التوسع العثماني في أوروبا

لعبت جغرافية الوجود العثماني على امتداد آسيا – أوروبا دورا في توجيه سياسة التوسعات العثمانية، حيث كانت قبلتهم الأولى حدود أراضي بيزنطة في الأناضول ثم أوربا، وخلال مدة قرنين من الزمن وضع الأتراك أيديهم على ممتلكات بيزنطة والإمبراطورية المجرية النمساوية ليتحولوا مطلع القرن السادس عشر نحو الشرق الأدنى وشمال إفريقيا. ارتبطت توسعات العثمانيين في أوربا بالعامل الديني، أي عامل الجهاد في سبيل الله، ومحبة الإسلام والالتزام بمبادئه؛ وهو سبب انشغالهم وتوسعاتهم في أوربا، ومن هنا يمكن إدراك حقيقة الانطلاق الحركي للإسلام؛ في صورة الجهادة بالسيف إلى جانب اللسان والبيان، وبذلك كانت القومية الدينية الإسلامية هي المحرك والموجه للسياسة الخارجية للدولة.


اضغط على وصلة التوسع العثماني في أوروبا.pdf لاستعراض الملف