الفرضية قابلة للاختبار

        - يجب أن تكون متسقة مع الحقائق المعروفة أو الثابتة.

        - يجب أن توضح الفرضية العلاقة بين المتغيرات

        مثال: العلاقة بين الحوافز ومستوى الأداء

        ·        علاقة طردية: كلما زادت الحوافز كلما ارتفع أداء الموظف.

        ·        علاقة عكسية: كلما زادت الحوافز تراجع الأداء.

        ·        علاقة صفرية: لا توجد هناك علاقة بين الحوافز والاداء

         

         

        5. مصادر الفرضيات:

        يمكن للمصادر التالية مساعدة الباحث في صياغة فرضيات جيدة:

        -       مراجعة الدراسات السابقة.

        مثال: إذا بينت دراسة أن “التضخم مرتبط بسعر الصرف”، يمكن بناء فرضية جديدة تربط التضخم بعامل آخر

        -       النظريات الاقتصادية، مثال: من نظرية كينز يمكن صياغة فرضية: زيادة الإنفاق الحكومي تحفز النمو الاقتصادي.

        -       المشكلات الواقعية:

        مثال: انتشار التجارة الإلكترونية أدى إلى تراجع نشاط المتاجر التقليدية.

        -       الخبرة والتجارب الشخصية.

        مثال: فتح شبابيك إسلامية له تأثير في تراجع البنوك التقليدية.

        -       الملاحظة الميدانية: ما يلاحظه الباحث من سلوك أو ظواهر اقتصادية يمكن أن يتحول إلى فرضية.

        مثال: كلما سقطت الامطار بكمية كبيرة ارتفعت أسعار الخضر

         

        6.أخطاء الطلبة في صياغة الفرضيات:

         الغموض والعمومية

        صياغة الفرضية بعبارات فضفاضة وغير محددة.

        مثال: “هناك علاقة بين الاقتصاد والمجتمع غير واضحة ولا قابلة للقياس.

        عدم القابلية للاختبار

        صياغة فرضيات لا يمكن اختبارها بالبيانات أو الأدوات الإحصائية.

        مثال: “إذا تحسنت الأخلاق، تحسن الاقتصاد.”

          إدخال أحكام قيمية أو شخصية

        الفرضية يجب أن تكون موضوعية لا متأثرة بميول الباحث.

        مثال:السياسة الضريبية ظالمة وتؤدي إلى تدهور الاقتصاد.”

        الخلط بين الفرضية وسؤال البحث

        بعض الباحثين يكتبون سؤالًا على أنه فرضية.

        مثال: “هل تؤثر البطالة على التضخم؟ هذا سؤال، وليس فرضية.

          الخلط بين الفرضية والنتيجة

        صياغة الفرضية وكأنها استنتاج جاهز بدل توقع يحتاج للاختبار.

        مثال: “ارتفاع الضرائب يؤدي بالضرور

         

         

         

         

         

        ة إلى انهيار الاستثمار.”

          الافتراض غير المنطقي أو غير المدعوم

        صياغة فرضيات بعيدة عن الواقع أو غير مبنية على أساس نظري أو دراسات سابقة.

        مثال: “زيادة الضرائب تخفض معدلات الهجرة.”

        الإفراط في عدد الفرضيات

        وضع عدد كبير من الفرضيات يشتت الجهد البحثي ويضعف التركيز.

        إهمال تحديد اتجاه العلاقة

        صياغة فرضية غامضة لا تبين إن كانت العلاقة موجبة أو سالبة.

        مثال: “هناك علاقة بين الفقر والبطالة لكن كيف؟ موجبة؟ سالبة؟

          عدم التمييز بين الفرضية الرئيسية والفرعية

        بعض الباحثين يكتب فرضيات عديدة من دون هيكلة واضحة، ما يضعف البناء المنهجي.

          استخدام مصطلحات غير قابلة للقياس

        إدخال متغيرات عامة أو غير محددة تجعل الاختبار التجريبي مستحيلاً.

        مثال: “زيادة العدالة الاجتماعية تؤدي إلى نمو الاقتصاد.”

         

        ، ليست كل دراسة وصفية تحتاج إلى فرضيات،
        بل يكفي أن تُبنى على أسئلة أو أهداف بحث واضحة توجه عملية الوصف والتحليل.

        🟢 مثال:
        دراسة بعنوان: "الخصائص السوسيواقتصادية للأسر الريفية في الجزائر"
        هدفها وصف الواقع، وليست معنية بإثبات علاقة سببية.
        هنا الباحث يكتفي بأهداف مثل:

        ·         تحديد متوسط الدخل الأسري في الأرياف.

        ·         وصف مستوى التعليم.

        ·         التعرف على طبيعة النشاط الاقتصادي.
        🔸 لا توجد فرضيات لأن الباحث لا يتوقع نتيجة، بل يصف الواقع.


        🟨 ثانياً: الحالات التي يمكن فيها استعمال فرضيات في المنهج الوصفي

        في بعض الدراسات الوصفية (خاصة في الاقتصاد التطبيقي أو الاجتماعي)،
        قد يضع الباحث فرضيات وصفية أو تفسيرية خفيفة لتوجيه التحليل أو اختبار وجود علاقات بين متغيرات.

        في هذه الحالة، لا تكون الفرضيات سببية صارمة، بل افتراضات مبدئية قابلة للاختبار الإحصائي.

        🟢 مثال:
        دراسة وصفية بعنوان: "علاقة الدخل بمستوى الادخار لدى الأسر الجزائرية".
        رغم أنها وصفية، يمكن أن تضع فرضية مثل:

        توجد علاقة طردية بين الدخل والادخار لدى الأسر.”
        هنا الفرضية تساعد في توجيه التحليل الإحصائي (كمعامل الارتباط)،
        لكنها لا تغيّر طبيعة البحث الوصفي، لأنها لا تختبر سببية صارمة.


        🟦 ثالثاً: التمييز المنهجي المهم

        العنصر

        في المنهج الوصفي البحت

        في المنهج الوصفي التحليلي

        الغرض الأساسي

        وصف الظاهرة كما هي

        وصفها مع تحليل العلاقات والاتجاهات

        استعمال الفرضيات

        غالباً غير ضروري

        ممكن توجيهي أو تفسيري

        أدوات البحث

        الملاحظة، الاستبيان، الإحصاء الوصفي

        الإحصاء الوصفي والتحليلي (كالارتباط والانحدار)

        البديل عن الفرضيات

        أسئلة وأهداف البحث

        فرضيات خفيفة أو توقعات عامة


        🧭 خلاصة الجواب الأكاديمي:

        🔹 في المنهج الوصفي الخالص: تُستبدل الفرضيات بالأهداف والأسئلة البحثية.
        🔹 في المنهج الوصفي التحليلي: يمكن صياغة فرضيات مبدئية تُوجّه التحليل دون أن يتحول البحث إلى تجريبي.

