Topic outline

  • General

    التحليل المالي استاذ المقياس  د/ مسعود بويباون جامعة ام البواقي

    وحدة التعليم : الأساسية

    المادة : التحليل المالي

    اخر تحديث 05 سبتمبر 2023

    الرصيد: 06

    المعامل:02


    طريقة التقييم 

    التحليل المالي

    اعمال موجهة 60 بالمائة  امتحان 40 بالمائة


  • معلومات حول المحتوى

    اخر تحديث 05 سبتمبر 2023

    وصف المادة

        تحتوي هذه الدروس مختلف مفاهيم للتحليل المالي ومتضمنة لأهم المؤشرات والنسب المالية المستعملة مع التطرق لتحليل الميزانية وجدول حسابات النتائج مرفقة بتمارين محلولة.

    الجمهور المستهدف

    التحليل المالي




    طلبة السنة الثالثة محاسبة مالية، قسم علوم مالية ومحاسبية

      المكتسبات القبلية للطالب

    التحليل المالي




    حتى يتمكن الطالب من استيعاب الدروس، يجب أن يكون ملما بما يلي:
        محاسبة مالية 1 و2
        مكونات الميزانية المالية
        الجباية والضرائب
    الهدف العام للدروس
    بعد الانتهاء من الدروس سيتمكن الطالب من الإلمام بمختلف تقنيات وأدوات التحليل المالي، بالإضافة إلى معرفة كيفية تحليل الميزانية وجدول حسابات النتائج باستعمال المؤشرات والنسب المالية.

    الأهداف البيداغوجية

    التحليل المالي



        فهم الميزانية من الجانب المالي.

        الانتقال من الميزانية المحاسبية إلى المالية.
        إعداد الميزانية المالية المختصرة.
       تطبيق المؤشرات والنسب المالية.
        معرفة التفسير الاقتصادي لمختلف المؤشرات والنسب المالية.

    محتوى المقياس

    المحور الأول: عموميات حول التحليل المالي 
    المحور الثاني: دراسة وتحليل الميزانية.
    المحور الثالث: دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج.
    المحور الرابع: المؤشرات والنسب المالية.
    المحور الخامس: حالات عملية شاملة حول التحليل المالي (مجموعة من التمارين محلولة)


    • المحور الأول: عموميات حول التحليل المالي


      تمهيد

      يعتبر التحليل المالي من أهم المواضيع التي تهتم بتشخيص الوضعية المالية للمؤسسة باستعمال مختلف المؤشرات والنسب المالية خلال دورة مالية معينة أو خلال عدة دورات، كما يعتبر من أهم الوسائل التي يتم بموجبها عرض نتائج الأعمال على الإدارة، إذ يبين مدى كفاءة المؤسسة في أداء وظائفها.

      ويعتمد المحلل المالي على تحليل القوائم المالية لمعرفة أسباب النجاح والفشل، كما يعتبر التحليل المالي أداة رئيسية لكشف نقاط الضعف والقوة في القوائم المالية للمؤسسة خاصة الميزانية وجدول حسابات النتائج، وهذا لمن لهم علاقة بالمؤسسة كرجال الأعمال، البنوك، المستثمرين بهدف إظهار كل التغيرات التي تطرأ على الحالة المالية، وبالتالي الحكم على السياسة المتبعة من طرف المؤسسة.

       

      مفهوم التحليل المالي

      يعرف التحليل المالي على أنه ״ أداة للوصول إلى تشخيص مالي عن المؤسسة، ولا يكون هذا الأخير إلا بواسطة تقريب مالي للمؤسسة باستعمال وثائقها المحاسبية، وهذا لغرض أخذ القرارات المناسبة״.

      ويعرف أيضا على أنه ״ عملية تحويل الكم الهائل من البيانات المالية والتاريخية المدونة في القوائم المالية (قائمة المركز المالي وقائمة الدخل...الخ) إلى كم أقل من المعلومات، أكثر فائدة لعملية اتخاذ القرار״.

      كما ينظر إلى التحليل المالي على أنه:

      v    دراسة محاسبية: أي يهتم بفحص القوائم المالية والبيانات المنشورة لمؤسسة معينة، لفترة أو فترات ماضية قصد تقديم المعلومات التي تفيد المؤسسة.

      v    دراسة تنبؤية: إن التحليل المالي هو عبارة عن مجموعة من الدراسات التي تستعمل البيانات المالية بهدف استغلال المعلومات، وتركيز الإهتمام على المعلومات ذات التأثير الكبير، فالتحليل المالي يساعد في تقييم الماضي كما يساهم في التنبؤ بالمستقبل وتشخيص المشكلات، وكذا اختيار السياسة المالية الواجب إتباعها.            

      v    وسيلة للقيام بدراسة تخطيطية: يعتبر التحليل المالي خطوة تمهيدية ضرورية للتخطيط المالي، إذ من الضروري التعرف على المركز المالي والسياسات المختلفة التي تأثر على الربح.

