الأسلوبية وتحليل الخطاب
مادة الأسلوبية وتحليل الخطاب

الأستاذ: فريد زغلامي
الجمهور المستهدف: السنة الثانية دراسات أدبية، الفوج: 03، تخصص:دراسات أدبية.
البريد الإلكتروني:faridzoghlami89@gmail.com
تُعّدُ الأسلوبية من بين المباحث العلمية الحديثة التي
كان لها أثر واضح في الدراسات الأدبية والنقدية، حيث أضافت باختلاف اتجاهاتها
إسهامات لا تبخس في الاقتراب من النص الأدبي، وكشف وتقرير جماليته التي يتفرد بها
عن غيره. امتحت تصوراتها في
مقاربة النصوص من اللسانيات الحديثة وعلم الجمال والبلاغة القديمة في بعض جوانبها،
كما أنها مدّت أذرعها للاستفادة من علوم أخرى على غرار النقد الأدبي وعلم النفس
وعلم الاجتماع وغيرهم.
- يُعرف جوزيف ميشال الأسلوبية على أنها: "تحليل لُغوي موضوعه الأسلوب، وشرطه الموضوعية، وركيزته الألسنية"، ويُقصد بها الكلام الذي يخبئ وراءه عواطف المتكلم والأحاسيس التي يشعر بها فالمتكلم يحاول أن تكون كلماته مليئة بكَمٍّ كبير من الدلالات، والتي يظهر أثرها على المتلقي.[١] وقد أجمع الكُتَّاب والباحثون المعاصرون والنقَّاد في ميدان البحث الأسلوبي أن شارل بالي عالم اللغة، وهو سويسري الأصل أسَّسَ للأسلوبية من خلال كتابيه؛ الأول سماه في الأسلوبية الفرنسية، والثاني المجمل في الأسلوبية، وقد ركز شارل بالي على اللغة المنطوقة الطبيعية، وليس على لغة الأدب التي تحتوي الفلسفة والتعقيد.
الأستاذة فاطمة الزهراء نايلي
محاضرات في الأسلوبية وتحليل الخطاب
سنة ثانية ليسانس: دراسات أدبيّة
الأفواج: 01-02-03
الأسلوبية البنيوية (أو الوظيفية) هي منهج نقدي حديث يركز على دراسة النص الأدبي باعتباره بنية متكاملة ومغلقة، حيث يُحلل الأسلوب من خلال العلاقات التقابلية والتضادية بين الوحدات اللغوية (صوت، صرف، تركيب) داخل النص. ترفض الفصل بين الشكل والمضمون، وتعتمد على "الوظيفة" والإحالة النصية، متأثرة بـفرديناند دي سوسير ورومان جاكوبسون، وتهدف لكشف دلالة النص من خلال نظامه الداخلي.