        💡 القاعدة: كلما كان البحث يصف، فالأهداف تكفي؛ وكلما بدأ يفسّر، فالفروض تصبح ممكنة

         

         

         

         


        • الدراسات السابقة

           

          يذهب بعض الباحثين إلى أن هذا الإجراء محدث لم يجر العمل به سوى في القرن التاسع عشر عند نشأة الجامعات الحديثة كمتطلب أساسي في الأطروحات الجامعية، حيث أصبح قبول العمل العلمي مشروطا بإثبات الإضافة العلمية وامتلاك الباحث للفهم المستوعب في مجال دراسته([1]).

          والرأي: أن مقدمات الكتب التراثية في التأليف العربي لا تكاد تخلو من هذا العنصر.....

          وتعد مراجعة الدراسات السابقة من أهم مراحل البحث العلمي التي تسبق عملية تحرير البحث، حيث تأتي في الخطوة الثالثة للطريقة العلمية التي وضعها ديوي (Dewey) والفلاسفة التربويين الآخرون.

          بل إن خطوة الدراسات السابقة تعتبر بحثا بحد ذاته، يتطلب على استخدام مهارات التفكير العليا، كالفهم، والتفسير، والتحليل، والتركيب، والنقد..

          فهي نقطة التقاء الجماعة العلمية أو إن شئت فقلت هي البوصة التي يتداول فها الباحثون الأفكار والمشاريع العلمية.

          ونظرا لأهمية هذا الإجراء فإنها تستغرق في خطط برامج الدكتوراه في الجامعات البريطانية معظم زمن السنة الأولى للدكتوراه.

          وعلى الرغم من أهمية الدراسات السابقة وسهولة الوصول إليها، إلا أن كثير من الأبحاث الأكاديمية لا تجيد توظيف مكتسبات الدراسات السابقة.

           

          1.تعريف الدراسات السابقة:

          عبارة عن إطار تنظيمي يناقش البحوث والدراسات ذات الصلة بموضوع البحث، وفق خطوات إجرائية، تبدأ بتوصيف مضمونها ومناهجها ونتائجها، ومرورا بنقدها وتقييمها، وانتهاء بتحديد الفجوة البحثية والإضافة العلمية المرجوة.

          إطار تنظيمي يناقش المعلومات المنشورة في حقل معرفي معين ذا صلة بموضوع الدراسة

          -قيل: هي طريقة منزظمة وواضحة تعنى بتعريف وتقييم وتحليل العمل العلمي السابق. (fink 2020 p6

          -وقيل: عملية منظمة تتقصى ما كتب سابقا حول موضوع ما

          2. المصطلحات ذات الصلة:

          عرفت الدراسات السابقة في السياق العربي بعدة مسميات متقاربة مثل: الأدبيات البحثية، مراجعة أو استعراض الأدبيات، الأدبيات العلمية، الإطار النظري، الأدبيات ذات الصلة..

          ومع أن مصطلح (literature review) له استعمال واحد في الدراسات الإنجليزية، إلا أنه يشهد تعددا اصطلاحيا في الدراسات العربية، ويمكن إرجاع ذلك إلى الأسباب الآتية:

          السبب الأول: الاختلاف في ترجمة مصطلح(literature review) من اللغة الانجليزية، فأحيانًا تتُرجم حرفيا، وأحيانًا بتكييف دلالي، مما ولّد تعددا في المسمّيات.

          السبب الثاني: أن اختلاف الاسم يعكس اختلافا في الوظيفة المنهجية، فإذا كان غرض الباحث هو العرض الوصفي لما كُتب سابقا سُمي هذا العنصر بـما يدل على العرض: عرض الدراسات السابقة أو استعراض الدراسات السابقة، وأما إذا كان هدفه منها التحليل والنقد والمقارنة سُميت بـما يشي بهذه الخطوات: مراجعة الأدبيات.

          السبب الثالث: اختلاف المدارس البحثية، ففي البحوث التربوية والاجتماعية يسود تعبير الدراسات السابقة. وفي البحوث النظرية والفلسفية يسود تعبير: مراجعة الأدبيات. وفي الرسائل الجامعية الإجرائية يُفضّل مصطلح: الإطار النظري.

          السبب الرابع: مواكبة التطور تطور العلمي، ففي العقود الماضية كانت هذه الفقرة أقرب إلى تلخيص ما قيل في الموضوع، لكنها حديثا أضحت مجالا لــــ:

          ·        تحليل الفجوة البحثية

          ·        تأصيل المفاهيم

          ·        نقد الاتجاهات السابقة

          واستحضارا لهذا التطور تغيرت تسميتها من مجرد العرض والوصف (الدراسات السابقة) إلى مراجعة الأدبيات التي تحيل إلى التحليل والنقد.

          ويعود السبب في اختلاف المصطلحات الدالة على هذا الإجراء.

          وتجدر الإشارة إلى أن مفهوم الدراسات السابقة يجعل العمل محصورا في الإنتاج البحثي السابق، بينما الأدبيات البحثية أشمل من ذلك؛ لأنها تشمل الوثائق، الكتبـ المجلات، الأفكار، وجهات النظر المتعلقة بالموضوع سواء كانت منشورة أو غير منشورة([2]).

          أهمية ووظائف الدراسات السابقة:

          -قياس التقدم المحرز في الموضوع، وهذا ما يسمح للباحث بتحقيق الإضافة العلمية، وتطوير الأهداف البحثية.

          -منها تنبثق أسئلة الدراسة

          -تزويد الباحث بخلفية وتبريرات علمية للموضوع المدروس.

          -بناء نوع من الأدلة الواضحة والموثوقة التي يتم الحصول عليها من البحوث السابقة (machi 2016 p05

          -تدعيم نتائج البحث في المناقشة

          -اكتشاف طرق جمع البيانات والطرق الإجرئاية المستخدمة في البحوث السابقة

          -معرفة طبيعة المشكلات والأسئلة التي نوقشت في الدراسات السابقة

          -تحديد المنهج البحثي وكيفية تنفيذه

          -التعرف على أهم المصادر المتعلقة بفكرة البحث

          -وضع المعرفة المنتجة من البحث في المكان العلمي المناسب

          - التعرف على الكتابات الأصيلة (Original)

          - فهم وتصور مشكلة البحث (التفكير في المشكلة)

          -تعميق الفهم لمشكلة الدراسة وإبراز أهميتها.

          -ربط فكرة البحث بسياقاتها التاريخية

          -تحديد وضبط الأسئلة البحثية (التعبير عن المشكلة)

          -تساعد على تعميق التصور حول موضوع البحث وتفهم أبعاده ومشكلاته.

