Topic outline

  • بطاقة تعريفية بالمادة الدراسية

    عـنوان الماستر : الاتصال و العلاقات العامة

    السداسي: الأول

    اسم الوحدة: الأساسية

    اسم المادة: إبستمولوجيا الإعلام والاتصال

    الرصيد:5

    المعامل: 2

    الحجم الساعي خلال السداسي: 45 ساعة

    الحجم الساعي الأسبوعي: 1سا و30د (محاضرة) + 1سا و30د (أعمال موجهة)

    طريقة التقييم:مراقبة مستمرة (40%) + امتحان كتابي (60%).


  • أهداف التعليم والمعارف المسبقة

    أهداف التعليم:

    1) تلقين الطلبة معارف نظرية ذات علاقة بالتخصص ومساعدتهم على التعرف على أهم نظريات الاتصال

    2) معرفة أهم الاتجاهات الابستمولوجية في علوم الاعلام والاتصال

    3) دراسة العلوم و فرضياتها و نتائجها دراسة نقدية.

    المعارف المسبقة المطلوبة:

    على الطالب أن يكون ملما بمعارف نظرية والتطورات التي طرأت في الميدان العلمي حتى يتمكن من ربط التطورات الاجتماعية الثقافية والعلمية بالواقع.

    القدرات المكتسبة:

    1) تعزيز مهارات التحليل والنقد لدى الطالب

    2) فهم العلاقة بين الإعلام والمجتمع

    3) تمكين الطالب من تطوير مشاريع بحثية عميقة في مجال الإعلام والاتصال.


  • محتوى المادة الدراسية حسب عرض التكوين

    المحاضرة (01): تاريخ المعرفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية

    المحاضرة (02): مفهوم الابستيمولوجيا والمفاهيم المشابهة

    المحاضرة (03): أهمية الابستيمولوجيا في علوم الإعلام والاتصال

    المحاضرة (04): المدارس الفكرية المؤسسة لدراسات الإعلام والاتصال.

    المحاضرة (05): رواد ابستمولوجيا الإعلام والاتصال قديما وحديثا

    المحاضرة (06): اشكالية النماذج من اشكالية المفاهيم (النماذج الوضعية، النماذج النسقية، النماذج البنائية....

    المحاضرة (07): المحاضرة (03): أهم الاتجاهات الإبستمولوجية ا (ديكارت René Descartes)، الإبستمولوجية (امانويل كانط Emmanuel Kant)، الإبستمولوجية (غاستون باشلارGaston Bachelard)، الإبستمولوجية (ميشيل فوكو Michel Foucault،

    الاتجاهات الإبستمولوجية (كارل بوبر Karl Popper) ، .....

    المحاضرة (08): النماذج الوضعاتية

    المحاضرة (09): النماذج النسقية (النموذج السوسيومتري، النموذج التبادلي، النموذج التفاعلي، النموذج الدرامي)

    المحاضرة (10): النماذج البنائية نموذج ايبرتكست / لنموذج الموقفي

    المحاضرة (11): كيفية تطبيق النظريات الإبستيمولوجية في تحليل الإعلام 

    المحاضرة (12):  تقييم دور الإعلام من منظور إبستيمولوجي.

    المحاضرة (13): تأثير الابستيمولوجيا في الاتجاهات الجديدة في بحوث الإعلام والاتصال

    المحاضرة (14): تحديات الإبستيمولوجيا المعرفة في البيئة الرقمية

    المحاضرة (15): امتحان (تقييم المعارف المكتسبة)

    - طريقة التقييم: علامة  الامتحان 100 % + الأعمال الموجهة% 40


    • محاضرات المحور الأول: مدخل عام لإبستمولوجيا علوم الإعلام والإتصال

      نستحضر ونناقش في هذا المحور ، الذي ارتأينا أن يكون كمدخل عام للإبستمولوجيا عامة ولإبستمولوجيا علوم الإعلام والإتصال خاصة ،  ثلاث محاضرات كما يلي:

       

      المحاضرة (01): تاريخ المعرفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية

      المحاضرة (02): مفهوم الابستيمولوجيا والمفاهيم المشابهة

      المحاضرة (03): أهمية الابستيمولوجيا في علوم الإعلام والاتصال

      البحث في تاريخ العلوم الإنسانية يحيل إلى البحث في الإنسان في حد ذاته ، مما يثير الجدل حول التحقيب لهذه العلوم التي يعتبر الإنسان موضوعا لها . وترى بعض البحوث والدراسات أن ميلاد العلوم الإنسانية في العصر الحديث ، يعتبر فتحا علميا وتحولا ثوريا في النسق المعرفي . وبالتالي تحقق تجاوز الجدل حول الإنسان كموضوع للمعرفة العلمية  لتساهم هذه العلوم الإنسانية في تعميق الفهم للحقول العلمية الأخرى الطبيعية والرياضية ، للفهم الشامل للظاهرة الإنسانية المعقدة ، من مختلف جوانبها وأبعادها

      سنقوم من خلال هذه المحاضرة التمهيدية، قبل استعراض تاريخ المعرفة والعلوم الإنسانية والإجتماعية  ببعث الأسئلة الأساسية  القاعدية  والمرجعية ، التي ترتكز عليها الإبستمولوجيا ، وتأسست عليها قواعدها وأسسها ومناهجيها وأدواتها : فما هو العلم وما هي أسسه وقواعده ؟ وما هي المعرفة العلمية وما هي مرتكزاتها وأسسها ؟ وما هي شروط تحققها وكيف يمكن تحققها ؟ وما هي حدودها ؟ وما هو الفرق بين المعرفة العلمية والمعرفة العامية؟


    • Topic 5

      محاضرات المحور الثاني : المدارس الفكرية والرواد المؤسسون لدراسات الإعلام والإتصال

      تأسست علوم الإعلام والإتصال كمجال علمي وفرع معرفي ، داخل المجالات العلمية والفروع المعرفية الأخرى ، خاصة علم الإجتماع ، علم النفس ، العلوم السياسية ، والأنثربولوجيا وغيرها من العلوم .

      وبالتالي لم تتأسس مدارس كبرى متخصصة في علوم الإعلام والإتصال ، قائمة بذاتها وإنما امتدت من المدارس الكبرى التي انبثقت منها العلوم ، التي ساهمت في وضع اللبنات الأولى لتأسيس علوم الإعلام والإتصال.

      ومن بين أهم هذه المدارس ، المدرسة السلوكية في علم النفس ، مدرسة كولومبيا ، مدرسة شيكاغو في السوسيولوجيا ، المدرسة الإمبريقية/الوضعية التجريبية، المدرسة النقدية فرنكفورت ، المدرسة النقدية الدراسات الثقافية  برمنغهام....إلخ.