      أهمية التحليل المالي

      التحليل المالي يقوم على تحليل القوائم المالية للحصول على معلومات تساعد المؤسسة في معرفة مدى فعالية وكفاءة أنشطتها المختلفة، وتكمن أهمية التحليل المالي في ما يلي:

      ü     يساعد إدارة المؤسسة على رسم أهدافها، وبالتالي إعداد السياسات المالية المناسبة.

      ü     تمكين الإدارة من تصحيح الانحرافات وقت حدوثها، وذلك باتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.

      ü     تستخدمه البنوك لمعرفة مدى قدرة العملاء على الوفاء بالتزاماتهم.

      ü     يساعد التحليل المالي في تقييم الأداء، ويساعد في عملية التخطيط.

      ü     تشخيص الحالية المالية للمؤسسة (معرفة نقاط القوة والضعف).

      ü     يساهم في ترشيد مختلف القرارات.

      ويمكن القول أن أهمية التحليل المالي تزداد كلما كان التوجه من الأساليب التقليدية الإدارية في التحليل المالي إلى الأساليب العلمية والرياضية والاحصائية الأكثر تقدما.

       أهداف التحليل المالي

      إن أهداف التحليل المالي تختلف باختلاف الجهات المهتمة به، سواء كانت المؤسسة في حد ذاتها أي الأطراف الداخلية، ونعني بهم أساسا المدير أو المسير المالي للمؤسسة، أو الأطراف الخارجية ونعني بهم البنوك والمؤسسات المالية المختلفة والموردين، وعليه يمكن أن نلخص أهداف التحليل المالي كما يلي:

      أ- أهداف الأطراف الداخلية

      إن الطرف الداخلي يعتبر أساسي وضروري لاتخاذ القرارات، وهذا من طرف المدير أو المسير المالي للمؤسسة، ومن أهداف هذا النوع من التحليل المالي ما يلي:

      ×       إعطاء حكم على التسيير المالي للفترة الخاضعة للتحليل.

      ×       الإطلاع على مدى صلاحية ونجاعة السياسات المالية.

      ×       معرفة المركز المالي للمؤسسة.

      ×        معرفة الأخطار المالية التي قد تتعرض لها المؤسسة.

      ×       استعمال المعطيات المتوصل إليها كأساس للتنبؤات المستقبلية، وبذلك يكون التحليل المالي مكملا لعملية التسيير في المؤسسة.

      ×       مقارنة الوضعية العامة للمؤسسة مع المؤسسات الأخرى المنافسة في نفس القطاع، بشرط توفر عنصر التجانس في المقارنة.

      ×       معرفة سياسة تعامل المؤسسة مع الزبائن والموردين.

      ب- أهداف الأطراف الخارجية

      ومن أهداف هذا النوع من التحليل المالي الذي يهتم به الأطراف الخارجية ما يلي:

      ×       معرفة نوع الأعمال التي تقوم بها المؤسسة في المجال المالي.

      ×       تقييم النتائج المالية للمؤسسة.

      ×       تقييم الوضعية المالية ومدى استطاعة المؤسسة لتحمل أعباء القروض.

      ×       معرفة درجة الاستقلالية المالية والمديونية في المؤسسة.

      ×       قياس مردودية العمليات المحققة من طرف المؤسسة.

      ×       معرفة مدى نجاح تطبيق التوازنات المالية في المؤسسة.

      الجهات المستفيدة منه التحليل المالي

       نظرا للأهمية البالغة التي يتميز بها التحليل المالي أدى إلى تعدد الجهات المستفيدة منه، ويمكن عرضها كما يلي:

      أ- إدارة المؤسسة

      تستفيد من مخرجات التحليل المالي لغرض الاستعمال الداخلي والذي يعتبر الأهم في اتخاذ القرارات المالية من طرف المدير أو المسير المالي، فإدارة المؤسسة تهتم بالتحليل المالي حتى تتمكن من متابعة التطور الحاصل داخل المؤسسة، وتستفيد إدارة المؤسسة من التحليل المالي في المجالات التالية:

      ×     مدى نجاح المؤسسة في تحقيق السيولة.

      ×     معرفة نقاط القوة والضعف، مما يسمح لها باتخاذ الإجراءات المناسبة.

      ×     التخطيط المالي والتنبؤ بالمستقبل.

      ×     مدى نجاح المؤسسة في تحقيق الربحية.

      ×     معرفة الوضعية المالية للمؤسسة بالمقارنة مع المؤسسات المنافسة.

      ×     تقييم منجزات المؤسسة في مجال التسويق والبيع والإنتاج.

      ×     المساعدة على الرقابة المالية (كيفية استخدام الأموال، مراجعة تكاليف الانتاج).

      ب- الدائنون (البنوك والموردون)

       يهتم الدائنون بالتحليل المالي لتحديد مدى إمكانية المؤسسة وقدرتها على الوفاء بديونها، وذلك عن طريق التركيز على ربحيتها وهيكلها المالي والمصادر الرئيسية للأموال واستخداماتها في الحاضر والتوقعات المستقبلية، فالبنك لا يخاطر بتقديم قروض حتى يدرس الوضعية المالية للمؤسسة، ومدى إمكانية هذه الأخيرة على الوفاء بديونها في تواريخ استحقاقها، وذلك من خلال معرفة نسبة استقلالها المالي ونسبة مديونتها.    