          - الإلمام بلغة مجال التخصص.

          - تحديد المنهجيات والطرق والأساليب والعينان القابلة للتطبيق ودعم إجراءات الدراسة.

          - إعطاء فكرة عن المتغيرات التي أثبتت الدراسة أهميتها أو عدم أهميتها في مجال معرفي معين (الضامن)

          - توضيح مفاهيم الدراسات وتعريفها.

          - تحديد حدود الدراسة (الزمانية، المكانية، الموضوعية)

          - مساعدة الباحث على تطوير خطته البحثية

          - الاهتداء إلى الفجوة البحثية، وتجنب التكرار بنوعيه: المقصود وغير المقصود.وتأخذ الفجوة البحثية عدة صور، منها: المنهج البحثي، أدوات جمع البيانات، استراتيجيات اختيار العينات، النظريات المستخدمة في نفسير النتائج([3]).

          - إظهار الخلفية النظرية للموضوع.

          - ربط نتائج الدراسة الحالية بالنتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، ضمانا للتكامل والاستمرارية.

          - إلهام الباحث بمداخل ومقاربات جديدة لم تدر بخلده من قبل.

          - أنها تزيد من ثقة الباحث بموضوع دراسته.

          - التعرف على المجتمع الأكاديمي وتكوين علاقات تعاون. للاستفادة منهم في التغذية الراجعة.

           

          مظان تحديد الدراسات السابقة:

           الباحث العلمي

          البوابة الوطنية للمجلات الوطنية

          البوابة الوطنية للأطروحات الجامعية

          قاعدة البيانات الخاصة بالجامعات والمراكز البحثية.

           

          شروط مراجعة الدراسات السابقة:

          -المسح الشامل ، متوسط الدراسات السابقة: من 5-10دراسة

          -حداثة الدراسات السابقة، وقد حددت بخمس سنوات، عدا الدراسات التاريخية والقانونية فهي تحتمل أكثر من ذلك (ثباتها)

          -الاتساق والتسلسل المنطقي في عرض الدراسات السابقة.

          -التواضع والتحلي بالواقعية، وعدم اطلاق الوعود الكبيرة والادعاء بأن البحث الحالي سيردم الفجوات البحثية (fill the gap) التي خلفتها الدراسات السابقة.وإنما يمكن للباحث أن يقتصر على التعبير بمعالجة الفجوة (address the gap).

          -الإيجاز والابتعاد عن الاستطراد في عرض المعلومات الخاصة بالدراسات السابقة

          تذكر أن دورك في الدراسات السابقة هو:

          build argument no t a library

           

          طريقة ترتيب الدراسات السابقة:

          لعلى الرغم من عدم وجود طريقة فضلى يمكن اعتماد في جميع البحوث، إلا أنه يجب ربطها بمشكلة البحث وأهدافه بطريقة واضحة.

          موجهات ترتيب الدراسات السابقة:

          الموجه الأول: المتغيرات

          الموجه الثاني: الزمن (الأحدث فالأحدث) وبعضهم اختار البدء بالأقدم للوقوف على التطور التاريخي للموضوع.

          الموجه الثالث: نوعية البحث (أطروحة، مقال، كتاب حر).

          الموجه الرابع: للغة التي كتبت بها هذه الدراسات ( العربية، الأجنبية)

          البدء بالمصادر الرئيسة (text book) التي كتبها باحثون بارزون.

           

          طريقة تصنيف الدراسات السابقة:

          تمر عملية التصنيف أربعة مراحل أساسية:

          - التعريف: ويتضمن ذكر المعلومات الأساسية للدراسة السابقة، على النحو الآتي:

          المؤلف، عنوان الدراسة، طبيعة الدراسة (كتاب، مقال، أطروحة)، جهة الإصدار، سنة الإصدار.

          - التوصيف: ويتضمن تحديد

          ·        المحتوى (Theme): أهم الأفكار التي تعرضت لها الدراسة (عدم الاكتفاء بذكر عناوين المباحث)

          ·        المناهج والأدوات البحثية المعتمدة

          ·        أهم النتائج المتوصل إليها

          - النقد والتقييم (break to enter):

          وتنبني لمراجعة النقدية على تساؤلات ذات أساس عقلي وموضوعي تحاول الإجابة عن سؤالين مهمين:

          ·        لماذا (why)

          ·        كيف (haw)

           

          - بيان الإضافة العلمية والفرق بين دراسة والدراسة السابقة

          ويقترح بعض الدراسات الحديثة تصنيف الدراسات السابقة اعتمادا على العناصر الآتية:

          ·        الموضوع

          ·        المنهجية

          ·        المفاهيم

          حيث لا يتم ذكر كل دراسة على حدتها، وإنما يناقشها الباحث دفعة واحدة مع مثيلاتها، وفقا لاشتراكها في الموضوع أولا، ثم المنهج ثانيا، ثم المفاهيم ثالثا.

           

          أهم الأخطاء الباحثين في الدراسات السابقة:

          -عد استيفاء الدراسات السابقة والاقتصار على عدد قليل.

          -وصف الدراسات السابقة ونقدها دون الإطلاع عليها (الاقتصار على الملخصات)

          -اعتماد دراسات قديمة متجاوزة

          -نقل معلومات من الدراسات السابقة على أساس أنها نتائج، وهي ليست كذلك.

          -عدم مراعاة الترتيب المطلوب في العناصر الخاصة بمرحلة الوصف: المحتوى أولا، ثم المناهج ثانيا، ثم النتئاج ثالثا.

          -التوسع في ذكر دراسات ليس لها صلة أو ضعيفة الصلة بموضوع البحث، وتذكر دوما أن الفرق بين الدراسات السابقة وفهارس الموضوعات bibliography

           

          ولها تسميات أخرى بحسب طبيعة الدراسة، فتسمى: أدبيات البحث، ومنظور البحث، والنموذج النظري، والمنطلقات النظرية، والإطار النظري.

          ويكمن دور هذا العنصر في تحقيق النقا الآتية (دليو،2024، ص99):

          - بيان الأسس النظرية الموجهة للبحث

          - تحديد موقع موضوع البحث من مجموع المعارف النظرية المتخصصة.

          - تجنب الانحرافات المفهومية والنظرية التي قد تطرأ على الطرح الأصلي للمشكلة.

          - يوفر للموضوع مجموعة منسجمة من المفاهيم والاقتراحات التي تساعد على مقاربة الموضوع وتوجيه البحث (كيفية إنجازه).

          - يساعد على وضع الفرضيات وصياغتها وعلى تفسير النتائج بالرجوع إليه.

          - يساعد على توقع أخطاء ارتُكبت في بحوث أخرى.

