ثانياً: نشأة السيميولوجيا

1. الجذور التاريخية

  • الإغريق: ظهرت فكرة العلامات لأول مرة في الفلسفة الإغريقية مع أفلاطون وأرسطو، حيث ناقشوا العلاقة بين الكلمات ومعانيها.
  • العصور الوسطى: طُورت مفاهيم العلامات في إطار الفلسفة الدينية لفهم الرموز في النصوص المقدسة.

2. التأسيس الحديث للسيميولوجيا

  • فرديناند دي سوسير (1857-1913):
    أطلق دي سوسير مفهوم السيميولوجيا في كتابه "محاضرات في علم اللغة العام". اعتبر أن اللغة هي النظام العلاماتي الأكثر اكتمالاً، وبالتالي يجب أن تكون مركز دراسة السيميولوجيا.
  • تشارلز ساندرز بيرس (1839-1914):
    قدّم تصنيفاً مختلفاً للعلامات من منظور فلسفي ومنطقي، معتبراً أن السيميولوجيا هي جزء من دراسة المنطق والعقل.

3. تطورها بعد التأسيس

  • البنيوية: تطور الحقل على يد مفكرين مثل رولان بارت وكلود ليفي ستروس، حيث تم تطبيق مفاهيم السيميولوجيا على الأنظمة الثقافية المختلفة.
  • ما بعد البنيوية: انتقلت السيميولوجيا إلى مجالات تحليل جديدة كالسينما، الإعلام، والأدب، مع التأكيد على تعددية المعاني وسياقات التأويل.