      ج- المستثمرون

      يستفيد المستثمرون ورجال الأعمال من التحليل المالي في معرفة نمط التسيير الإداري في المؤسسة، وسياستها في توزيع الأرباح ومدى استقرارها من سنة إلى أخرى، إلى جانب معرفة نسب النمو والتوسع، كما يهتم المستثمرون بالقوة الايرادية للمؤسسة أي القدرة على تحقيق أرباح في الوقت الحالي وفي المستقبل.

      د- مكاتب الخبرة المالية

      تستفيد من التحليل المالي من خلال معرفة معلومات عن المؤسسة وطبيعة نشاطها ومدى مساهمتها في الاقتصاد المحلي والوطني، مما يسمح لها تزويد المستثمرين بمختلف المعلومات التي يستعملونها في اتخاذ قراراتهم المتعلقة باستثمار أموالهم.

       أدوات التحليل المالي

      يستعمل المحلل المالي عدة تقنيات وأدوات عند بداية عمله وهي:   

      ×       الكشوف المالية للمؤسسة خاصة الميزانية وجدول حسابات النتائج لمدة ثلاثة سنوات على الأقل.

      ×       مقارنة المؤسسة مع المؤسسات الأخرى من نفس القطاع، مما يسمح للمؤسسة بمعرفة مكانتها.

      ×       المؤشرات والنسب المالية، وهي أكثر الأدوات استعمالا في اكتشاف نقاط القوة والضعف.

      ×       أدوات تتماشى مع حالة وخصائص المؤسسة مثل: السيولة، الربحية والمردودية...الخ.

      ×       استعمال تقنيات الإعلام الآلي ومختلف البرمجيات المتخصصة.

       مراحل التحليل المالي

       يمر التحليل المالي بمجموعة من المراحل، وهذا يعتمد على نوع التحليل وأهميته ودرجة التفصيل المطلوبة فيه، ويتفق معظم الباحثين في التحليل المالي على أن مراحله هي:

      أ- تحديد هدف التحليل بدقة: من الضروري جدا أن يحدد المحلل المالي الهدف الذي ينبغي الوصول إليه، ومدى أهمية هذا الهدف وتأثيره، ويلاحظ أن أهداف التحليل المالي تتفاوت من فئة إلى أخرى، ومن هنا نجد أن نجاح العملية التحليلية يعتمد على تحديد الهدف بدقة.

      ب- تحديد الفترة الزمنية للتحليل المالي: في هذه المرحلة يتم تحديد البعد الزمني للتحليل المالي، وبمعنى أوضح تحديد عدد السنوات التي سيتم تحليل بياناتها.

      ج- إختيار أسلوب التحليل المناسب: تتعدد أساليب التحليل المالي المتاحة أمام المحلل المالي، ومنها استخدام أسلوب النسب المالية وكذلك الأساليب الاقتصادية وغيرها، إذ يقف المحلل المالي في هذه المرحلة أمام مجموعة من البدائل وعليه أن يختار البديل المناسب.

      د- إعادة تبويب القوائم المالية: في هذه المرحلة يتم التبويب السليم للقوائم المالية من زاوية التحليل المالي التي تسهل من عملية التحليل، وكل هذا يعتمد على خبرة المحلل المالي، التي من خلالها يستطيع توفير الدقة والوضوح والبساطة في القوائم المالية، وبالتالي تحقيق هدف التحليل المالي.

      ﻫ- التوصل إلى الاستنتاجات: تتم عملية الاستنتاج من قبل المحلل المالي، في إبداء رأي محايد، بعيد عن الميول الشخصي بكافة جوانبه والالتزام بالنزاهة والموضوعية.

      و- صياغة التقرير: التقرير هو ملخص عملية التحليل، مع ذكر الاقتراحات التي يمكن للمؤسسة اتخاذها.

      وهناك من يقسم خطوات التحليل المالي كما يلي:

      v    التصنيف: تشتمل عملية التصنيف على تجزئة وتحليل الأرقام التي توجد في القوائم المالية.

      v    المقارنة: يتم مقارنة العناصر ببعضها البعض، ومقارنة المجموعات الفرعية بالمجموعة الكلية.

      v    الاستنتاج: بعد التصنيف والمقارنة خلال فترات متعددة أو مع المؤسسات المماثلة لها، يمكن تحديد آفاقها خلال الفترات اللاحقة عن طريق معرفة الوسائل الوقائية لحل المشاكل المختلفة للمؤسسة.

      بينما يرى الدكتور شعيب شنوف أن مراحل وخطوات التحليل المالي هي:

      ×     تحديد الأهداف من التحليل المالي، وهذا متوقف على الجهة المعنية بالتحليل المالي.