          ملاحظة:

          هناك من البراغماتيين والكيفيين من يدعو إلى إمكانية عدم الالتزام الحرفي بأيّ منظور، أو لا يعترف بفائدة الرجوع إليه أصلا، لأن ذلك قد يشكّل عائقا معرفيا لتفعيل مسارات البحث إمبريقيا، فينصحون بالاكتفاء بما ينضح به الواقع وتفاعلاته من بيانات وتصوّرات (دليو، 2023).

          سؤال: كيف نبني منظور البحث؟

          تتم عملية بناء منظور البحث عبر مرحلتين:

          المرحلة الأولى: مراجعة ببليوغرافية للأدبيات المتخصصة لتكوين نظرة معرفية شاملة حول الموضوع، من خلال استعراض النظريات ذات الصلة.

          المرحلة الثانية: تبني نظرية معينة أو تطويرها.

          ملاحظة:

          في حالة عدم إفضاء عملية مراجعة الأدبيات المتخصصة إلى إطار نظري مناسب (نموذج نظري مؤطر للبحث) يُفضّل عدم التطرق إلى الإطار النظري، وإنما نتحدث عن إطار مفهومي يتم اقتراحه من طرف الباحث، ليُستخدم بديلا عن الإطار النظري (دليو، 2024، ص100).

          بعض المفاهيم المشابهة:

          يفرق المناهجيون بين العناصر الآتية (torrico, 1997, p103) (Liehr, 1999, p7) (دليو، 2024، ص107).

          - الإطار المفهومي (التصوري) عبارة عن قائمة مفاهيم أساسية يتم تجميعها من الأدبيات المتخصصة، تضفي على البحث تصوّرا خاصا، تساعد على تكوين نظرة متكاملة عن الموضوع، وهو بهذا المعنى مرادف للإطار النظري.

          - الإطار التاريخي، يسمح بوضع مشكلة البحث في سياقها التاريخي، من أجل تسهيل فهمه والحصول على بعض الأجوبة عن أسئلة البحث، وهو يتضمن عرض مجموعة من العوامل المرتبطة بمنشأ وتطور موضوع البحث.

          - الإطار المرجعي (Reterential tramework) هو عبارة عن مجموعة من الخصائص الموضوعية التي تميز موضوع البحث بأوصاف وببليوغرافية معينة.

          المرحلة الخامسة: البحوث السابقة:

           

          وتسمى أيضا السوابق البحثية (Anecedents)، والوضعية المعرفية الحالية للموضوع

          (State of art)) أو مراجعة الأدبيات (Literature review)

          هل يمكن أن نصنف مذكرات الماستر ضمن الدراسات السابقة؟

          هناك من الجامعيين من يرفض الرجوع إلى بحوث سابقة أجريت للحصول على درجة علمية أقل من البحوث المعنية، مقابل من لا يعتمد في ذلك إلا على القيمة العلمية للبحوث السابقة مهما كان نوعها (دليو، 2024، ص107).

          فوائدة الدراسات السابقة(دليو، 2024، ص107) (boote, 2005, p3):

          - تساعد في تكوين خلفية نظرية حول موضوع البحث، وتزيد من فهمنا له.

          - توفر بعض الجهد في اختيار الإطار النظري والمنهجي.

          - تعرفنا ببعض المصادر الأساسية في الموضوع.

          - تعرفنا بالصعوبات المعرفية والمادية التي واجهت الباحثين السابقين.

          - تساعدنا على اكتشاف الفجوة البحثية وتجنّب تكرار البحوث السابقة.

          سؤال: هل يجب قراءة الدراسة السابقة كاملة قبل اختيارها؟

          تذهب بعض المراجع (Adams-Goertel, p74)، و(دليو، 2024، ص109) أن اختيار البحوث السابقة قد لا يتطلب من الباحث قراءتها كاملة، بل يكفي إجراء مراجعة سريعة من مدى أهميتها ومصداقيتها، وذلك من خلال رح هذه الأسئلة: أين تم نشر البحث؟ هل تمت مراجعته من قبل النظراء (تحكيمه)؟ ما تساؤلاته (هدفه الرئيس)؟ وما خلفيته النظرية؟ ما الإجراءات المنهجية المعتمدة؟ وما نتائجه البحثية؟ كيف يدعم البحث المعرفة السائدة؟ ما نقاط القوة والضعف في البحث؟

          سؤال آخر: ما هو العدد المناسب للعرض؟

          العدد المختار من البحوث السابقة للعرض، فيخضع للتقدير الشخصي للباحث، ولكن عادة ما يعتبر التشبع المعلوماتي أهم مؤشر لتحديد عددها (دليو، 2024، ص109).

          سؤال ثالث ما هو معيار التشابه في الدراسات السابقة؟

          لا يقصصد بالمشابهة توفر أحد متغيريْ البحث فقط أو المتغير المستقل دون التابع مثلا..فالتساؤل الرئيس أو الهدف العام للبحوث هو معيار صفة السبق أو التشابه (دليو، 2024، ص109).

          طريقة عرض الدراسات السابقة:

          - يمكن بدء العرض بتمهيد، مثال: لقد أجريت العديد من البحوث حول الموضوع سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو الوطني أو الإقليمي أو العالمي (دليو، 2024، ص110).

          وختمه بشيء من قبيل: انطلاقا من محتويات البحوث السابقة، يبدو واضحا ضرورة بحث كذا وكذا..أو تفصيل البحث حول كذا وكذا..وتبرير ذلك بذكر علاقة أهم محطات محتوياتها ببحثنا (دليو، 2024، ص110).

          - تعرض الدراسات السابقة تبعا لمؤشر عرض منطقي: كرونولوجي زمني (من الأقدم إلى الأحدث) أو جغرافي أو لغوي/ ثقافي (الأقرب ثقافيا للسياق المدروس) (دليو، 2024، ص110).

          - تعرض بإيجاز مع التوقف عند المحطات الآتية: البيانات التوثيقية (صاحبها، عنوانها، زمانها ومكانها)، الخلفية النظرية –إن وجدت-، الاستراتيجية المنهجية (نوع البحث، تساؤلاته، فرضياته، منهجه، أدواته، عينته، النتائج، العلاقة مع بحثنا)

          الفرق بين الدراسات السابقة والأدبيات النظرية:

          الدراسات السابقة هي البحوث التي أجريت حول الموضوع المدروس (من نفس طبيعته)، أما الأدبيات النظرية فهي تشمل كل ما كتب حول الموضوع أو بعض أبعاده ومتغيراته.

          ولها تسميات أخرى بحسب طبيعة الدراسة، فتسمى: أدبيات البحث، ومنظور البحث، والنموذج النظري، والمنطلقات النظرية، والإطار النظري.

