النظرية التنموية في الإعلام هي إطار نظري يوجه وسائل الإعلام في الدول النامية لدعم جهود التنمية الوطنية، الهوية، والوحدة، من خلال المشاركة الفعالة في مشاريع التحديث الاقتصادي والاجتماعي. تتبنى هذه النظرية دوراً إيجابياً للصحافة يخدم السياسات الحكومية، مع إبراز الإنجازات والتعاون بدلاً من النقد السلبي، وتؤكد على سيادة الدولة وخصوصيتها الثقافية
أبرز مرتكزات وأهداف النظرية التنموية:
دعم الأهداف الوطنية: تسخير وسائل الإعلام لخدمة التنمية الشاملة والسياسات الحكومية الوطنية
بناء الهوية الوطنية: تعزيز التماسك الاجتماعي، الهوية الثقافية، والشرعية السياسية.
تشكيل الاتجاهات: نشر الوعي بين المواطنين وتنمية شعورهم بالمواطنة.
الرقابة التنموية: قبول حق الدولة في مراقبة وتنظيم الأنشطة الإعلامية لضمان توافقها مع أهداف التنمية.
التعامل مع التبعية: رفض التبعية الإعلامية والهيمنة الخارجية.
مهام الإعلام حسب النظرية التنموية:
تعليم وتوعية: مساعدة المواطنين على فهم التغييرات التنموية والتكيف معها.
تعزيز الثقة: تشجيع المواطنين على الثقة بالمؤسسات الحكومية ودعمها.
ترسيخ الوحدة: تحقيق التكامل الاجتماعي والسياسي والتقليل من الصراعات.
إبراز الإيجابيات: التركيز على المنجزات التنموية والتقليل من النقد غير البناء.
أسسها العلمية:
تستند هذه النظرية إلى نظريات التنمية المختلفة التي تربط بين الإعلام
والتحديث، مثل نظريات دانيال ليرنر وويلبر شرام (Wilbur
Schramm) التي تركز على دور الإعلام في توسيع الآفاق الفكرية وتعليم الجمهور.