نظريات الاتصال الجماهيري السداسي الثاني

النظرية السلطوية في الاعلام

النظرية السلطوية في الاعلام

by Bilal Boulaam -
Number of replies: 0

النظرية السلطوية في الإعلام هي أقدم النظريات الإعلامية (نشأت في القرن 16-17)، وتفترض خضوع وسائل الإعلام بالكامل للسلطة الحاكمة. تهدف الصحافة فيها لخدمة الحاكم والدفاع عن سياساته، حيث يُعد الإعلام أداة لتوجيه الشعب، مع رقابة صارمة، وتراخيص مسبقة، ومنع أي نقد للنظام

الجامعة المستنصرية ، وأبرز خصائص ومبادئ النظرية السلطوية:

التبعية المطلقة: الإعلام ملتزم بتأييد الحكومة والدفاع عن النظام القائم.

الملكية المزدوجة: قد تكون الصحف مملوكة للدولة، أو لأفراد، لكنها تخضع في الحالتين لقيود حكومية مشددة.

الرقابة المسبقة: حق السلطة في مراجعة المحتوى قبل النشر ومنع ما يخالف توجهاتها.

الامتيازات: العمل في الصحافة هو "منحة" من الحاكم وليس حقاً مطلقاً.

العقوبات الردعية: استخدام السجن، فرض الغرامات، مصادرة الصحف، أو إغلاقها في حال الخروج عن النص.

غياب الحرية: حرية الصحفي مقيدة بتقدير السلطة، وتقتصر على الترويج لسياسات الدولة

واما الجذور الفلسفية للنظرية، فتستند إلى فلسفة السلطة المطلقة، وتأثرت بأفكار مثل فلسفة أفلاطون (حكم الأرستقراطية) وميكيافيلي (أمن الدولة فوق كل شيء)، حيث يُنظر للحاكم على أنه الأقدر على تسيير شؤون الشعب


وفي هذا النموذج، لا تملك الصحافة صوتاً مستقلاً، بل هي مجرد أداة اتصال في اتجاه واحد من الحاكم إلى المحكومين، ولا يُسمح لها بنقد السلطة أو تمثيل الرأي العام بحرية.