      ×     جمع البيانات وكل المعلومات التي تساعد المحلل المالي على تحقيق الهدف المسطر.

      ×     تحليل أدوات التحليل المناسب والمتوافق مع الهدف، حتى يمكن الوصول إلى أفضل النتائج.

      ×     تحليل المؤشرات المالية بدقة متناهية، حتى يتسنى معرفة الاتجاهات المستقبلية لهذه المؤشرات.

      ×     قراءة النتائج وتفسيرها لاتخاذ القرارات المناسبة.

       أنواع التحليل المالي

      هناك عدة أنواع من التحليل المالي، وتختلف باختلاف الزاوية التي ينظر إليها وهي:

      أ - من حيث الجهة القائمة بالتحليل: ونجد نوعين هما:

      v    التحليل المالي الداخلي: وتتكفل به المؤسسة نفسها حيث يقوم به موظف مؤهل أو مصلحة، ويهدف هذا التحليل إلى تقديم المعلومات اللازمة لمختلف مستويات الإدارة، من أجل القيام باتخاذ القرارات المناسبة.

      v    التحليل المالي الخارجي: ويقوم به محلل مالي أو مكاتب متخصصة خارج المؤسسة، حيث يعتمدون في تحليلهم على القوام المالية للمؤسسة، وغالبا ما يكون من الصعب الوصول إلى معلومات تفصيلية ودقيقة، لأن نطاق هذا التحليل يكون عادة محصور في جانب أو جوانب معينة من الوضعية المالية للمؤسسة.

      ب- من حيث الفترة التي يغطيها التحليل المالي: ونجد نوعين هما:

      v    التحليل المالي قصير الأجل: ويتناول بشكل أساسي تحليل السيولة في الأجل القصير، وحجم رأس المال العامل ومدى قدرة المؤسسة تسديد التزاماتها قصيرة الأجل.

      v    التحليل المالي طويل الأجل: ويتناول هيكل الموارد والاستخدامات طويلة الأجل، ومدى قدرة المؤسسة على تحقيق أرباح مستقبلية، إلى جانب معرفة قدرة المؤسسة على تسديد ديونها طويلة الأجل.

      ج- من حيث الثبات أو الحركة: ونجد نوعين هما:

      v    التحليل المالي الرأسي (العمودي): ويسمى أيضا بالتحليل الساكن وهو عبارة عن تحويل المبالغ المالية الفرعية إلى نسب مئوية من المبالغ المالية الرئيسية، وبالنسبة إلى مجموع الميزانية في تلك القائمة ولكل فترة، ويقوم هذا التحليل بدراسة بنية ميزانية واحدة من حيث التوزيع النسبي لعناصرها المختلفة، وذلك لإظهار الأهمية النسبية لكل عنصر على شكل نسب مئوية، ويفهم من هذا التحليل الرأسي أنه يهتم بقياس النسب المئوية لتوزيع عناصر القوائم المالية، وهذا مما يساعد على فهم مكوناتها بطريقة أكثر سهولة، كما يساعد هذا النوع من معرفة نقاط القوة والضعف الموجودة في المؤسسة.

      v    التحليل المالي الأفقي (الديناميكي): يتضمن التحليل لعدة سنوات بشكل نسب مئوية من قيمة العنصر في سنة الأساس، وذلك لمعرفة مدى النمو والثبات والنقصان عبر الزمن، ويهتم هذا النوع من التحليل بدراسة التغيرات التي تحدث لعناصر القوائم المالية من فترة لأخرى، وهذا يتطلب مجموعة من القوائم المالية للمقارنة (على الأقل ثلاثة ميزانيات) للقيام بعملية المقارنة والتحليل.

       خصائص المعلومات المحاسبية الملائمة للتحليل المالي

      يرتكز التحليل المالي على مخرجات القوائم المالية التي بدورها ترتكز على المعلومات المحاسبية، فكلما كانت المعلومات التي يرتكز عليها التحليل المالي صحيحة ودقيقة كلما كانت نتائج التحليل المالي أكثر دقة وأقرب إلى الحقيقة، وللاعتماد على المعلومات بشكل صحيح والتي تساعد في جودة مخرجات التحليل المالي يجب أن تتوفر على مجموعة من الخصائص وهي:

      أ- الملائمة: لكي تكون المعلومة ملائمة يجب أن تتوفر على الخصائص التالية:

      v    التوقيت: لكي تكون المعلومات مفيدة ومناسبة لاتخاذ القرار يجب أن تقدم في الوقت المناسب.

      v    القدرة التنبؤية: يجب أن تسهم المعلومات في تحسين قدرة المحلل المالي على توقع النتائج في المستقبل.

      v    القدرة على التغذية العكسية: وهو أن تساعد المعلومة المحاسبية في تحسين قدرة المستخدم على التنبؤ بالمستقبل، من خلال الاستفادة من التحاليل المالية السابقة.