          ويكمن دور هذا العنصر في تحقيق النقا الآتية (دليو،2024، ص99):

          - بيان الأسس النظرية الموجهة للبحث

          - تحديد موقع موضوع البحث من مجموع المعارف النظرية المتخصصة.

          - تجنب الانحرافات المفهومية والنظرية التي قد تطرأ على الطرح الأصلي للمشكلة.

          - يوفر للموضوع مجموعة منسجمة من المفاهيم والاقتراحات التي تساعد على مقاربة الموضوع وتوجيه البحث (كيفية إنجازه).

          - يساعد على وضع الفرضيات وصياغتها وعلى تفسير النتائج بالرجوع إليه.

          - يساعد على توقع أخطاء ارتُكبت في بحوث أخرى.

          ملاحظة:

          هناك من البراغماتيين والكيفيين من يدعو إلى إمكانية عدم الالتزام الحرفي بأيّ منظور، أو لا يعترف بفائدة الرجوع إليه أصلا، لأن ذلك قد يشكّل عائقا معرفيا لتفعيل مسارات البحث إمبريقيا، فينصحون بالاكتفاء بما ينضح به الواقع وتفاعلاته من بيانات وتصوّرات (دليو، 2023).

          سؤال: كيف نبني منظور البحث؟

          تتم عملية بناء منظور البحث عبر مرحلتين:

          المرحلة الأولى: مراجعة ببليوغرافية للأدبيات المتخصصة لتكوين نظرة معرفية شاملة حول الموضوع، من خلال استعراض النظريات ذات الصلة.

          المرحلة الثانية: تبني نظرية معينة أو تطويرها.

          ملاحظة:

          في حالة عدم إفضاء عملية مراجعة الأدبيات المتخصصة إلى إطار نظري مناسب (نموذج نظري مؤطر للبحث) يُفضّل عدم التطرق إلى الإطار النظري، وإنما نتحدث عن إطار مفهومي يتم اقتراحه من طرف الباحث، ليُستخدم بديلا عن الإطار النظري (دليو، 2024، ص100).

          بعض المفاهيم المشابهة:

          يفرق المناهجيون بين العناصر الآتية (torrico, 1997, p103) (Liehr, 1999, p7) (دليو، 2024، ص107).

          - الإطار المفهومي (التصوري) عبارة عن قائمة مفاهيم أساسية يتم تجميعها من الأدبيات المتخصصة، تضفي على البحث تصوّرا خاصا، تساعد على تكوين نظرة متكاملة عن الموضوع، وهو بهذا المعنى مرادف للإطار النظري.

          - الإطار التاريخي، يسمح بوضع مشكلة البحث في سياقها التاريخي، من أجل تسهيل فهمه والحصول على بعض الأجوبة عن أسئلة البحث، وهو يتضمن عرض مجموعة من العوامل المرتبطة بمنشأ وتطور موضوع البحث.

          - الإطار المرجعي (Reterential tramework) هو عبارة عن مجموعة من الخصائص الموضوعية التي تميز موضوع البحث بأوصاف وببليوغرافية معينة.

          المرحلة الخامسة: البحوث السابقة:

           

          وتسمى أيضا السوابق البحثية (Anecedents)، والوضعية المعرفية الحالية للموضوع

          (State of art)) أو مراجعة الأدبيات (Literature review)

          هل يمكن أن نصنف مذكرات الماستر ضمن الدراسات السابقة؟

          هناك من الجامعيين من يرفض الرجوع إلى بحوث سابقة أجريت للحصول على درجة علمية أقل من البحوث المعنية، مقابل من لا يعتمد في ذلك إلا على القيمة العلمية للبحوث السابقة مهما كان نوعها (دليو، 2024، ص107).

          فوائدة الدراسات السابقة(دليو، 2024، ص107) (boote, 2005, p3):

          - تساعد في تكوين خلفية نظرية حول موضوع البحث، وتزيد من فهمنا له.

          - توفر بعض الجهد في اختيار الإطار النظري والمنهجي.

          - تعرفنا ببعض المصادر الأساسية في الموضوع.

          - تعرفنا بالصعوبات المعرفية والمادية التي واجهت الباحثين السابقين.

          - تساعدنا على اكتشاف الفجوة البحثية وتجنّب تكرار البحوث السابقة.

          سؤال: هل يجب قراءة الدراسة السابقة كاملة قبل اختيارها؟

          تذهب بعض المراجع (Adams-Goertel, p74)، و(دليو، 2024، ص109) أن اختيار البحوث السابقة قد لا يتطلب من الباحث قراءتها كاملة، بل يكفي إجراء مراجعة سريعة من مدى أهميتها ومصداقيتها، وذلك من خلال رح هذه الأسئلة: أين تم نشر البحث؟ هل تمت مراجعته من قبل النظراء (تحكيمه)؟ ما تساؤلاته (هدفه الرئيس)؟ وما خلفيته النظرية؟ ما الإجراءات المنهجية المعتمدة؟ وما نتائجه البحثية؟ كيف يدعم البحث المعرفة السائدة؟ ما نقاط القوة والضعف في البحث؟

          سؤال آخر: ما هو العدد المناسب للعرض؟

          العدد المختار من البحوث السابقة للعرض، فيخضع للتقدير الشخصي للباحث، ولكن عادة ما يعتبر التشبع المعلوماتي أهم مؤشر لتحديد عددها (دليو، 2024، ص109).

          سؤال ثالث ما هو معيار التشابه في الدراسات السابقة؟

          لا يقصصد بالمشابهة توفر أحد متغيريْ البحث فقط أو المتغير المستقل دون التابع مثلا..فالتساؤل الرئيس أو الهدف العام للبحوث هو معيار صفة السبق أو التشابه (دليو، 2024، ص109).

          طريقة عرض الدراسات السابقة:

          - يمكن بدء العرض بتمهيد، مثال: لقد أجريت العديد من البحوث حول الموضوع سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو الوطني أو الإقليمي أو العالمي (دليو، 2024، ص110).

          وختمه بشيء من قبيل: انطلاقا من محتويات البحوث السابقة، يبدو واضحا ضرورة بحث كذا وكذا..أو تفصيل البحث حول كذا وكذا..وتبرير ذلك بذكر علاقة أهم محطات محتوياتها ببحثنا (دليو، 2024، ص110).

          - تعرض الدراسات السابقة تبعا لمؤشر عرض منطقي: كرونولوجي زمني (من الأقدم إلى الأحدث) أو جغرافي أو لغوي/ ثقافي (الأقرب ثقافيا للسياق المدروس) (دليو، 2024، ص110).

