ثانياً: سيميولوجيا الدلالة

1. تعريف سيميولوجيا الدلالة

  • تُعنى بدراسة العلامات بوصفها أدوات تُنتج معنى بحد ذاتها، بغض النظر عن وظيفتها التواصلية.
  • تُركّز على العلاقة بين الدال (الشكل المادي للعلامة) والمدلول (المفهوم أو الفكرة المرتبطة بالدال).

2. الأسس النظرية

  • مستمدة من أعمال فرديناند دي سوسير، الذي اعتبر العلامة وحدة دلالية تتألف من:
    • الدال (Signifier): الشكل أو التعبير الحسي للعلامة (مثل الصوت أو الصورة).
    • المدلول (Signified): المفهوم أو الفكرة المرتبطة بالدال.
  • تركز سيميولوجيا الدلالة على العلاقة التعسفية بين الدال والمدلول، وكيف تُبنى هذه العلاقة داخل الأنظمة الثقافية.

3. الخصائص الأساسية

  • البنيوية: العلامة تُفهم ضمن نظام من العلامات، وليس بمعزل عنها.
  • الدلالية: تُركّز على إنشاء المعاني وإنتاجها.
  • الثنائية: العلاقة بين الدال والمدلول تُعتبر مركزية في عملية بناء المعنى.

4. التطبيقات العملية

  • النصوص الأدبية: تحليل الرموز والمجازات لفهم البُنى الدلالية في القصائد أو الروايات.
    • مثال: في الشعر، قد تُشير الشمس إلى الأمل أو البداية الجديدة.
  • اللوحات الفنية: فهم الألوان والأشكال كعلامات تُنتج معاني ضمن سياقات معينة.
  • الأزياء والموضة: دراسة كيفية إنتاج الأزياء لمعاني تتعلق بالهوية أو المكانة الاجتماعية.

5. حدود سيميولوجيا الدلالة

  • تُركّز على البنية الداخلية للعلامات، وقد تُغفل الدور الوظيفي للعلامة في السياقات التواصلية.
  • تتعامل مع العلامات في كثير من الأحيان على أنها مجرد وحدات دلالية، بعيداً عن القصدية أو التفاعل الاجتماعي.