      ب- الموثوقية (الاعتمادية): يجب أن تتصف المعلومة بالمصداقية والثقة، وهذا لا يتحقق إلا إذا توفرت الخصائص التالية:

      v    حيادية المعلومات: وتتصف المعلومة بالحيادية عندما تكون غير منحازة ومعبرة بصدق عن الوقائع.

      v    الموضوعية: ويقصد بها تمثيل المضمون والجوهر بشكل يجعل المعلومات تتصف بالصدق وبعيدا عن الميولات الشخصية، ودون إدخال العاطفة في عملية التحليل.

      v    ٳمكانية التحقق من المعلومة: ويتحقق ذلك عندما تؤدي المعلومة إلى نتائج متماثلة عند استخدامها من قبل طرفين يستخدمان نفس الأساليب في التحليل.

      ج- القابلية للمقارنة: أي إمكانية إجراء تحليل لمؤشرات بين عدة مؤسسات متجانسة، مما يسهل على المستخدم المقارنة بشكل طبيعي دون وجود اختلافات أو تعقيدات.

      د- القابلية للفهم: أي أن تكون المعلومات مبسطة وواضحة ومفهومة ودقيقة، كما يجب استخدام مصطلحات وتعابير متعارف عليها.

      ﻫ- الثبات: أي يجب على المؤسسة تطبيق نفس القواعد والسياسات المحاسبية لفترات زمنية معينة لتصبح عملية التحليل مبنية على أسس ثابتة، مثل إتباع نفس أسلوب الجرد وعدم تغيير طريقة حساب الإهتلاك.

      و- الاقتصاد في المعلومة: وفقا لمبدأ التكلفة والمنفعة، يجب أن تكون منافع استخدام المعلومات أكبر من تكلفة الحصول عليها.


    • المحور الثاني دراسة وتحليل الميزانية

      التحليل المالي

      تمهيد

      تقوم المؤسسة بتحليل نشاطها في وقت معين بالاستعانة بالقوائم المالية ومن أهمها الميزانية، والتي هي عبارة عن قائمة تحدد فيها ممتلكاتها التي تمثل الأصول ومواردها التي تمثل الخصوم، ومن خلال هذه الميزانية يمكن معرفة مصادر نشاط المؤسسة واكتشاف أسباب النجاح والفشل، ويشترط أن تكون الميزانية واضحة، دقيقة وحقيقية بحيث يمكن للمستخدم استخلاص النتائج أثناء التحليل بكل سهولة والحكم على أداء المؤسسة..

       مفهوم الميزانية ومضمونها

      اختلف الباحثون والمحاسبون والاقتصاديون في إعطاء تعريف موحد للميزانية، وقد تنوعت هذه التعاريف باختلاف الآراء والاتجاهات حسب الزاوية التي ينظر إليها.

       تعريف الميزانية

      حسب المادة 33 من القانون رقم 07-11 المتضمن النظام المحاسبي المالي الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 74، بتاريخ 25 نوفمبر 2007 فقد أشار للميزانية على أنها تحدد ״ بصفة منفصلة عناصر الأصول وعناصر الخصوم، ويبرز عرض الأصول والخصوم داخل الميزانية الفصل بين العناصر الجارية (المتداولة) والعناصر غير الجارية، حيث أن الأصول ترتب حسب درجة سيولتها أما الخصوم حسب درجة استحقاقها، بالإضافة إلى مبدأ السنوية في التفرقة بين العناصر المتداولة وغير المتداولة״

       مكونات الميزانية

      تتكون الميزانية من جانبين أساسيين هما:
       جانب الأصول:
      جانب الخصوم.

       الميزانية المالية

      بعد أن يقوم المحلل المالي بتعديل الميزانية المحاسبية تظهر هذه الأخيرة في شكل جديد والتي تسمى بالميزانية المالية، التي يمكن تعريفها على أنها ״ ميزانية محاسبية مصححة أو معدلة تستخدم في التحليل المالي״، كما تعرف أيضا على أنها ״ جدول يتضمن جانبين جانب الأصول وجانب الخصوم، ترتب الأصول حسب درجة السيولة ومبدأ السنوية، وترتب الخصوم حسب تاريخ الاستحقاق ومبدأ سنوية الخصوم״.
      وتختلف أشكال الميزانية المالية باختلاف حجم العناصر المكونة لها، مع الأخذ بعين الاعتبار التجانس بين عناصر كل مجموعة، فالحسابات الرئيسية هي التي تستعمل كمعطيات في التحليل المالي.

       الميزانية المالية المختصرة

      وهي عبارة عن الجدول الذي يظهر المجاميع الكبرى للميزانية المالية، وتستعمل هذه المجاميع في عملية التحليل المالي والتي تكون بمثابة مدخلات أساسية لحساب مختلف المؤشرات والنسب المالية.
       

       التمثيل البياني للميزانية المالية المختصرة

      بعد الحصول على الميزانية المالية المختصرة يمكننا تمثيلها بيانيا، لإظهار تركيب بنيتها وجعلها أكثر مرونة لتسهيل عملية الإطلاع عليها، حيث تمكننا من الملاحظة السريعة للتطورات التي تطرأ على مختلف عناصرها، ويتم تمثيلها على أشكال هندسية مختلفة ..