          - تعرض بإيجاز مع التوقف عند المحطات الآتية: البيانات التوثيقية (صاحبها، عنوانها، زمانها ومكانها)، الخلفية النظرية –إن وجدت-، الاستراتيجية المنهجية (نوع البحث، تساؤلاته، فرضياته، منهجه، أدواته، عينته، النتائج، العلاقة مع بحثنا)

          الفرق بين الدراسات السابقة والأدبيات النظرية:

          الدراسات السابقة هي البحوث التي أجريت حول الموضوع المدروس (من نفس طبيعته)، أما الأدبيات النظرية فهي تشمل كل ما كتب حول الموضوع أو بعض أبعاده ومتغيراته.

          المهارة الأولى: مهارة الاكتشاف:

          ونعني بها القراءة العميقة للمعارف ذات الصلة بالأفكار الأولية، حيث يقوم الباحث بإجراء مسح شامل حول الفكرة الأأولية في قواعد البيانات وفهرس المكتبات وسؤال أهل الاختصاص، وتشكيل خريطة مفاهيمية بين هذه لدراسات والمفاهيم والمتغيرات والسياقات إلى آخره، حتى يتم تحديد التوجه الدقيق للبحث

          المهارة الثانية: مهارة الترتيب والتنظيم:

          هناك عدة طرق لترتيب الدراسات السابقة:

          الطريقة الأولى: طريقة الترتيب الزمني(Chronological Order):

          وهنا يتم عرض الدراسات بحسب تاريخ نشرها من الأقدم إلى الأحدث.

          ويعتمد عليها عندما يكون هدف الباحث إبراز تطور الإشكالية تاريخيا، وكذا عند دراسة التحولات المنهجية والمفاهيمية عبر فترة زمنية معينة.

          وتتجلى فائدة هذه الطريقة أنها تبرز التراكم المعرفي لفكرة البحث، وكذا تبرز نقاط الانعطاف والتحول النظري للبحث.

          وتجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة قد تتحول إلى سرد تاريخي إذا لم تُصاحب بتحليل نقدي.

          الطريقة الثانية: الترتيب الموضوعي(Thematic Order):

          وتقوم على تقسيم الدراسات بحسب المحاور أو المتغيرات أو القضايا الفرعية، ونعتمد هذه الطريقة عندما يكون البحث مركبا او متعدد الأبعاد، وكذا عند وجود اتجاهات تفسيرية مختلفة.

          وميزة هذه الطريقة أنها تساعد على كشف الفجوات البحثية بدقة.

          الطريقة الثالثة: الترتيب المنهجي (Methodological Order)

          وتقوم هذه الطريقة على ترتيب الدراسات بحسب المنهج المستخدم (الوصفي، التجريبي، التحليلي)، وإنما تُعتمد هذه الطريقة عندما يكون المنهج أثر مباشر في النتائج.

          وتكمن فائدة هذه الطريقة في الكشف عن نقاط القوة والقصور المنهجي، تمهيدا لاختيار المنهج المناسب.

          الطريقة الرابعة: الترتيب المدرسي:

          ونعني بها ترتيب الدراسات بحسب المدرسة الفكرية (الإطار النظري) وتعتمد هذه الطريقة عندما يكون البحث ذا طبيعة فلسفسة أو نظرية، وذلك بغرض كشف التباين في منطلقات التفسير.

          الطريقة الخامسة: الترتيب المركب (Hybrid Approach)

          وهو الأكثر نضجا منهجيا، حيث يجمع بين:

          الترتيب الموضوعي داخل كل محور

          مراعاة التسلسل الزمني

          وميزة هذه الطريقة أنها تمنع من التكرار وتظهر قدرة الباحث على التحليل والتركيب.

           

          المارة الثالثة¨مهارة تحديد الفجوات البحثية:

          تحديد الفجوة البحثية ليس عملا حدسيا، بل يستند إلأى نماذج تحليلية معتمدة، نذكر منها:

          النموذج الأول: نموذج فجوة المعرفة:

          يركز بما هو منجز معرفيا في الأدبيات بما ينبغي أن يكون نظريا أو تطبيقيا، وتأخذ الفجوة اشكالا داخل هذا النموذج، فتكون:

          فجوة معلوماتية: نقص في البيانات والإحصائيات

          فجوة نظرية: ياب إطار نظري مفسّر

          فجوة تفسيرية: نتائج غير محسومة أو متناقشة

          فجوة تطبيقية: ضعف نقل النظرية إلى الممارسة.

          ويُستخدم هذا النموذج كثيرا فقي البحوث التربوية والاجتماعية.

          النموذج الثاني: نموذج التناقضات البحثية:

          يقوم على تحليل الدراسات السابقة لاستخراج الاستنتاجات غير المتسقة، الفروق المنهجية.  ويستعمل هذا النموذج في المراجعات المنهجية

          النموذج الثالث: نموذج الفجوة السياقية:

          يفترض أن النتائج صحيحة في سياق معين لكنها لم تختبر في بيئة ثقافية مختلفة أو في فئة عمرية أخرى

          وهذا النموذج مهم في الدراسات المقارنة والدراساات العابرة للثقافات.

          النموذج الرابع: نموذج الفجوة المنهجية:

          وهنا تكمن الفجة في طريقة البحث لا موضوعه

          فجوة المتغيرات

          وهنا يبحث عن:

          متغيرات لم تدرس

          غلاقات لم تختبر

          النموذج الخامس: نموذج فجوة الإطار النظري:

          يقوم على :

          هيمنة نظرية واحدة

          غياب مقاربات بديلة

          ضعف التكامل بين النظريات

          النموذج السادس: نموذج الفجوة الزمنية:

          يركز على

          قدم الدراسات

          تغير السياق التكنولوجي أو الاجتماعي

          تحولات اقتصادية أو سياسية أثرت في الظاهرة.

          ويكثر هذا النوع في الدراسات المرتبطة بالتغير الاجتماعي السريع

           



          ([1])               ينظر:

          Berelson 1960

          ([2])               ينظر: محمد الزهراني، كتابة الأدبيات البحثية، شركة تكوين، 1445هـ، ص39.

          ([3])               ليس بالضرورة أن تكون كل مشكلة بحثية عبارة عن فجوة بحثية أو قصور في أعمال الآخرين، فقد تكون المشكلة حديثة وطارئية وغير مسبوقة في المجال..


          • خطة البحث

            المحاضرة: الخطة البحثية

             

             

            1- تعريف الخطة البحثية

             

            الخطة البحثية هي الإطار المنهجي المنظم الذي يقسم المحتوى إلى وحدات متدرجة: فصول، مباحث، مطالب، بحيث يمثل كل فصل فكرة كبرى، وكل مبحث جزءًا من هذه الفكرة، وكل مطلب تفصيلًا دقيقًا، بهدف تسهيل جمع البيانات وتحليلها وتقديم النتائج بشكل منطقي ومرتب

             


            مصطلحات مهمة

             

             

            الجزء

            وظيفته

            العدد المتوسط للصفحات

            الفصل

            يمثل وحدة رئيسية في البحث، يغطي محورًا واسعًا أو فكرة كبرى.

