مخطط الموضوع

  • عام

    إعداد  الدكتور سمير عبد المالك
    قسم: اللغة والأدب العربي
    المستوى: سنة الثانية
    تخصص: دراسات نقدية
    الأفواج: 02+ 03
    المقياس: النص الأدبي المعاصر
  • ع المالك محاضرة 01: مدخل إلى الشعر العربي المعاصر

    توطئة

    يمثل الشعر العربي المعاصر، الذي يُطلق عليه أحياناً "الشعر الحديث"، المرحلة الأكثر تحولاً وجذرية في تاريخ الأدب العربي منذ عصر التدوين. لا يمكن فهم هذا الشعر بمعزل عن سياقه التاريخي والاجتماعي الذي يُعرف بعصر النهضة، والذي بدأ مع مطلع القرن التاسع عشر.


  • ع المالك محاضرة 02: القصيدة العمودية في الشعر العربي الحديث

    مقدمة عامة:

     سياق التحول من الجمود إلى النهضة لا يمكن فهم "القصيدة العمودية" في العصر الحديث دون العودة إلى الجذور التاريخية التي سبقت بزوغ فجر النهضة العربية.

     فقد مر الأدب العربي بفترة تاريخية طويلة اصطلح النقاد على تسميتها بـ "عصر الانحطاط" أو "عصر الركود"، وهي الفترة الممتدة من سقوط بغداد (1258م) حتى منتصف القرن التاسع عشر. خلال هذه القرون، فقد الشعر العربي حرارته العاطفية وجزالته اللغوية، وتحول إلى "جثث هامدة" من الألفاظ المحنطة بالمحسنات البديعية المتكلفة، حيث انشغل الشعراء بالألغاز، والتأريخ الشعري، والزخارف اللفظية التي لا روح فيها.

    مع مطلع القرن التاسع عشر، وبفعل الاحتكاك بالحضارة الغربية وظهور الطباعة والصحافة، استيقظ الوعي العربي، وكان لابد لهذا الوعي من "لسان" يعبر عنه.

    هنا برزت الحاجة إلى العودة إلى الأصول، إلى عصر القوة (الجاهلي والعباسي)، لاستلهام النماذج العليا التي تعيد للغة هيبتها وللشعر دوره الريادي. ومن هنا نشأت مدرسة الإحياء والبعث، التي اتخذت من القصيدة العمودية قالباً مقدساً لإعادة بناء الشخصية العربية الأدبية.


  • ع المالك محاضرة 03 الروّاد والتجربة الشعرية الجديدة

    إن مفهوم **الريادة** في جوهره يعني السبق والكشف، والرائد هو من يتقدم قومه لاستكشاف أرض جديدة. وفي الشعر العربي الحديث، لا تقتصر الريادة على الأسبقية الزمنية، بل هي ريادة فنية وفكرية، تتمثل في القدرة على تجاوز المألوف وفتح آفاق تعبيرية لم تكن مطروقة.

    لقد جاءت هذه الريادة في سياق تاريخي وثقافي حاسم؛ ففي منتصف القرن العشرين، كان العالم العربي يموج بتحولات سياسية واجتماعية كبرى، مثل نكبة فلسطين، وتصاعد الحركات الوطنية، والصدام الفكري مع الثقافات الغربية. كل هذه العوامل خلقت شعورًا لدى المبدعين بأن القصيدة العمودية التقليدية، رغم عظمتها، لم تعد قادرة وحدها على استيعاب قلق الإنسان المعاصر والتعبير عن تعقيدات تجربته الجديدة.

    من هنا، بدأ التحول نحو ما عُرف بـ "شعر التفعيلة"  أو "الشعر الحر". وقد ثار جدل حول المصطلح الأدق؛ فبينما فضّلت نازك الملائكة مصطلح "الشعر الحر" للدلالة على التحرر من قيود الشطرين والقافية الموحدة، رأى آخرون أن "شعر التفعيلة" أدق لأنه لا يزال يعتمد على وحدة إيقاعية هي التفعيلة الموروثة من العروض الخليلي، وإن استخدمها بطريقة جديدة.


  • ع المالك محاضرة 04 الحداثة الشعرية في الوطن العربي

    ترتبط الحداثة بالحدوث والوجود بعد أن لم يكن، وهي نقيض القِدَم. لكن اصطلاحاً، المفهوم أعمق وأكثر تركيباً. الحداثة (Modernity) كمشروع فكري وفلسفي، و(Modernism) كحركة فنية وأدبية، وُلدا في رحم التحولات الكبرى التي شهدتها أوروبا منذ عصر الأنوار مروراً بالثورة الصناعية وانتهاءً بالصدمات الوجودية التي خلفتها الحربان العالميتان.

    إنها، في جوهرها، وعي حاد بالزمن المتغير، وشعور بالاغتراب عن الماضي، وسعي دؤوب لخلق أشكال تعبيرية جديدة تتناسب مع هذا الواقع الجديد. وكما يقول الشاعر الفرنسي **شارل بودلير (Charles Baudelaire)**، الذي يُنظر إليه غالباً كأبٍ روحي للحداثة الشعرية، فإن الحداثة هي: "الزائل، الهارب، العرضي، إنها نصف الفن، ونصفه الآخر هو الخالد والثابت". هذا التعريف يكشف عن جوهر التوتر في قلب الحداثة: التوق إلى معانقة اللحظة الراهنة الهاربة دون الانفصال الكلي عن الأبدي.

    عندما وصل هذا المصطلح إلى فضائنا الثقافي العربي في منتصف القرن العشرين، أحاط به الكثير من سوء الفهم. فقد تُرجم أحياناً بمعنى "المعاصرة" أو "التجديد"، لكنه كان يحمل في طياته معنى أعمق وأكثر جذرية: **القطيعة**. القطيعة مع الأشكال الموروثة، والقطيعة مع الرؤى التقليدية للعالم. هذا المفهوم الصادم هو ما جعل الحداثة في العالم العربي مشروعاً إشكالياً منذ بدايته.



  • المحاضرة الأولى

    1. ألأستاذة حسناء بروش



     الشعر العربي المعاصر: مدخل تاريخي

          


  • المحاضرة الثانية

    الرواد والتجربة الشعرية الجديدة الأولى