    • المحور الثالث دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج

      التحليل الماليتمهيد

      يعتبر جدول حسابات النتائج من أهم القوائم المالية ولا يقل أهمية عن الميزانية، ويعتبر هذا الجدول ذو أهمية كبرى بالنسبة لكل محلل مالي، وذلك لما يحتويه من معلومات قيمة تساعد إدارة المؤسسة على معرفة طبيعة ايراداتها ومصاريفها، وبالتالي مساعدتها على اتخاذ القرارات المناسبة.

      أولا: تعريف جدول حسابات النتائج

      وحسب القرار المؤرخ في 23 رجب عام 1429 هجري الموافق ل26 يوليو2008، الذي يحدد قواعد التقييم والمحاسبة ومحتوى الكشوف المالية وعرضها، وكذا مدونة الحسابات وقواعد سيرها الصادر في الجريدة الرسمية الجزائرية، العدد 19 بتاريخ 25 مارس 2009، فقد عرف جدول حسابات النتائج على أنه   ״ بيان ملخص للأعباء والمنتوجات المنجزة من طرف المؤسسة خلال السنة المالية، ولا يأخذ في الحسبان تاريخ التحصيل أو التسديد ويظهر نتيجة الدورة״.

      ثانيا: المعلومات الدنيا الواجب إظهارها في جدول حسابات النتائج

      ×    تحليل الأعباء حسب طبيعتها، الذي يسمح بتحديد مجاميع التسيير الرئيسية الأتية: الهامش الاجمالي، القيمة المضافة، الفائض الاجمالي عن الاستغلال.

          منتجات الأنشطة العادية.
          المنتوجات المالية والأعباء المالية.
          أعباء المستخدمين.
          الضرائب والرسوم والتسديدات المماثلة.
          المخصصات للاهتلاكات ولخسائر القيمة التي تخص التثبيتات العينية.
          المخصصات للاهتلاكات ولخسائر القيمة التي تخص التثبيتات المعنوية.
          نتيجة الأنشطة العادية.

          العناصر غير العادية ( منتجات وأعباء).
          النتيجة الصافية للفترة قبل التوزيع.
          النتيجة الصافية لكل سهم من الأسهم بالنسبة إلى شركات المساهمة.

      ثالثا: دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة

      تقوم المؤسسة عادة على عرض جدول حسابات النتائج حسب الطبيعة، أي مراعاة الطبيعة المحاسبية للأعباء والمنتوجات حسب SCF، وحسب القرار المؤرخ في 23 رجب عام 1429 هجري الموافق ل26   يوليو 2008 المشار إليه سابقا، حيث ألزم المؤسسات التي تخضع لمسك محاسبة مالية حسب النظام المحاسبي المالي SCF،
      ويضم جدول حسابات النتائج مجموعة النتائج الوسيطة وكيفية توزيعها حتى الوصول إلى النتيجة السنوية الصافية، حيث يوضح كيفية الحصول على مختلف الإيرادات ومختلف الأعباء، ويشمل جدول حسابات النتائج على عدة نتائج مختلفة، وبالاعتماد على الجدول السابق تتمثل هذه النتائج فيما يلي:
       إنتاج السنة المالية
       استهلاك السنة المالية
       القيمة المضافة للاستغلال
       الفائض الإجمالي عن الاستغلال
       النتيجة العملياتية
       النتيجة المالية
       النتيجة العادية قبل الضرائب
       النتيجة الصافية للأنشطة العادية
      النتيجة غير عادية
       النتيجة الصافية للسنة المالية
       النتيجة الصافية للمجموع المدمج

      رابعا: دراسة وتحليل جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة

      عند إعداد جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة يجب الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مؤسسة من حيث طبيعة النشاط والحجم...الخ، لأنه يعتمد على تحميل الأعباء حسب الوظائف، والتي بدورها تختلف من مؤسسة لأخرى، والهدف من هذا الجدول هو تحديد المسؤوليات وتقييم الأداء.
       ولتوحيد عرض جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة في مختلف المؤسسات، ولتسهيل عملية عرض القوائم المالية بطريقة تسمح بقابليتها للقراءة والفعهم والمقارنة، اعتمد المشرع الجزائري حسب القرار المشار إليه أعلاه على توحيد نموذج جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة.
      ويحتوي جدول حسابات النتائج حسب الوظيفة على عدة نتائج، وبالاعتماد على الجدول السابق نعرض النتائج الرئيسية التالية:
      هامش الربح الاجمالي
       النتيجة العملياتية
       النتيجة المالية
      النتيجة العادية قبل الضريبة
      النتيجة الصافية للأنشطة العادية
       النتيجة غير العادية
      النتيجة الصافية للسنة المالية

    • المحور الرابع النسب والمؤشرات المالية

      التحليل الماليتمهيد

      يعتبر التحليل المالي باستخدام النسب المالية لتقييم الأداء المالي في المؤسسة من أكثر الوسائل استخداما، فهو يمثل الأداة الرئيسية لمعرفة الوضعية المالية للمؤسسة من خلال تشخيص وضعيتها ومعرفة قدراتها على الوفاء بالتزاماتها المختلفة، وذلك بغرض استنتاج نقاط الضعف والقوة، كما أنه يعتبر أداة مهمة في عملية التخطيط مما يساعد المؤسسة في عملية اتخاذ القرارات المختلفة.