            15–30

            المبحث

            قسم فرعي داخل الفصل يوضح جانبًا محددًا من موضوع الفصل.

            5–10

            المطلب

            قسم أصغر داخل المبحث يشرح نقطة دقيقة أو جزئية محددة.

            2–5

             

            3- أهمية الخطة البحثية ووظائفها

             

            تنظيم البحث وترتيب الأفكار بشكل منطقي

            ضمان الشمولية والتغطية

            تسهيل الكتابة والتحليل

            تسهيل القراءة والفهم

            دعم التقييم العلمي

            4- شروط الخطة البحثية

             

            -الوضوح والدقة: يجب أن تكون الخطة البحثية واضحة ومحددة بحيث يعرف الباحث كل خطوة سيتبعها.

            -الشمولية: يجب أن تغطي الخطة جميع عناصر البحث الأساسية:

            -التنظيم المنطقي يجب أن يكون ترتيب الفصول والمباحث والمطالب متسلسلًا ومنطقيًا: من الأفكار العامة إلى التفاصيل.

            -الاتساق:جميع عناصر البحث يجب أن تكون متوافقة مع بعضها:

            الأهداف تتوافق مع الأسئلة والفرضيات.

            المنهجية تتناسب مع طبيعة المشكلة ونوع البيانات.

            -الواقعية والقابلية للتنفيذ يجب أن تكون الخطة قابلة للتطبيق عمليًا:


            5- نموذج توضيحي

             

             

            "أثر الاستثمار الأجنبي المباشر على النمو الاقتصادي في الجزائر: دراسة تحليلية للفترة 2000‑2024"

            الفصل الأول: الإطار النظري والدراسات السابقة

            المبحث الأول: الإطار النظري

            المطلب الأول: نظريات الاستثمار الأجنبي المباشر (نظرية هولدنك، النظريات الحديثة)

            المطلب الثاني: نظريات النمو الاقتصادي (نموذج السولو، النمو المستدام)

            المبحث الثاني: مراجعة الدراسات السابقة

            المطلب الأول: دراسات محلية تتعلق بالاستثمار الأجنبي في الجزائر

            المطلب الثاني: دراسات دولية عن تأثير الاستثمار الأجنبي على النمو في دول أخرى

            المطلب الثالث: الفجوات البحثية (ما الذي لم تغطيه هذه الدراسات)

            المبحث الثالث: النماذج الاقتصادية ذات الصلة

            نموذج نموذج الانحدار الخطي البسيط والمتعدد

            نموذج الجذب (Gravity Model) للاستثمار الأجنبي

            نماذج النمو الاقتصادي الديناميكية

            الفصل الثاني: المنهجية

            المبحث الأول: المنهج والمنهجية المتبعـة

            وصف المنهج: كمي، تحليلي، مقارن

            المنهج الإحصائي: تحليل بيانات سلسلة زمنية

            المبحث الثاني: مجتمع الدراسة وعينة البحث

            مجتمع الدراسة: الجزائر (اقتصاد الدولة)

            العينة: بيانات استثمار أجنبي سنوية + الناتج المحلي السنوي

            المبحث الثالث: أدوات جمع البيانات

            مصادر ثانوية: بيانات من البنك المركزي الجزائري، منظمات دولية مثل البنك الدولي.

            أدوات إحصائية: برنامج (مثلEViews أو STATA) لتحليل الانحدار الزمني.

            المبحث الرابع: خطوات جمع البيانات

            جمع البيانات من التقارير السنوية والمؤسسات

            تنظيف البيانات ومعالجتها (تحديد القيم المفقودة، تحويل البيانات إن لزم)

            المبحث الخامس: أساليب تحليل البيانات

            تحليل انحدار (OLS)

            اختبار الفرضيات (فرضية وجود علاقة إيجابية، اختبار الدلالة الإحصائية)

            تحليل الاستقرار الزمني للنمو باستخدام اختبارات الجذور الوحدة (مثل اختبار ديكي فولر)

            الفصل الثالث: تحليل النتائج

            المبحث الأول: عرض النتائج الإحصائية

            جدول الانحدار مع معاملات الاستثمار الأجنبي

            تحليل مختصر لمدى ملاءمة النموذج

            المبحث الثاني: تفسير النتائج

            ماذا تعني المعاملات؟ (هل الاستثمار الأجنبي له تأثير كبير؟)

            مقارنة ما تم الوصول إليه مع النظريات السابقة

            المبحث الثالث: اختبار الفرضيات

            تحقق فرضيات البحث أم لا

            مناقشة أي نتائج مخالفة للتوقع

            الفصل الرابع: المناقشة والاستنتاج

            المبحث الأول: مناقشة النتائج

            ماذا تشترك النتائج مع الأدبيات النظرية؟

            ما هي المفاجآت أو التناقضات؟

            المبحث الثاني: الاستنتاجات

            الاستنتاجات الرئيسية بناءً على التحليل

            الخلاصة العامة لبحثك

            المبحث الثالث: التوصيات

            توصيات سياسية: ما الذي يمكن للحكومة الجزائرية أن تفعله لتعزيز الاستثمار الأجنبي؟

            توصيات بحثية مستقبلية: دراسات إضافية مقترحة (مثلاً تحليل تأثير الاستثمار الأجنبي على قطاعات معينة مثل الصناعة أو الزراعة

             

             


            • الاقتباس والتهميش

              المحاضرة السابعة: الاقتباس والتهميش وكتابة المراجع:

              مقدمة:

              يكشف الاقتباس عن مدى اتصال الباحث بالمراجع الأساسية واستيعابه لها، وهو أحد الوسائل المهة في جميع البيانات

              من لم يحسن النقل (الاقتباس) لم يحسن التأليف

                              أحمد أفندي، الجاسوس على القاموس

               

              أولا- الاقتباس:

              1-  تعريف الاقتباس( Quotint):

              نقل النصوص والأفكار والبيانات اللازمة عن الآخرين بما يناسب الموضوع بغرض دعم فكرة ما أو تفنيدها.

              Zone de Texte: التأكيد
التفنيد
التوضيح
              Zone de Texte: شرط المناسبة
              Zone de Texte: اقتباس مباشر
              Zone de Texte: اقتباس غير مباشر
              Zone de Texte: اقتباس  ما هو ضروري
               

               

               

               


              2- الشروط العامة للاقتباس العلمي:

               

              يُراعى في الاقتباس الشروط الآتية:

              - التأكد من صحة نسبة الاقتباس إلى صاحبه.

