تُعد نظرية الاستخدامات والإشباعات (Uses and Gratifications Theory) من أبرز نظريات الإعلام، حيث تقلب الآية لتجعل الجمهور مشاركاً إيجابياً ونشطاً ينتقي وسائل الإعلام لاستهلاكها بناءً على حاجات نفسية واجتماعية، وليس مجرد متلقٍ سلبي. طوّرها كاتز وبلومر (1974) لتفسير الدوافع وراء استهلاك محتوى معين لتحقيق إشباعات محددة.
Wikipedia +1
أبرز نقاط النظرية:
· الجمهور النشط: يمتلك الأفراد السيطرة والوعي لاختيار الوسيلة التي تلبي احتياجاتهم.
· الدوافع والحاجات: يسعى الجمهور لاستخدام الإعلام للحصول على معلومات، الترفيه، التفاعل الاجتماعي، أو بناء الشخصية.
· سياق اجتماعي ونفسي: تتأثر خيارات الجمهور بظروفهم الشخصية والاجتماعية.
· التنافس الإعلامي: تتنافس وسائل الإعلام (التقليدية والحديثة) لجذب انتباه الجمهور من خلال إشباع حاجاته.
· الإشباعات المُحققة: يقيّم الجمهور تجربته الإعلامية بناءً على توقعاته التي تم تلبيتها.
جامعة أم البواقي +4
الخلاصة:
تساعد هذه النظرية في فهم "ماذا يفعل الناس بوسائل الإعلام؟" بدلاً
من "ماذا تفعل وسائل الإعلام بالناس؟"، وهي تظل ذات صلة قوية في عصر
الإعلام الرقمي لفهم دوافع استخدام الشبكات الاجتماعية