      أولا: الأداء المالي في المؤسسة

      يتحقق الأداء الفعال في المؤسسة عندما تمتلك الكفاءة والفعالية، حيث يقصد بالكفاءة الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، أي الرشادة والعقلانية وحسن استخدام الموارد وتجنب التبذير، وهي تعبير عن درجة النجاح في تحقيق الأهداف.
      والفعالية    يقصد بها القدرة على تحقيق الأهداف مهما كانت الإمكانيات المستخدمة في ذلك، وهي نتيجة تفاعل مكونات الأداء الكلي بما يحتويه من أنشطة وما يؤثر فيه من متغيرات داخلية وخارجية لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف خلال فترة زمنية معينة، ويتم تقييمها عن طريق مؤشرات كمية ونوعية.

      ثانيا: تقييم الأداء المالي باستخدام المؤشرات المالية

      إن هدف التحليل المالي هو تحقيق التوازن المالي للمؤسسة بصفة مستمرة، من خلال التوازن بين عناصر الخصوم التي تمثل موارد المؤسسة وعناصر الأصول التي تمثل استخداماتها.
      وتعتبر المؤشرات المالية من أدوات التحليل المالي المستعملة في تشخيص وتقييم البنية المالية للمؤسسة والحكم على مدى توازنها المالي في تاريخ معين، وتنقسم المؤشرات المالية إلى أربعة أنواع رئيسية وهي:
      رأس المال العامل الدائم (الصافي)  Permanent working capital
      رأس المال العامل الخاص Private working capital
      رأس المال العامل الإجمالي Total working capital
      رأس المال العامل الأجنبي (الخارجي): Foreign working capital

      ثالثا: تقييم الأداء المالي باستخدام النسب المالية

      لم ينتشر إستعمال النسب المالية انتشارا واضحا إلا بعد سنة 1930، ويعود سبب هذا الإنتشار الواسع للتحليل المالي باستخدام النسب المالية إلى انفصال ملكية المؤسسات عن إدارتها، وما تبع ذلك من تشريعات وقوانين أوجبت نشر البيانات المالية خاصة عن المؤسسات ذات الملكية الجماعية، الأمر الذي أوجد الحاجة لتحليل المعلومات المنشورة وقراءة مؤشراتها، وتعريف جمهور المستثمرين لمساعدتهم على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
      وتساهم النسب المالية في قياس وتحليل الأثر المالي المرتبط بنشاط المؤسسة، بالاعتماد على استخدام مجموعة من المعادلات الرياضية والقوانين الحسابية، وتساعد النسب المالية في الوصول إلى النتائج المطلوبة بشكل صحيح ودقيق.

      تعريف النسب المالية

      وتعرف النسب المالية بأنها ״ علاقة تربط بين عنصرين أو أكثر من عناصر القوائم المالية ويجب مقارنتها بنسبة أخرى مماثلة تسمى بالنسبة المرجعية، وعلى ضوء عملية المقارنة يمكن تقييم الأداء المالي״.
      وتعبر النسب المالية عن العلاقة بين متغيرين على الأقل، وذلك لمحاولة تفسير العلاقة بينهما من أجل الوصول إلى نتيجة تساعد المحلل المالي على عملية التحليل، وتساعد المؤسسة في اتخاذ القرار.

      أنواع النسب المالية

      هناك عدة أنواع من النسب المالية وبتعددها تعددت طرق حسابها، ومنه وجب على المحلل المالي أن يقوم باختيار النسب المالية الملائمة والمعبرة عن حالة المؤسسة وحسب القطاع الذي تنتمي إليه، وسوف نسلط الضوء على النسب المالية الأكثر دلالة والأوسع استعمالا، وسنعتمد على المجموعات الخمسة الرئيسية

      المجموعة الأولى: نسب الهيكلة

      ونسب الهيكلة هي العلاقة التي تصف الوضعية المالية للمؤسسة بين عنصرين على الأقل الموجودة بين مختلف عناصر الأصول والخصوم، وتجدر الاشارة إلى التفرقة بين مصطلح الهيكل المالي ومصطلح هيكل رأس المال، فالهيكل المالي يقصد به مجموع مصادر الموارد المالية سواء طويلة أو قصيرة الأجل، بينما يقصد بهيكل رأس المال مصادر الموارد طويلة الأجل فقط بالإضافة إلى حقوق الملكية (رأس المال).