              - مراعاة التنسيق والانسجام بين النصوص المقتبسة فيما بينها، وبين النصوص المقتبسة وسياق الفكرة التي يسعى الباحث للاستشهاد لها.

              - الإشارة الدقيقة والصريحة إلى المصدر المنقول عنه، مع ذكر جميع بياناته.

              - نقل النصوص الموافقة والمخالفة.

              - التقليل قدر الإمكان من الاقتباس ( اقتباس ما هو ضروري فقط)

              - تجنب وضع النصوص المقتبسة في بداية أو نهاية المباحث والفصول ( الافتتاح والاختتام يكون بأسلوب الباحث)

              - توحيد طريقة التوثيق

               

              3- أنواع الاقتباس:

               

              3-1- الاقتباس المباشر ( الحرفي): نقل الأفكار والمعلومات والبيانات بشكل حرفي

              متى نحتاج إلى الاقتباس المباشر؟

              - حال الشعور بأهمية النص المقتبس.

              - إذا كان التصرف في النص يفقده جماليته ومعناه الأصلي، مثل: الأمثال العربية، النصوص الشعرية، النصوص النثرية، وغيرها..

               -إذا استعان الباحث بنص يؤكد فرضيته.

              Ø     توجيهات:

              - في حالة الاقتباس المباشر يستحسن الاعتماد على المصدر الأصلي مباشرة ( دون واسطة)

              -على الباحث أن يقتصد قدر الإمكان في الاقتباسات المباشرة حتى تظهر شخصيته البحثية واستقلاليته الفكرية.

              قواعد الاقتباس المباشر:

              - وضع النص بين شولتين تمييزا له عن سائر الكلام.

              - بيان موضعه ( رقم الصفحة) من المصدر الأصلي.

              - إذا تجاوز النص 5 أسطر ( حوالي 40 كلمة) يتعين استخدام فقرة فرعية (Alinea) لتمييزها عن بقية النصوص

              ويراعى فيه:

              ü     البدء بسطر جديد

              ü     ترك مسافة خمس فراغات قبل بداية الفقرة، أي حوال نصف بوصة (1.2سم)

              ü     تصغير حجم الخط

              ü     تقليل المسافة بين الأسطر


              3-2- الاقتباس غير المباشر ( الاستشهاد أو نقل المضمون):

              إعادة صياغة التص الأصلي بأسلوبك الخاص

              قواعد الاقتباس غير المباشر:

              -       تفادي استخدام مفردات النص الأصلي

              -       الحفاظ على روح النص الأصلي

              -       كتابة اسم المؤلف وسنة النشر.


              ثانيا:  التوثيق ([1]):

              1- تعريف التوثيق:

               

              المادة التي تظهر أسفل الصفحة أو في نهاية البحث من أجل توضيح فكرة أو إعطاء معلومات عن مرجع

              ربط المعلومات أو الأفكار المقتبسة بأصحابها من خلال تثبيت المراجع والمصادر والإشارة إليها وفقا لقواعد التوثيق المعتمدة في الأبحاث العلمية.

              2- أغراض التهميش ووظائفه:

               

              -وضع البيانات الخاصة بالمصدر

              توضيح فكرة غامضة أو كلمة مبهمة وردت في المتن.

              -       إسداء الشكر أو التقدير للأفراد أو الجهات التي ساعدت الباحث على إتمام بحثه، والتغلّب على صعوباته.

              -       إحالة القارئ إلى مواطن الاستزادة من فكرة ما.

              -       معلومات ببليوغرافية

              -       معلوزمات إضافية متعلقة بالموضوع

              -       الإشارة إلى مصادر مساعدة

              -       التوسع في فكرة معينة

              3- طرق التوثيق:

               

              التوثيق بطريقة APA الإصدار السابع (2021):

              وهو دليل استرشادي للتوثيق يحتوي على الأسس التي تساعد الباحث العلمي عند كتابة البحث العلمي، ومراعاة أخلاقيات الاقتباس واللجوء إلى المراجع البحثية عند إعداد البحث العلمي.

              - إذا كان التوثيق في متن الصفحة بعد نهاية الاقتباس المباشر، نكتب:

              اسم المؤلف+ فاصلة+ سنة النشر+ الصفحة

              مثال

              روابحي، 2022، ص13.

               

              - إذا كان التوثيق في متن الصفحة بعد نهاية الاقتباس غير المباشر نكتب:

               

              اسم المؤلف+ فاصلة+ سنة النشر

              مثال

              قادري، 2021

               

              - التوثيق في متن الصفحة بعد نهاية الاقتباس غير المباشر وتسمية المرجع أو مؤلفه في بداية الاقتباس، وتسمى الطريقة السردية (Citation  Narrative)

              سنة النشر بين قوسين

               

              مثال

              يرى دريدي (2020) أن  قدرة وسائل الإشباع أو الموارد أو عناصر الإنتاج أو السلع والخدمات أو الأموال على إشباع كل حاجات أو رغبات الإنسان

               

              - التوثيق في متن الصفحة بعد الاقتباس المباشر وتسمية المرجع في بداية الاقتباس، نكتب:

              (سنة النشر + الصفحة)

               

              مثال

              نص شوقي (2018، ص12) على أن:

              - التوثيق في متن الصفحة بعد الاقتباس المباشر وتسمية المرجع في بداية الاقتباس، والكلام لمؤلفي كتابين مختلفين، نكتب:

               

              مثال

              وفي دراسة أجراها كل من شوقي (2020) وبلغيث (2021) بين أن ...

               

              - الاقتباس من مرجعين أو أكثر في نفس الوقت، نكتب:

              (المرجع الأول+ سنة النشر؛ المرجع الثاني+ سنة النشر)

              مع ترتيب المراجع ترتيبا أبحديا

              مثال

               

               

              -عند توثيق كتاب مترجم نكتب:

              (لقب المؤلف الأصلي+ تاريخ العمل/ تاريخ الترجمة)

              مثال

              المصري (2011 /2019)

              - توثيق كتاب لهيئة أو منظمة أو مؤسسة:

              (اسم الهيئة+ [الاسم المختصر للهيئة]+ سنة النشر)

              مثال

              (منظمة الصحة العالمية [WHO]،2011)

              - توثيق رسم بياني (جدول، خريطة، شكل):

              لقب المؤلف+سنة النشر، اسم الرسم البياني+ رقمه+الصفحة

              مثال

              (البحريني،2013، خريطة رقم4، ص67)

               



              ([1])      يُفضّل استخدام كلمة ( التوثيق) بدلا من ( التهميش) التي تشير إلى معاني سلبية، كالاقصاء والإبعاد. كما أن مصطلح (التهميش) لا يصدق على طريقة التوثيق داخل المتن.