      المجموعة الثانية: نسب السيولة

      تهتم المؤسسة بدرجة كبيرة بالسيولة لتجنب مخاطر عدم التسديد

      المجموعة الثالثة: نسب الدوران (النشاط أو التشغيل)

      وتقيس هذه النسب مدى كفاءة الإدارة في زيادة المبيعات من خلال زيادة حركة المخزون ومدى كفاءة المؤسسة في تحصيل حقوقها من الزبائن، فهي تقيس مدى كفاءة المؤسسة في استخدام الأصول المتوفرة لديها، فالاستثمار المبالغ فيه في المخزون مثلا يعني أن جزءا من أموال المؤسسة مجمد في المخازن ولا تتحصل في المقابل على ربح، بينما الإستثمار الأقل من اللازم في المخزون قد يؤدي إلى ضياع فرص كبيرة على المؤسسة

      المجموعة الرابعة: نسب المردودية (الربحية)

      إن استمرار نشاط المؤسسة لمدة طويلة يعتمد على تحقيق إيرادات كافية لتغطية الالتزامات، وتحقيق معدلات جيدة للمساهمين أو الملاك، وتهتم الإدارة العليا بمؤشرات الربحية لأنها تمثل مقياس لكفاءة أداء المؤسسة، كما تقيس لنا هذه النسب العائد من استخدام الموجودات

      المجموعة الخامسة: نسب التمويل (النسب العامة) 

          وتقيس مدى اعتماد المؤسسة على أموالها الخاصة والأجنبية في تمويلها لمختلف الاستخدامات، فالمؤسسة بحكم نشاطها تلجأ إلى تمويل طويل أو قصير الأجل، لذا سنحاول توضيح بعض العوامل المهمة في كيفية اختيار المؤسسة لنوع التمويل الذي يناسبها.

      رابعا: احتياجات رأس المال العامل الدائم

      تسعى المؤسسة إلى تحقيق توازنها المالي وذلك من خلال التحليل الأمثل لعناصر الميزانية، ومعرفة قدراتها الانتاجية وطبيعة التمويل ودرجة السيولة ومقدار الربحية، وهذا ما يساعدها في معرفة مقدار احتياجاتها الحقيقية.

       تعريف احتياجات رأس المال العامل الدائم

      تلجأ المؤسسة للحصول على الأموال التي تحتاجها من الشركاء والبنوك لتمويل استثماراتها المختلفة، حيث يتطلب نشاط الاستغلال في المؤسسة توفير مجموعة من العناصر خاصة المخزونات، مما يجعلها تبحث عن جزء أخر مكمل وهو ما يسمى باحتياجات رأس المال العامل.
      ويعرف على أنه ״ جزء من الاحتياجات الضرورية المرتبطة ارتباطا مباشرا بدورة الاستغلال، التي لم تغطى من طرف الموارد الدورية״.


      خامسا: الخزينة

      التحليل المالي 

      تلعب الخزينة دورا أساسيا في المؤسسة وتترجم التوازن المالي على المدى القصير، ما بين رأس المال العامل الثابت نسبيا واحتياجات رأس المال العامل المتذبذب خلال فترة معينة، لذا تعتبر الخزينة مؤشرا هاما من مؤشرات التوازن المالي لمعرفة الوضعية المالية للمؤسسة بشكل أفضل.

       تعريف الخزينة

       يمكن تعريف خزينة المؤسسة بأنها ״ محصلة التدفقات النقدية الخارجة والداخلة، من وإلى المؤسسة في لحظة معينة״.
      كما تعرف الخزينة بأنها ״ مجموعة الأموال التي بحوزة المؤسسة في زمن محدد والتي تكون المؤسسة بحاجة إليها، وتشمل كافة القيم الجاهزة والتي يمكن استخدامها بصورة فورية لمواجهة تدفقاتها الخارجية״.
          كما تعرف أيضا بأنها ״ الفرق بين أصول الخزينة وخصومها״.

    • المحور الخامس حالات عملية شاملة


      سنتناول في هذا المحور حالات شاملة حول التحليل المالي وتتمثل في مجموعة من التمارين لكل محور، ومتبوعة بشرح مفصل لمختلف النتائج مع ربطها بالقيم المعيارية التي تطرقنا إليها سابقا وإعطاء تفسير اقتصادي مناسب لترسيخ الفهم بصورة أحسن، كما اعتمدنا في هذا المحور على تمارين متنوعة لمختلف الحالات التي قد يصادفها الطالب، وتتميز بالشمولية والتفسير المفصل قدر الإمكان.

    • امتحان + اجابة نموذجية للسنة الماضية

       من باب ايصال المعلومة كاملة للطالب تم وضع هذا الامتحان مع اجابة نموذجية

      كما انصح اعزائي الطلبة باتباع الخطوات التالية

      تخصيص زمن ساعة ونصف لحل الامتحان دون النظر للاجابة النموذجية ويعتبر نفسه في امتحان حقيقي

      ثم يقوم بتصحيح ورقته حسب سلم التنقيط الموضح في الاجابة النموذجية

      وبعدها يمنح لنفسه علامة تسمح له بتقييم نفسه

      وبالتوفيق